بعد مضي أكثر من شهر على انطلاق بطولة كأس اتحاد اليد لفرق الرجال والتي شكلت باكورة موسم اليد الجديد 2006/2007 لتأتي الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد فرصة الراحة الاجبارية لاقوياء اللعبة لالتقاط الأنفاس والتي تمثل استراحة المحاربين من عناء مسابقة تحملها بعض النجوم والعديد من الوجوه الشابة التي سدت غياب الدوليين العسكريين ورغم سعي الأندية لتحقيق أفضل النتائج ومنهم من صاحبه التوفيق والآخر لم يحالفه وانما بشكل عام افرزت العديد من الجوانب الإيجابية

وخاصة بمشاركة العديد من العناصر الشابة التي اكتسبت الخبرات والثقة بالنفس خاصة وهم يمثلون الأمل والدعم الرئيسي لفرق الرجال بأنديتهم ومن ايجابياتها البعيدة انها كشفت الكثير من السلبيات والإيجابيات واصبحت الصورة واضحة امام الاجهزة الفنية لتدارك سلبياتها في المرحلة المقبلة واستثمار ايجابياتها وخاصة بعد عودة المجندين الذين لم يقدموا المأمول منهم بسبب غيابهم الطويل عن فرقهم فشكلت المرحلة السابقة من البطولة فرصة سانحة للأجهزة الفنية لإعادة ترتيب اوراقها وبحسابات جديدة

حيث تسعى فرق الصدارة والمقدمة للمحافظة على مواقعها في رحلة المنافسة على اللقب وتبحث بقية الفرق عن تعويض ما فاتها واللحاق بركب الأندية المتصدرة للبقاء في دائرة الضوء، رغم ان الكثير من الأجهزة الفنية والقائمين على اللعبة ينظرون لهذه المسابقة كمحطة مهمة واستمرارية لإعدادهم للمسابقات الأقوى والأهم للموسم وهي الدوري والسوبر وكأس صاحب السمو رئيس الدولة.

الشارقة بالصدارة بجدارة

يعتبر فريق الشارقة الحصان الأسود والأقوى حتى الآن بعد أن حقق العلامة الكاملة بجدارة بعد فوزه بمبارياته الثلاث وجمع (9 من 9)، وسجل 88 هدفاً ودخل مرماه 65 هدفاً ليكون الثاني من حيث القوة هجوماً والأول دفاعاً بمجموعته الأولى التي يطارده فيها النصر بفوزين وخسارة واحدة من الشباب وجمع 7 نقاط وسجل (100) هدف ودخل مرماه (86) هدفاً من ثلاث مباريات ويتساوى معه بنفس الرصيد الشباب ولكن فارق الأهداف منحته المركز الثالث.

ويبدو أن الأهلي الأكثر هزائم وجاءت نتائجه مفاجأة وخاصة وان الأحمر يعتبر من أندية المقدمة بهذه اللعبة ويعول الأهلي على الدور الثاني كثيراً في اعادة ترتيب أوراقه وخاصة بعد عودة حراسه من معسكرالمنتخب العسكري وشفاء بعض لاعبيه من الإصابات ويحتل الأهلي المركز الرابع ب(6) نقاط من فوز واحد وثلاث خسائر والمتّبع لمسيرة الشياطين يدرك ان الأهلي سيعود قوياً وسيتجاوز مرحلة عدم الاتزان التي مر فيها الفريق خلال المرحلة الماضية والشعب يقدم عروضا من خلال واقعة بشبابه المتطور والذي يهدف لبناء فريق للمستقبل ويحتل الركز الخامس ولم يتذوق طعم الفوز خلال مبارياته الثلاث وتوقف رصيده عند 3 نقاط.

العلامة الكاملة للفهود

يواصل الوصل طفرته المميزة التي انطلقت الموسم الماضي بحصوله على بطولة السوبر ووصافة الدوري والتي استثمرها بشكل قوي وجدي مع بداية الموسم والتي أهلته لصدارة مجموعته الثانية بعد فوزه في مبارياته الثلاث وجمع العلامة الكاملة (9) نقاط ويحسب للأصفر وفرة البدلاء الذين سدوا غياب بعض النجوم المجندين ويتطلع لمواصلة مشواره التألقي هذا الموسم من خلال الدعم والرعاية الكبيرة من اشراف اللعبة بقيادة نبيل عبدالكريم وادارة النادي ويعتبر الوصل الأقوى دفاعاً بعد أن دخل مرماه (62) هدفاً والثالث هجوماً بعد ان سجل (78) هدفاً.

ويتساوى العين مع الوصل برصيد النقاط رغم انه لعب 4 مباريات فاز في مباراتين وخسر واحدة وتعادل بمثلها وسيسعى البنفسج للمحافظة على مكتسبات الموسم الماضي وخاصة وهو يحمل كأس صاحب السمو رئيس الدولة ويعتبر البنفسج حتى الآن الأقوى هجوماً بعد أن سجل (99) هدفاً وينظر بقوة لمتابعة مشواره بهذه البطولة بعد عودة المجندين وشفاء بعض المصابين.

بينما الجزيرة لم يبتعد كثيراً عن دائرة الضوء بعد ان توقف رصيده عند (8) نقاط من فوزين وتعادل وينظر العنكبوت للمسابقة بطموحات كبيرة وخاصة انه يحمل لقبها لموسمين متتاليين (2003/2004) و(2004/2005) ووصيف النسخة الثالثة (2005/2006) وارتبط اسمه مع هذه البطولة وألقابها رغم ما يعانيه من بعض الصعوبات المتمثلة بغياب عدد من النجوم لظروفهم الوظيفية والخاصة ويحسب للعنكبوت وفرة البدلاء من العناصر الشابة.

أما كلباء والإمارات فلم يتذوقا طعم الفوز حتى الآن وقد خسرا لقاءاتهما الثلاثة وتساويا بالنقاط ولكل منهما (3) نقاط ولكن فارق الأهداف منحت اتحاد كلباء المركز الرابع والإمارات خامساً ويذكر ان المسابقة ستستأنف في التاسع من نوفمبر المقبل بجولة واحدة تمثل ختام الدور الأول للمجموعتين وستنطلق بعدها جولات الدور الثاني للمسابقة على مدار الشهر. وسيتوقف الأقوياء لفترة طويلة لمشاركة منتخبنا الوطني في الآسياد والألعاب المصاحبة لدورة الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم لتبدأ في بداية نوفمبر 2007 البطولة الأهم والأقوى وهي الدوري العام

فائز بجبوج