* كل عام وأنتم بخير فقد احتفلنا بالأمس بأول أيام العيد أدعو الله العلي القدير أن يحفظ أمتنا الإسلامية والعربية وأن تنعم بلادنا بالرفاهية والتقدم في ظل قيادتنا الرشيدة، وقد استقبلت الأمة في مشارق الأرض ومغاربها هذه المناسبة العزيزة على قلب كل مسلم و تعودنا هنا في العيد أن نشاهد العديد من المناسبات إذ تحرص الشخصيات وبعض الهيئات على تنظيم الجلسات وتبادل التهاني بين أفراد المجتمع، وما يهمنا نحن معشر الرياضيين الرياضة الإماراتية حيث كانت محور أبرز الأحاديث في كل مجلس زرته والجديد الذي ظهر منذ سنوات وأصبح أمرا واقعا هو ظاهرة تقنية تبادل «المسجات» بين الناس.
* والعيد له مذاق خاص وطعم مميز سواء في الحياة الاجتماعية العامة أو الأسرية، فالرياضيون دائما لهم جلساتهم المختلفة ولكل منها نكهة خالصة وطابع متميز في هذه الأيام المباركة، والجلسات تهدف إلى تبادل الرأي والمشورة لمصلحة القطاع الشبابي والرياضي الذي تغيرت النظرة له اليوم واصبح له وضعه الخاص والمميز لدى أولياء الأمر.
* وأدعو القائمين على شؤون الاتحادات الرياضة ومؤسساتنا العامة لأن تعيد سياساتها بعد نهاية شهر رمضان وأن تبدأ الخطوات العملية التصحيحية، ومن الضرورة أن ننوه على حقيقة جانب الترابط الاجتماعي وضرورة تنظيم العلاقة بين أفراد الأسرة الرياضية وهذا دور مطلوب من الأندية إحياؤه حتى تعم الفائدة فهذه من الأدوار المنوطة والمنتظرة من إدارات أنديتنا بالدولة.
* ونحن مع أول أيام العيد أتوقف عند خبر قرأته عن الاتفاق الذي تم بين الاتحاد الكويتي لكرة القدم مع الاتحاد الإيطالي للعب بين الأزرقين الخليجي وبطل كأس العالم يوم 11 الشهر القادم في مباراة ودية تأتي في إطار النهج الجديد الذي تنتهجه الكرة الكويتية من خلال استضافة منتخبات عالمية كبرى كما حدث منذ أيام عندما لعب السامبا أمام نادي الكويت في سابقة تعد الأولى من نوعها بأن يلعب منتخب البرازيل أمام ناد، وهناك محاولات كويتية للعب أيضا أمام منتخب فرنسا ورئيس الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف يقوم بزيارة عمل إلى الاتحادين الأوروبيين الكبيرين.
* ونحن في أول أيام العيد علينا أن نستقبله بقلوب صافية وأن يكون شعارنا التسامح والعفو والتراحم وهذه حلاوة العيد.. والله من وراء القصد.