يختتم منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم مساء اليوم تدريباته الداخلية الاستعدادية للنهائيات الآسيوية التي ستستضيفها الهند خلال الفترة من 29 أكتوبر الجاري وحتى 12 نوفمبر المقبل بمشاركة 16 منتخبا .. وينافس منتخبنا ضمن المجموعة الثانية والتي تقام بمدينة كلكتا وضمت المجموعة وبحسب القرعة إلى جانبنا كل من استراليا والصين وتايلاند.
وكان لاعبونا دخلوا في تجمعهم الأخير مساء أول من أمس ببيوت الشباب بدبي وخاضوا تمارينهم تحت إشراف المدرب الفرنسي جاكي بونفيه ومساعده المدرب الوطني سالم ربيع وبمشاركة 22 لاعبا وهم قوام القائمة النهائية التي سيخوض بها منتخبنا المنافسات الآسيوية. ولوحظ في التدريبات تركيز المدرب على تطبيق الجوانب الخططية للفريق بعد عدوله عن اعتماد طريقة 3 /5/ 2 والعودة إلى الطريقة السابقة 4 /4/ 2.
في ذات السياق أكد بونفيه على أن الارتياح النفسي يسود الفريق قبيل مغادرته إلى الهند ولعل أسبابه تعود إلى الاستعدادات الجيدة التي قام بها الفريق في الأشهر الأخيرة والتي تضمنت معسكرا تدريبيا خارجيا في ألمانيا بالإضافة إلى جملة من المباريات الودية مع ثلة من المنتخبات الآسيوية التي نجحت في حجز مكان لها في النهائيات الآسيوية.
وأضاف: كانت جميع المباريات الودية الأخيرة التي لعبناها صعبة، ونبدأ الآن الاهتمام بالتركيز الذهني للاعبين قبيل البدء في غمار البطولة سيما وأن هؤلاء اللاعبين صغار السن ومازالوا في مرحلة التكوين وربما لديهم في بعض الأحيان اندفاع نحو الهجوم مبالغ فيه وعلينا الحد من هذا الأمر. ونحن الآن نجني حاليا ثمار معسكر ألمانيا، فهؤلاء اللاعبون كانوا سويا طوال الفترة المضية وبالتالي يمكنني أن أجزم أننا مجموعة متجانسة.
وبسؤاله عن انطباعه حول المجموعة (الحديدية) التي وقع فيها الأبيض الشاب، قال: المجموعة صعبة، ولكن وبالإطلاع على إمكانيات فريقي أعتقد إذا تجاوزنا ارتكاب الأخطاء البسيطة فيمكننا مجارات الفرق المنافسة لنا، وعلى العموم شاهدت استراليا وتايلاند في أكثر من مباراة، ومن بعد هذه المشاهدة أعتقد أن فريقنا قوي أيضا وبإمكانه الدفاع عن حظوظه في نيل بطاقة التأهل، ولكن كما أسلفت من قبل ففريقنا مندفع نحو الهجوم وأريد أن يكون هناك التوازن في اللعب وهذا ما نلحظه في المنتخبات والفرق العالمية الكبرى التي دائما تتطلع للهجوم ولكنها تحسب ألف حساب للجوانب الدفاعية.
ويشير بونفيه إلى أنه عوّد لاعبيه على مشاهدة المباريات التي لعبها منتخبنا للتعرف على الأخطاء الفنية التي ارتكبها اللاعبون وإصلاحها وهذا ما يقوم به في التدريبات الأخيرة، ثم يقول: نحن جاهزون في الوقت الحالي للبطولة الآسيوية، وأملك في رأسي التشكيل الأساسي للفريق بل والتبديلات أيضا باعتبارها الحلول الفنية التي نستخدمها في المباريات، وكذلك الطريقة التي سنخوض بها المباريات.
عموما لدي الآن 22 لاعبا بعد استبعاد إبراهيم حسين بسبب الإصابة وسالم عبود الذي أراه مهاجما جيدا ولكن كان للحادث المروري الذي حدث لأهله في الآونة الأخيرة تأثير على تركيزه داخل الملعب، ولكن شغلي الشاغل الآن هو كيف أحصد القائمة على 20 لاعبا فقط، ومن هنا فضلت أن يكون لدى الفريق 3 حراس و17 لاعبا ضمن قائمة الـ 20 لاعبا تحسبا لأي طارئ ممكن يواجهنا في مركز حراسة المرمى.
ثم استطرد: وبالنسبة لطريقة اللعب فأنا استقريت على طريقة 4/4/2 وجهزت الفريق للعب بها ويأتي اختياري لهذه الطريقة مجددا تناسبا مع إمكانيات اللاعبين وأجدد كلامي بأن الأمور كلها واضحة في رأسي ولكن الأمر يعتمد أيضا على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية التي أطرحها أمامهم.
بن فارس : لدينا الثقة في لاعبينا
قال خالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية في اتحاد الكرة أن هذا المنتخب يجهز منذ عامين تكلل ببرنامج تحضيري قوي للبطولة الآسيوية مؤكدا أن توليفة اللاعبين التي يتألف منها منتخبنا هي الأفضل في الدولة حاليا. وأضاف: يدرك اللاعبون أنهم يسيرون إلى بطولة مهمة
ونحن لدينا ثقة في قدراتهم الفنية سيما وأنهم يملكون الحماس ولديهم النية لتقديم أفضل صورة لكرة الإمارات في البطولة وتمثيلها خير تمثيل. ويتابع: من جانبنا كاتحاد وفرنا لهم برنامج إعداد مميز من خلال اعتماد جدول من المباريات القوية أمام منتخبات تأهلت إلى النهائيات الآسيوية وتمتلك أيضا مستوى فنيا عاليا.
وعن حظوظ منتخبنا في نيل بطاقة التأهل عن المجموعة الثانية، قال بن فارس: وجودنا في مجموعة قوية له منظوران الأول هو أننا نفضل اللعب في مجموعة أسهل لتحقيق الفوز والتأهل بسهولة إلى الدور الثاني من البطولة، ولكن من جانب آخر هناك ناحية إيجابية من حيث المردود الفني للاعبين ليخوضوا مباريات مع منافسين أقوياء،
ونحن في الفترة الماضية أرسلنا مدرب الفريق لمتابعة منتخبي استراليا وتايلاند وعلمنا كذلك أن المنتخب الصيني قوي ولكن في المحصلة النهائية لا أعلم إذا كانت بدايتنا أمام تايلاند أفضل من أن تكون أمام الصين أو استراليا، وعموماً كل مباراة نخوضها مهمة وتمثل بطولة بحد ذاتها.
عمر جمعة
