* تصحيح فريق الشعب نتيجة تأخره بثلاثة أهداف أمام فريق العين وتحويل خسارته إلى تعادل مستحق بعد تسجيله الأهداف نفسها في المباراة الدورية المؤجلة التي جرت بينهما أول من أمس باستاد خالد بن محمد بالشارقة لهو أشبه بالفوز رغم فقدانه نقطتين. * .. فالنقطة التي حصل عليها خير من لا شيء، ولكنها بالنسبة للزعيم خسارة لأنها لم تحقق الغرض الذي جاء من أجله وهو العودة بالنقاط الثلاث ليؤكد بها انتهاء أزمته النفسية واستعادة قوته الميدانية التي عُرف بها ومواصلة صحوته التي بدأت بفوزه على فريق دبي 3/1 في الجولة الرابعة التي استؤنفت بعد توقف إجباري.

* أما كيف استطاع الشعباوية، رغم غياب أهم عنصرين هما المدافع الجسور عبدالرحمن إبراهيم وملهم خط وسطهم نبيل إبراهيم بسبب الإصابة والإيقاف، تعديل وضع فريقهم المتأخر أمام الزعيم الذي تقدم عليه بثلاثية دودو وسبيت خاطر ويستروفيتش، فهنا بيت القصيد!!

* إن استنهاض همتهم ككوماندوز مشهورين بالاندفاع الهجومي وفي الوقت نفسه تأمين ظهرهم من مزيد من اختراقه وقصمه، ومن ثم تقليص الفارق بتسجيل هدفهم الأول قبل نهاية الشوط الأول عن طريق لاعبهم المتألق دائماً سمير إبراهيم هو سر خروجهم بهذه النتيجة. * بل لو كان محترفهم كاظميان مثل مواطنه علي سامراه في قمة تركيزه عند تسديده تلك الكرة التي أتيحت له أمام المرمى بعد التعادل وقبل دقائق من النهاية، لخطف فوزاً تاريخياً يُسجّل له بمداد أحمر في دوري الإمارات.

كلمات لها إيقاع: * أما لماذا لم يحافظ فريق العين على تقدمه أو زيادة غلته بهدف رابع أو خامس لتأمين نصره وتطمين جماهيره وقد كان ذلك متاحاً له أيضاً. * فهذه ظاهرة «خوف داخلي وتردد» في نفوس لاعبيه لازمتهم منذ خسارتهم بثلاثية القادسية وخروجهم من البطولة الآسيوية. * فعلاً هي مشكلة حقيقية لم يجد لها المدرب يوردانيسكو حلاً حتى الآن!!

kamaltaha@albayan.ae