* اختيار حكمنا الدولي محمد عمر قبل سنتين مع زميله فريد علي ضمن قائمة الحكام النخبة في قارة آسيا بسبب تميزهما فتح أمامه الطريق لترشيحه دون اختبارات فنية جديدة لإدارة أهم المباريات، ما عدا اختبارات معدل اللياقة البدنية «كوبر تست» التي تسبق البطولات.

* بل جعله هذا الاختيار محط أنظار القائمين على شؤون التحكيم والتركيز على أدائه المميز ومتابعة مشواره الناجح توطئة لمنحه استحقاقات مهمة مستقبلاً على الصعيدين الآسيوي والدولي.

* وما اختياره مؤخراً لإدارة مباراة الإياب لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي بين الفيصلي الأردني والمحرق البحريني التي ستقام بالمنامة في الثالث من شهر نوفمبر المقبل إلا إحدى «بشريات» ترشيحه لنهائيات كبرى توصله في النهاية إلى أن يكون أحد أكفأ الأسماء التحكيمية التي ستشارك في مونديال 2010 بإذن الله.

* .. ومحمد عمر الذي شقّ طريقه في هذه المهنة بعد اعتزاله بهدوء كلاعب في فريق نادي عجمان، لم يصعد ويترقى من درجة إلى درجة بالواسطة أو المجاملة أو بجملة «بروغندة» مساندة لإيصاله إلى أعلى في أسرع وقت، وإنما حقق ذلك بالتروي والتدرب والتثقف قانونياً والتعلم والاقتداء ممن سبقوه والصبر وإدارة مباريات الدرجة الثانية في المناطق النائية وتحت الشمس الحارقة، والأهم بناء الثقة في نفسه والاعتماد على ذاته والتمسك بمبادئ النزاهة والحيدة والعدالة حتى وصل إلى ما وصل إليه بكفاءة وجدارة مقتدياً بمن اعتبره مثلاً أعلى له وقدوة «علي بوجسيم».

كلمات لها إيقاع

* محمد عمر الذي خرّجته دورة الإدارة العامة لشرطة عجمان الرمضانية وقدمته لاتحاد الكرة كحكم واعد.. وقد كان.. هو مربي ومعلِّم في المقام الأول، وصل إلى مدير مدرسة ثانوية هي مدرسة الراشدية، فلا غرو أن يصل في مجال التحكيم الذي أحبه إلى أعلى المراتب.

kamaltaha@albayan.ae