أبى فريق الشعب ان يختتم شهر رمضان الفضيل بخسارة كبيرة تحزن جماهيره التي تعشمت فيه الكثير قبل لقائه أمام العين اول من أمس في اللقاء المؤجل بينهما من الجولة الأولى للدوري، ونجح الكوماندوز في تحويل خسارته من صفر/3 إلى تعادل مستحق 3/3 وكان من الممكن ان يحقق الفوز أيضا في مباراة مثيرة تناوب خلالها الفريقان (الزعيم والكوماندوز) تبادل الأدوار فيها لنشاهد واحدة من أفضل المباريات فنيا في مسابقة الدوري حتى الآن.

ولم تكن الإثارة في المباراة متمثلة فقط في العدد الكبير من الأهداف الذي سجل، ولكن أيضا للمستوى الفني للفريقين وتقديمهما وجبة كروية دسمة مليئة بالدروس التكتيكية والخطط الفنية وبعض الحلويات الرمضانية المتمثلة في إثارة الجدل المعتادة حول قرارات طاقم التحكيم المثيرة للجدل فعلا! ولان المباراة مؤجلة فقد اعتبرها كلا الفريقين ثلاث نقاط مؤمنة له في حصالة رصيده، تمثل حقاً أصيلاً له، فالشعب صاحب الأرض والجمهور يطمح في مزاحمة الكبار على قمة الدوري معتمدا على ادائه الطيب طوال المباريات السابقة، والعين يريد التأكيد على انه الزعيم وان ما حدث له في بداية الدوري كان مجرد كبوة فارس لابد ان تزول.

«الأهداف الثلاثة» مفاجأة شعباوية لم يتوقعها البنفسجي: كان منطقيا ان يسعى كل فريق للفوز وتقديم العيدية لجماهيره، فانعكس ذلك على أدائهما الهجومي الحماسي منذ الدقيقة الأولى للمباراة، ولكن .. مع رغبتهما الواحدة كان لابد ان تكون هناك مقومات تساعد في تحقيق هذا الهدف، وهو ما توافر فعليا في الشوط الأول للعين حيث الخبرة والمهارة والقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة، في حين كان الحذر والرهبة يغلفان أداء الشعب فالمنافس هو الزعيم وبالتالي كان الأداء منقوصا، ولم يكن هناك تجسيد أفضل لهذه الحالة سوى الأهداف الثلاثة المتتالية التي أحرزها العين على التوالي عن طريق دودو (ق16) وسبيت خاطر (ق28) ونيناد (ق37) وجميعها أهداف تعكس في نفس الوقت المهارات الفردية العالية للاعبي العين والأخطاء الساذجة من دفاع الشعب الذي تأثر كثيرا بغياب قائد الفريق عبد الرحمن إبراهيم،

وبالتالي فلم تكن هذه الأهداف نتيجة معبرة عن سيطرة كاملة للعين الذي اعتمد على تحركات سبيت في القلب والتفاهم الواضح بين دودو ونيناد والتحركات الخطيرة على الأطراف عن طريق شهاب أحمد وغريب حارب واحمد خلفان، ولكنها جاءت من خلال مهارات فردية أكثر منها تعكس اداء تكتيكيا جماعيا، مع تراجع وتقصير واضح من لاعبي وسط الشعب ومعهم اهمال وإغفال من المدافعين. الطريف ان دودو وسبيت خاطر أهدرا فرصتين مؤكدتين في نفس الدقيقة قبل تسجيل هدفيهما الأول والثاني وبنفس الطريقة تقريبا، كما لو انهما يقدمان بروفة للهدفين اللذين سوف يحرزانهما، ومع ذلك لم يفطن مدافعو الشعب ولم ينجحوا في التصدي لهما في المرة الثانية والتي احرزا فيها بالفعل. والى هنا أعتقد الكثيرون ان المباراة انتهت فعليا في الشوط الأول بفوز العين، فالنتيجة الثقيلة يصعب تعويضها في ظل الضغط النفسي على لاعبي الشعب، حتى ولو نجح المدافع سمير ابراهيم في إحراز الهدف الاول للشعب قبل نهاية هذا الشوط بضربة رأس، فهي حلاوة روح!

