ولد في منطقة «بريتانيا» الفرنسية لابوين أرجنتينيين منذ 19 سنة ويحمل الجنسيتين الفرنسية والأرجنتينية، وأصبح اليوم مهاجما خطيرا تسعى لضمه نخبة الأندية العالمية، لكن غونزالو هيغوين هداف ريفربلايت الأرجنتيني لم يختر بعد هوية المنتخب الذي سيمثل على الساحة العالمية.ولم يعد اسم غونزالو هيغوين مجهولا منذ 8 أكتوبر الماضي، فبعد تسجيله هدفين لريفربلايت في مرمى خصمه بوكا جونيورز (3/ 1) في ال«سوبر كلاسيكو» الأرجنتيني قطع اسمه بسرعة المحيط الأطلسي لكنه لم يحط بعد في أي مطار أوروبي.
ولم ينتظر المدربون المحليون مباراة الديربي الشهيرة بين ريفربلايت وبوكا ليكتشفوا موهبة هيغوين، خلافا للطرف الفرنسي الذي أبدى رغبته بالاستفادة من خدماته بعد ان لفت الأنظار في الأشهر الأخيرة. وأبدى مدرب فرنسا ريمون دومينيك نيته بضم هيغوين إلى منتخب الشباب وقال في هذا الصدد: «لا يمكن للاعب يبلغ 19 عاما ويقدم هذا المستوى إلا يكون موهوبا، ثم يبدو انه يرغب ان يكون فرنسيا، لذا نحن سنلاحقه».
وبدأ يظهر على السطح صراع أرجنتيني-فرنسي على ضم هيغوين خصوصا بعد استدعائه إلى منتخب الأرجنتين تحت 17 سنة عام 2005 ولم يكن وقتها قد لعب سوى أربع مباريات مع ريفربلايت، لكن رد والده ومستشاره نوربرت ريكاسينس كان: «في الوقت الحالي غونزالو سيحتفظ بجنسية الدولة التي ولد فيها».
ويطلق على هيغوين لقب «بيبيتا» تيمنا بلقب والده خورخي «بيبا» هيغوين مدافع نادي برست الفرنسي سابقا.من جهته لم يصر مدرب الأرجنتين الفيو باسيلي بعد على إيقاع هيغوين في «الفخ» الأرجنتيني، فهو سماه في لائحة تضم 30 لاعبا محليا يعتزم «العمل» عليها عام 2007.ويقول هيغوين في هذا الصدد انه لم يتلق «أي اتصال» من فرنسا، ويريد تفادي خوض تجربة فاشلة مع احد المنتخبين تمنعه من المشاركة مع الآخر، لذا يتروى في اتخاذ قراره النهائي.
وسيكون لقرار هيغوين في اختيار الدولة التي سيمثل دوافع احترافية أكثر مما هي وطنية، فهو أمضى في برويانيا عشرة أشهر فقط ولا ينطق أية كلمة فرنسية، ويقول في هذا الصدد: «أشعر باني أرجنتيني أكثر من أي شيء آخر، على الرغم من ولادتي في فرنسا».
وبحال اختياره فرنسا، كما فعل مهاجم يوفنتوس الايطالي الحالي دافيد تريزيغيه المولود في مدينة «روان» الفرنسية من أبوين ارجنتينيين، يكون هيغوين اعتمد استراتيجية احترافه في القارة العجوز كلاعب أوروبي، حيث يمكنه الانتقال بين الأندية الكبرى ضمن الكوتة المسموحة للاعبين الأوروبيين.
