* قال محدثي: يقولون إن «الأستاذ» أكبر من أن يرد على «العيال» و«تلاميذ الحروف».. فهل هذا يعني أن من تولى الرد هو أحد الصغار؟!قلت له: لا تلومه إذا تبرع بالدفاع بحماس عن «أستاذه» الذي أعطاه مساحة يومية مميزة في الصحيفة، فقال: نستغرب أن صاحب القضية ساكت وفي ناس شايله سيفها تحارب!! هل هذا إفلاس أم تملّق؟
* الله يرحم «أبو شهاب» فقد كان لا يقبل أن يدخل في صفحته الأقزام وشعراء أغاني الفيديو كليب.
* قالوا «عيّل» عن الذي مارس الرياضة بأندية الدولة 21 عاماً و«عمل» بالصحافة الرياضية منذ 10 سنوات بدخوله من الباب الرسمي لها، وتدرّج حتى استحق الكتابة في صدر الصفحات الرياضية. فقلنا: وماذا يقال عمّن يرتدي البدلة والكرافتة ويضع نظارة وعامل نفسه فيلسوف وما فوقه فوق و«يلعب على الورق»؟ قال حكيم: «العمل» لعب الكبار، و«اللعب» عمل الصغار.
* عندما يقترب موعد التكريم والهدايا يقطر قلم «الأستاذ» مدحاً وثناء لمن يستحق الثناء والتقدير فعلاً، وبنفس القلم أساء إلى أهل التقدير، فمازلنا نتذكّر سالفة «قطعة الأرض أو سيارة أو حتى عزومة على العشاء».. بِمَ نفسِّر هذا التقلّب والتلوّن: أهو تراجع أم نفاق أم ندم أم أونطة أم أسف أم فهلوة؟!
* .. وإذا زدتم زدنا..
* لاعب في أحد الأندية قام بحركة «كاراتيه» متقنة ضد لاعب منافس في مباراة ساخنة بدوري الكرة، هنا نلفت نظر مدرب منتخب الكاراتيه إلى هذه الموهبة للاستفادة منها في بطولات الكاراتيه القادمة.
* الدكتور موسى عباس كفاءة وطنية نعتزّ بها سواء كان لاعباً أو إدارياً أو صاحب شهادة عليا. ونلفت انتباه البعض ونقول: الدكتور موسى كان مدافعاً بفريق الأهلي أيام الجيل الذهبي ولم يكن حارساً للأهلي أو المنتخب في السبعينات.. ولزيادة المعلومات، فإن حراس المنتخب الوطني في السبعينات هم إبراهيم رضا وسعيد صلبوخ وحسن الأمير وحارسا المنتخب العسكري الطيب سند وأشرف أبو النور.
* محلل عربي بقناة رياضية محلية استغرب من كثرة الانتقادات للاعبين ذوي الشعر الطويل، وقال: عادي، ما فيها شي.. شوفوا مسلسل خالد بن الوليد، حتى هذا البطل الإسلامي كان شعره طويلا!!
* في مباراة بلعبة جماعية تخلّف اخصائي العلاج فتولى مساعد المدرب مهمة إسعاف اللاعبين، وخلال اللعب سقط أحد اللاعبين فقام المسعف «التمبريري» بحمل الحقيبة ودخل الملعب لإسعاف اللاعب، وعندما فتح «الشنطة» تفاجأ أنها ليست شنطة الأدوية أو أدوات العلاج، حيث كانت الشنطة تحتوي على فوطة ونعال وريكسونا وعطر وموبايل و«بروش» و«باكيت» مارلبورو أحمر وولاعة!!
* نبارك للجميع حلول عيد الفطر السعيد وكل عام وأنتم بخير وعساكم من عواده بعيداً عن المتطفلين.