قال النجم الفرنسي جان تيجانا إن المعركة القانونية العنيفة التي خاضها مع ناديه السابق فولهام الانجليزي ضيعت عليه فرصة تولي مسؤولية تدريب منتخب فرنسا لكرة القدم. وقال تيجانا في حديث لصحيفة «الغارديان» البريطانية أول من أمس «لقد خسرت فرصة تدريب منتخب فرنسا نظرا لأنه كان لزاما عليهم أن يتخذوا قرارا في يونيو 2004 وكانت لي قضية مع رئيس نادي فولهام محمد الفايد في أكتوبر من العام ذاته». وأضاف «لقد كنت أتمنى أن أتولى هذا المنصب».

وتولى ريمون دومينيك مهمة تدريب المنتخب الفرنسي عقب خروج الفريق من دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2004. وبرئت ساحة تيجانا الذي تولى مهمة تدريب فريق بشكطاش التركي في أكتوبر 2005 عقب اتهام نادي فولهام الذي يلعب في دوري الدرجة الممتازة الانجليزي له بضم اثنين من اللاعبين إلى النادي بثمن يفوق إمكانياتهما وإهدار ملايين الجنيهات الاسترلينية من أموال النادي. وقال تيجانا انه شعر بالقلق على مستقبله في عالم كرة القدم عقب فشله في تولي منصب مدرب منتخب فرنسا. وأضاف «عندما فقدت فرصة تدريب منتخب فرنسا اعتقدت أنني لن أعود ثانية إلى كرة القدم».

وتابع «لقد كان أمرا قاسيا. لقد تحطمت عقب تجربة فولهام نظرا لأنني منحتهم كل ما عندي ولم أفهم السبب في محاولتهم الهجوم علي». وعلى الرغم من تركه للفريق بشكل قاس في أبريل 2003 قال لاعب خط وسط فرنسا السابق انه لايزال يحمل حنينا للنادي اللندني. وأضاف «كانت لدي معركة واحدة مع السيد الفايد وانتصرت في المحكمة إلا أنني مازالت أبقي على فولهام في قلبي نظرا لحبي للنادي».