ولكن ..ما اعتقده الكثيرون في غاية الصعوبة نجح الشعب في تحقيقه وبسهولة في الشوط الثاني حيث قاد الزواوي فريقه نحو تقديم درس كروي في كيفية تطوير الاداء والتخلي عن الرهبة غير المبررة وتنويع طرق الهجوم مع الحفاظ على مرماك من دخول أهداف جديدة تعقد المسألة، ومنذ الدقيقة الاولى في هذا الشوط شاهدنا فريقا آخر غير الذي رأيناه في سابقه،وذلك بفضل التمركز الجيد وحسن الانتشار وقيام لاعبو الوسط بمهامهم الدفاعية والهجومية على خير وجه،

وظهر في الصورة أكثر من لاعب بشكل طيب وعلى رأسهم ابراهيم خليل ويوسف حسن وعبد الله عيسى إضافة لجهود سيف محمد وجواد كاظميان الذي ظهر بأداء أفضل بكثير من مبارياته الماضية وطبعا على سامره، وكانت تدخلات الزواوي لها مردود إيجابي،

في الوقت الذي وضحت الثقة المبالغ فيها على أداء العين فتراجع لاعبوه للخلف دون مبرر، ولم تفلح صرخات انجيل يوردنيسكو في إيقاظ لاعبيه من سباتهم حتى تغييراته كأن لم تكن.

وبالطبع يمكن اعتبار هدف الشعب الثاني الذي احرزه سامره في الدقيقة 70 له دور ايجابي على أداء فريقه، فقد أعطى شعورا بان «الأهداف ما زالت ممكنه» بعد سلسلة طويلة من الفرص المهدرة، علاوة على انه عكس روح التصميم والتحدي فقبل الهدف مباشرة كان سامره يجر رجليه من على الأرض جرا نتيجة إصابته بشد واضح في العضلة الخلفية وكان يستعد للخروج من الملعب، ولكنه تناسى ذلك عندما أتيحت له الفرصة وأحرز هدفا جميلا هو الاول له في الدوري هذا الموسم.

وبالطبع كان هذا الهدف له مفعول السحر على اداء الشعب حيث هاجم بضراوة، وكان التوفيق ملازما للزواوي عندما أجرى تغييرا بنزول حامد محمد بدلا من سامره المصاب ومن أول لمسه ينجح حامد في تسجيل الهدف الثالث كهدية من وليد سالم حارس العين، ليكون اللاعب وبديله نجحا في التسجيل للشعب وتنتهي المباراة بنتيجة كبيرة ودروس عديدة.

الزواوي حائر بين الفرحة والحزن.. و«الجنرال» يهرب من المؤتمر الصحافي

رفض المدير الفني لفريق العين يوردانيسكو حضور المؤتمر الصحافي بعد مباراة فريقه أمام الشعب مساء أول من أمس والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل فريق، بحجة أنه غير قادر على الكلام وشعوره بحالة حزن بعد ضياع الفوز خاصة وأن فريقه تقدم بثلاثة أهداف ثم تعادل الشعب بمثلها، وحضر بدلاً منه مساعده.

أما يوسف الزواوي المدير الفني لفريق الشعب فكان حائراً بين الشعور بالفرح والسعادة بعد التعادل الكبير مع العين وتعويض فارق الثلاثة أهداف، وبين الحزن على ضياع الفوز الذي لاح لفريقه من بعيد مع الدقائق الأخيرة من المباراة، وقال إن فريقه أضاع الفوز من بين يديه على عكس ما كان الجميع يتوقع، وأعترف بوجود الأخطاء الكثيرة في الشوط الأول والتي كانت محددة في سوء التمركز وخاصة في وسط الملعب ومجموعة خط الظهر،

وأيضاً التمرير الخاطئ الذي تسبب في هز شباكنا ثلاث مرات، وبالرغم من ذلك فإن البداية كانت طيبة من اللاعبين، ولولا فارق الخبرة والمهارات العالية للاعبي العين، وخاصة رأسي الحربة بقيادة الخطير دودو ما كان الفريق استطاع التسجيل، فالهدف الأول يحمل الخبرة والمهارة لدودو، وسوء التمركز للاعبي الدفاع والهدفان الثاني والثالث يحملان نفس الطريقة والأسلوب، وأيضاً الأخطاء، ولكن تحسن الأداء نوعاً ما مع نهاية الشوط ولاحت لنا فرص للتهديف نجحنا في واحدة وكانت كفيلة بزرع الأمل في الفريق للعودة إلى المباراة من جديد.

