رحل يوم السبت 21 أكتوبر 2006 الشاعر السوري عبد اللطيف خطاب عن عمر يناهز سبعة وأربعين عاما «مواليد العام 1959 في قرية تل السمن 30 كم شمالي مدينة الرقة» درس الشاعر في كلية الاقتصاد، قسم إدارة الأعمال في جامعة حلب، في فترة مهرجانها الأدبي الذي أسس لجيل شعري وأدبي في فترة الثمانينات، ضم أسماء كثيرة لامعة في تلك الفترة قبل أن يتوقف المهرجان الأدبي عام 1985.
للشاعر عدة أعمال شعرية أبرزها واحد طبع لدى دار رياض الريس أوائل التسعينات تحت عنوان «أول أمير شرقي» والتي وصف الشاعر عبرها بالسعي إلى اكتشاف حضوره في العالم واللغة، وإلى تفعيل هذا الحضور الضدي الطابع إلى أثر شعري مميز. كما وصف ديوانه بأنه يحفل بالنظرة الذاتية إلى العالم، ويتجاوز المعطى المتداول في الكلام ويستخلص لنفسه كونا شديد الغنى والتنوع، ومن بين أعماله قصائد مطولة قدمها بطباعة خاصة، بما يشبه مستنسخات يدوية، وزعها على كثير من أصدقائه ومتابعيه، كقصيدته الطويلة أورشليم، والغرنوق الدنف.
