مع انطلاق منافسات دور الستة عشر لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة اليوم لن تقبل جماهير كرة القدم من الأندية المتنافسة أقل من «عيدية» معتبرة تعوض لهم بعض ما التهمته «عيدية» الصغار والأحباب من الجيوب وتكمل فرحتهم بعيد الفطر المبارك الذي يودعنا بعد زيارة لم تدم إلا أياماً معدودة.وعيدية الكرة التي تنتظرها الجماهير اليوم هي المتعة والندية والإثارة، خصوصاً في منافسة لا تعرف التعادل ولا تقبل القسمة على اثنين.
ويدشن اللاعبون المنافسة التي تقام بداية من عصر اليوم بلقاء الجزيرة مع دبا الحصن على ملعب الوصل بزعبيل وتستأنف المباريات يوم غدٍ الجمعة من خلال أربعة لقاءات تجمع الأهلي مع عجمان بملعب الشارقة، والوصل مع الإمارات بملعب الشعب، والجزيرة الحمراء مع الاتحاد بملعب الذيد، والنصر مع بني يناس بملعب خليفة بن زايد بالعين.
وتختتم مباريات الدور الثاني للبطولة يوم بعد غدٍ السبت بثلاثة لقاءات تجمع الشباب مع الفجيرة بملعب الإمارات برأس الخيمة، والوحدة مع الشعب بملعب خليفة بن زايد بالعين، ورأس الخيمة مع العين بملعب استاد آل مكتوم بنادي النصر.ويسعى كل فريق إلى تحقيق الفوز والتأهل إلى دور الثمانية على أمل مواصلة المشوار نحو الوصول إلى النهائيات والفوز باللقب الغالي والعزيز على قلوبنا جميعاً.
وقد حاول كل فريق إعادة ترتيب أوراقه خلال الأيام الماضية بعد انتهاء مباريات الجولة الرابعة للدوري العام «اتصالات» على أمل تدارك السلبيات وعلاج الثغرات بصفوفه حتى يظهر بمستوى أفضل خلال «كوكتيل» الموسم الذي يشمل ثلاث مسابقات تتابع منافساتها خلال الشهر الذي مضى من عمر الموسم الكروي وهي (دوري اتصالات، كأس رئيس الدولة، كأس الاتحاد) ما يعتبر تشتيتاً لذهن المدربين واللاعبين، ولكن هكذا شاءت الظروف «الاستثنائية» نتيجة للمشاركات الدولية للمنتخبات الوطنية، وأمام هذا لابد أن تنحني الرؤوس.
الجزيرة ودبا الحصن (55 ,4 مساء)
يشهد ملعب الوصل بزعبيل دبي أول مواجهات الدور الثاني لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بين العنكبوت الجزراوي الطامح بقوة للفوز باللقب لأول مرة في تاريخه الكروي ومنافسه دبا الحصن المجتهد وصاحب مفاجأة الفوز على أسود دبي والساعي إلى استمرار مفاجآت، خاصة وأنه يضم بين صفوفه عدداً من اللاعبين المميزين.
يدخل الجزيرة اللقاء لتحقيق العديد من الأهداف أولها تحقيق الفوز من أجل الوصول إلى دور الثمانية، وثانياً اعتبار هذه المباراة بروفة قوية قبل لقاء الفريق مع القادسية الكويتي في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأندية الخليجية والتي يسعى العنكبوت إلى الفوز بها لتزداد فرصته بالصعود إلى الدور النهائي، ونحن نتمنى له ذلك لكونه ممثل كرة الإمارات الوحيد بهذه البطولة بعد خروج الشارقة من الدور الأول للبطولة.
ويواجه العنكبوت بعضاً من الظروف الصعبة مثل غياب الحارس الأساسي علي خصيف المشارك بصفوف منتخب الشباب الذي يستعد للسفر غداً إلى الهند للمشاركة في نهائيات كأس آسيا، ولذلك تم إعداد الحارسين البديلين أحمد مبارك وخالد خميس، وقد أصيب أول من أمس الحارس أحمد مبارك وتمت الاستعانة بجهود حسن الشريف،
وكذلك سيغيب قائد الفريق خلف سالم وزميله محمد السيد بسبب البطاقات الصفراء واحتمال غياب حمد محمد الذي لم يصل إلى كامل الجاهزية بعد الإصابة التي لحقت به ومعهم عادل نصيب الموقوف 3 مباريات من قبل اتحاد الكرة لتخلفه عن الانضمام للمنتخب الوطني، فيما سيشارك المهاجم محمد عمر بعد شفائه من الكدمة التي تعرض لها خلال مباراة فريقه أمام الشارقة وسيعود كذلك يوسف عبدالعزيز بعد شفائه من الإصابة التي لحقت به،
ومع ذلك فإن المدرب فيرسلاين متفائل باللقاء ويضع آمالاً عريضة لتحقيق الفوز حتى يطمئن على جاهزية لاعبيه قبل لقاء الاثنين المقبل مع القادسية الكويتي. دبا الحصن فارس الجولة الأولى والذي تأهل بفوزه على دبي بثلاثة أهداف مقابل هدف يسعى إلى استمرار مفاجآته وإحراج العنكبوت الجزراوي خاصة وسط ظروف تعدد غيابات نجومه حتى يصل إلى مرحلة متقدمة من عمر المسابقة مما يساهم في رفع معنويات لاعبيه خلال منافسات دوري الدرجة الثانية،
ولكن في الوقت ذاته يدرك مدرب الفريق أن مهمته ليست سهلة وتتطلب حذراً شديداً وواقعية في الأداء لأن المنافس فريق قوي ويلعب بشكل مميز هذا الموسم ولابد من حسن الاستعداد له واللعب أمامه بشكل متوازن على أمل تحقيق نتيجة جيدة تحسب لهذا الفريق المكافح الذي شارك بدوري الأضواء الموسم الماضي لأول مرة في تاريخه.
العوضي النمر
