* عساكم من عواده وكل عام والرياضة بخير. * جاءت القرارات التي اتخذتها بعض الأندية بالاستغناء عن مدربيها مبكرا بسبب الخوف من تعرضها في الأوقات الحرجة إلى مواقف من الصعب تعديل الأمور فيها، استغنت ثلاثة من أنديتنا عن مدربيها وهي الشارقة والوحدة ودبي وفي الطريق ناد رابع ربما يعلن قراره خلال ساعات قادمة، وأتوقف هنا عند قرار خليجي قريب منا يتعلق بمجلس إدارة نادي العربي القطري بإقالة المدرب الفرنسي هنري ميشيل من تدريب الفريق بعد سلسلة الإخفاقات على المستويين المحلي والخليجي وإسناد المهمة للمدرب الوطني عبدالله سعد ..
ومسيو هنري كان مدربا لمنتخبنا الوطني عام 2000 وقد فشلت تجربته بسبب إهماله لنفسه برغم انه واحد من أفضل المدربين، ولكن تمرده وبعض الأمور الخاصة وراء إقالته من النادي العربي الذي يعد أحد الأندية التاريخية في المنطقة وكان منبرا ثقافيا اجتماعيا ورياضيا خرج العديد من قيادات الرياضة القطرية التي أصبحت اليوم نموذجا مشرفا للرياضة الخليجية، وقد تعاقد الموسم الماضي مع المدرب الروماني بيلاتشي مدرب الجوارح حاليا وساءت نتائج الفريق القطري بشكل كبير بعد انتهاء أربع مراحل من البطولة مما دفع إدارة النادي وقتها لإقالة بيلاتشي الذي يعاني حالياً من هجوم شديد من بعض جماهير الأخضر برغم ثقة الإدارة الشبابية.
* وجاءت إقالة هنري ميشيل بعد انتهاء ست مراحل من البطولة والفريق في موقف صعب للغاية وترتيب متأخر، رغم أنه صاحب الشعبية الكبيرة على مستوى الخليج وشارك العربي في بداية تولي هنري للمهمة في بطولة الأندية الخليجية وحقق فيها الفريق فشلا ذريعا.. ويبدو أن الأمور وصلت إلى الطريق المسدود بين الإدارة والمدربين فتتم فورا إقالتهم من دون تردد، فهل فكرنا في الأسباب الحقيقية وراء مثل هذه القرارات التي تعكس الحالة المتردية.. وبصراحة لا أدري سر انجرافنا السريع وراء المدربين من الحرس القديم ونعود بهم مرة أخرى برغم معرفتنا التامة للمشاكل والأزمات التي خلقوها خلال تواجدهم بيننا في المواسم السابقة.
* نبارك لكم العيد السعيد داعيا المولى عز وجل أن نستفيد من أخطاء الفترة السابقة خاصة التوقف الإجباري للبطولة واتمنى للاندية بأن تعيد النظر وتغير المفاهيم الخاطئة، فالعودة والاستئناف لدورينا الذي يحتاج إلى عيديه تعيد حب الجماهير للأندية في كل القرارات التي قد يتخذونها مرة أخرى فالمفاجآت ما بعد عيد الفطر ستظهر قريبا وهي جاهزة.. والله من وراء القصد.