اختار الاتحاد الدولي للإحصاءات الرياضية حارس مرمى المنتخب السعودي السابق ونادي الهلال محمد الدعيع أفضل حارس في قارة آسيا على مدار التاريخ بحصوله على 54 صوتا وجاء الحارس الإيراني ناصر حجازي ثانيا بعد حصوله على 18 صوتا ثم الحارس الكوري آن يونج ثالثا برصيد 15 صوتا. وضمت القائمة من الحراس العرب البحريني حمود سلطان الذي حل في المرتبة الخامسة والكويتي خالد الفضلي الذي جاء ثامنا والقطري محمد وفا الذي جاء تاسعا. ويضاف هذا الإنجاز لإنجاز سابق حققه الدعيع عندما حقق عمادة لاعبي العالم.
وشارك الدعيع في أربع بطولات كأس العالم. ولعب أساسيا في بطولات كأس العالم 1994 و1998 و2002. وكان احتياطيا في كأس العالم 2006. ويعد الدعيع الذي خلف شقيقه عبد الله في حراسة الهلال والمنتخب السعودي من الحراس المميزين وأسهم بشكل كبير في تحقيق عدد من البطولات لناديه وللمنتخب السعودي. وكان من إسهاماته الكبيرة تتويج السعودية لبطولتي دورتي كأس الخليج 1994 و2000 إضافة إلى إسهامه في صعود السعودية أربع مرات لنهائيات كأس العالم وفوزه مع المنتخب السعودي بكأس العرب في العام 1998.
ولم يغب عن البطولات التي سجلت لناديه الهلال منذ أن التحق بصفوفه قبل سبعة مواسم. كان الدعيع قد اعتزل اللعب دوليا بعد كأس العالم بكوريا واليابان 2002 إلا إنه تراجع عن قراره وشارك في تصفيات كأس العام 2006. ثم عاد واعتزل اللعب بعد مونديال ألمانيا بسبب اختلافه مع مدرب المنتخب السعودي البرازيلي ماركوس باكيتا. وقال الدعيع إنه لن يلعب مع المنتخب في وجود باكيتا لكنه سيستمر في اللعب مع ناديه الهلال.
