* يبدو أن الجميع قد نسوا أن «بوسمان الإمارات» راشد عبدالرحمن قد كسب قضية احترافه الخارجي من دون موافقة ناديه الأصلي الشعب وبقوة القانون الدولي وبقرار من محكمة الفيفا بزيوريخ. * وبموجبه، تم تسجيله في قائمة لاعبي فريق نادي ايفردون السويسري واستخرجت له بطاقة دولية كمحترف. * معنى هذا أنه نجح في مغامرته.. التي لا يزال البعض يعتقد أنها لم تكن محسوبة من هذه الناحية حيث تسمح اللائحة الدولية للاعب الهاوي أن يحترف طالما أنه فوق الـ 23 سنة!

* وإن لم يلعب راشد مع ناديه السويسري الجديد فقد كانت له في هذه المسألة حسبة أخرى دفعته لعمل «خط رجعة» توطئة لعودته للعب في دوري الإمارات، ولكن مع فريق نادي ثان غير الشعب. * ولأن داء النسيان استشرى في أنديتنا أيضاً، فإن ذاكرة بعضها لم تستحضر إعارة نادي ايفردون له للانضمام إلى فريق نادي الجزيرة. * وذلك بموجب اتفاق معروف عاد بموجبه إلى البلاد وانخرط في تدريبات العنكبوت استعداداً لمشاركته بعد تسجيله.

* غير أن اللائحة المحلية التي ألحقها اتحاد الكرة بفقرة لسد الثغرة التي تسببت فيها هجرته مع زملائه الآخرين قد حالت دون استئناف نشاطه بشكل طبيعي لأنها اشترطت أن يتم ذلك بعد انقضاء سنتين من احترافه الخارجي. وإلا في حالة واحدة فقط أخذ موافقة ناديه الأصلي الشعب. * وقد حاولت إدارة الجزيرة السابقة الحصول على هذه الموافقة المشروطة ولكن الأجواء حينها كانت مشحونة لا تسمح بتنفيذ هذه الخطوة. * فتم تجميده حتى جاء الوقت المناسب الذي بادرت فيه الإدارة الحالية بفتح صفحة جديدة مع الإدارة الشعباوية بإرسالها وفداً مخولاً بإيجاد حلّ لمشكلة لاعبها الصبور المعار!

كلمات لها إيقاع

* وجد هذا الوفد ترحيباً سهّل من الوصول إلى اتفاق «إطاري جنتلمان» يقضي باعتذار راشد علناً وبعد ذلك تتم مناقشة تفاصيل إطلاق سراحه وانتقاله إلى فريق الجزيرة. * إذن، كما قلت قبل يومين، أصبحت الإدارة الشعباوية مطالبة أدبياً بتنفيذ هذا الاتفاق من دون تلكؤ ومزايدات من آخرين ليسوا طرفاً في هذه القضية!

kamaltaha@albayan.ae