سهرت جماهير العربي للصباح احتفالا بقدوم عيد الفطر المبارك واحتفالا بالفوز الكبير الذي حققه فريقها على الريان في القمة القطرية للأسبوع السابع للدوري 4-2 وهي نتيجة لم يكن أكثر العرباوية تفاؤلا يتوقعها لاسيما والفريق عاش أزمة حادة بإقالة مدربه وتغيير مجلس إدارته وغياب بعض نجومه للإصابة والإيقاف إضافة إلى ان كل التوقعات كانت ترجح كفة الريان الذي لعب بكل نجومه وان جلس بعضهم على دكة البدلاء وهو ما أسفر عن ثورة عقب المباراة كان بطلها المغربي بوشعيب لمباركي.
التقدم كان «عرباوي» بركلة جزاء لجواو توماس ثم تعادل الريان بقدم صبري لاموشي، ووقع مدرب الريان في أخطاء قاتلة حيث أصر على إشراك لمباركي في الدقيقة 44 من زمن الشوط الأول بعد التغيير الاضطراري الأول باشتراك العماني احمد كانو لإصابة عبدالرحمن الكواري فأحدث ثغرة في صفوف الفريق أسفرت عن هدفين في 4 دقائق للعربي (41 و45) لوليد حمزة وطوني بوفيتش، ورغم نجاح الريان في تقليص الفارق بالهدف الثاني لصبري لاموشي إلا أن العربي عاد وسجل هدفا رابعا بقدم توماس من ركلة جزاء ثانية واختفى الريان في الشوط الثاني وكاد ان يتعرض لفضيحة لولا إصرار لاعبي العربي على إهدار الفرص السهلة.
وبالإضافة إلى كل ذلك فقد انتقلت مشاكل العربي بهذا الفوز إلى الريان وزادت من أزمته التي يعيشها منذ بداية الموسم مع لوزانو والذي أصبح في مهب الريح وأصبح اقرب إلى الإقالة وهو ما أوصى به جهاز الكرة برئاسة الشيخ عبد الرحمن بن مبارك آل ثاني رئيس الجهاز في الاجتماع الطارئ الذي عقده مع مساعديه في غرفة الملابس عقب انتهاء المباراة.
وفي المؤتمر الصحافي عقب المباراة قال لوزانو ان الريان أقل قوة مما نتصوره، أنا لا أقول هذا في سياق نقد لفريقي ولكن أقول هذا الكلام حتى يعرف الجميع الحقيقة ويساعدوا الفريق بدلاً من انتقاده حيث نعيش في واقع سلبي جداً ولابد أن يكون هناك رد فعل من الجميع بصورة احترافية لتغيير الصورة ونقلب هذا الواقع السلبي في أقرب وقت ممكن.
أضاف: الفريق أضعف بكثير مما يتصوره الناس.. ينقصه أشياء كثيرة منها الجدية والفاعلية دفاعياً وهجومياً والغيرة والأداء الرجولي وأيضاً هناك نقص على مستوى التوازن في الفريق وتركيبة الفريق لا تساعدني على العمل الجيد وعلى الرغم من كل هذه النواقص إلا أن فريقنا كان يعطي صورة لتقديم أداء جيد.. ومادمت مدربا للفريق سأسعى لتصحيح الصورة.
وأكد المدرب الفرنسي انه عرض استقالته مرتين على إدارة النادي وشرحت لهم استعدادي للفراق إذا كنت أنا سببا لنتائج الريان وأنا مدرب محترف ولدي خبرة 24 عاما واعرف أن الوضع صعب والمسؤولون بالنادي رفضوا رحيلي وأنا اشكرهم على ذلك وفي الأيام المقبلة إذا كانت العلاقة ستنتهي أتمنى أن تسير بصورة احترافية باتفاق من الطرفين وتأكدوا لن أكون عثرة في طريق فريقي.
الدوحة ـ بلال قناوي:
