* استوقفني خبر تعليق صورة الجوهرة السوداء بيليه احتفالاً ببلوغه السادسة والستين في ملعب نادي سانتوس البرازيلي وهو النادي الذي ترعرع فيه وأصبح بطلاً قومياً في أنحاء العالم، وهذا جعلني أتذكر زيارة الجوهرة إلى الإمارات الأولى عام 73 فلقد زارنا أكثر من 6 مرات وفي كل مناسبة يحظى النجم العالمي القدير بتكريم خاص من المؤسسات الرياضية والتجارية نظراً لمكانة هذا النجم المرموق، والذي لم يصل أحد من نجوم الكرة العالميين إلى مستواه بسبب الموهبة الخارقة التي يتمتع بها بيليه،
وكانت زيارته الأولى قبل 33 سنة عندما كان أحد لاعبي نادي سانتوس البرازيلي، حيث زار سانتوس المنطقة العربية وكان يضم أشهر لاعبي المنتخب البرازيلي الذي حصل على كأس العالم عام 1970 بالمكسيك، وكانت لزيارة نجوم السامبا أثرها الجماهيري والإعلامي على الرياضة العربية، وبعد الكويت كانت وجهة بيليه مدينة دبي «لؤلؤة الخليج وعاصمة الشرق الأوسط» ولعب بيليه مباراة تاريخية أمام نادي النصر وفاز سانتوس 4 /1 في المباراة التي جرت على ملعب استاد دبي الكبير كما كان يطلق عليه سابقا والمكان مازال قائماً حتى الآن وهو داخل أسوار نادي النصر وبالتحديد خلف البناية التجارية الخاصة لنادي النصر .
* زارنا بعدها مرات عديدة والتقى بأشبال الجزيرة وإدارة الوصل وأشبال النصر وكانت آخر زيارة قبل سنوات عندما نظمت وزارة التربية والتعليم مهرجاناً شارك فيه 400 طالب يمثلون المدارس الابتدائية واستعرض الجوهرة على استاد آل مكتوم وبحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الذي التقى بيليه وحياه على جهوده في إبراز كرة القدم العالمية.
* وبالأمس، شدني الخبر بصراحة وتجددت الذكريات معه عندما شاهدت بيليه بملعب النصر مع جمعة غريب «يشفيه الله» وتبادلا الأحاديث على هامش الحفل الذي أقيم على شرف الجوهرة.. هكذا هي الأيام تدور فقد جاءنا بيليه لاعباً أول مرة ثم رجل دعاية وإعلام وتسويق لأنه رياضي ذو تاريخ حافل بالانجازات الذهبية التي لا تنسى.
* شكرا لبيليه الذي يظل كبيراً مهما طال به العمر وهذه هي النجومية الحقيقية، فالعيد مع الجوهرة غير.. وعيدكم مبارك.