وقال الزواوي إنه ما بين شوطي المباراة نبه على لاعبيه بضرورة إصلاح أخطاء التمركز التي تسببت في السيطرة للاعبي العين وتسجيل الأهداف الثلاثة، وأكدت لهم اننا قادرون على العودة للمباراة من جديد، شرط الهدوء وإصلاح عيوب التمرير، ونجح اللاعبون في اللعب بروح مختلفة خلال هذا الشوط وأصلحت الأخطاء القاتلة فعادت السيطرة بالكامل. وأشاد الزواوي بلاعبيه وأنهم أدوا ما عليهم خلال المباراة، بدليل أن الأهداف الثلاثة التي أحرزها الشعب من ألعاب جماعية وتكتيكية وليس بها أي شبهة للعشوائية أو الصدفة، وكان الضغط على العين أبرز دليل على صحة كلامي.

وأشار الزواوي إلى النجاح الذي حققه لاعبوه والذي كان عن طريق الانتشار الجيد والتمركز السليم والتمرير الصحيح والتكتيك الواضح، وفي النهاية النتيجة أراها عادلة من الناحية الإجمالية، مع وضع في الاعتبار كم الفرص التي اهدرت في الربع الأخير من المباراة. وعن فريق العين أكد أنه فريق قوي ومنظم ويملك مجموعة من لاعبين على مستوى عال جداً من الكفاءة والقوة يجبر منافسيه على احترامه ويضم لاعبين على مهارة عالية لاسيما دودو المهاجم الخطير.

وقال إنه تغلب على تلك العناصر بالتغييرات التي أعطت فريقه أفضلية ونشطته خاصة وأن لياقة فريقه كانت أفضل خلال الشوط الثاني. وبالرغم من الانتقادات التي واجهها حكم المباراة خلال إدارته اللقاء، أكد الزواوي أن الحكم كان جيداً من وجهة نظره وأن قراراته لم تكن مؤثرة بشكل يؤثر على نتيجة المباراة، فالحكم بشر ووارد أن يخطئ في قرار أو اثنين، ولكن المؤكد أنه كان بلا قصد وعن حسن نية.

أما فارليو مساعد مدرب العين فلم يجد ما بيرر به التعادل بعد أن كان فريقه متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة خلال الشوط الأول فقط، وقال إن ما حدث لا يتعدى كونه أخطاء فردية خلال المباراة وليس لها علاقة بالعمل الجماعي، وقال إن العين سيطر على الشوط الأول تقريباً بأكمله، ولكن في الشوط الثاني كان الشعب يرغب في تعديل النتيجة ووقعنا في أخطاء أضاعت الفوز، ووقع اللاعبون في الخطأ الذي حذر منه يوردانيسكو بين شوطي المباراة وهو عدم التقهقر للخلف والدفاع من وسط ملعبنا ولكن لم ينفذ اللاعبون التعليمات.

وقال إن الشعب فريق قوي ومنظم وكانت المباراة صعبة ولكن في النهاية لابد من تهنئة فريق الشعب على الأداء والنتيجة لقدرتهم على العودة للمباراة بعد تسجيل ثلاثة أهداف في مرماهم، فهذا أمر صعب لا يستطيع تنفيذه إلا فريق قوي فعلاً ومنظم.

الهدف الأول لسامراه

تعرض على سامراه مهاجم الشعب لشد في العضلة الخلفية في الشوط الثاني للمباراة ، وأمام حماسه وإصرار فريقه على تعويض النتيجة واصل سامراه اللعب وهو يجر رجله إلى أن كانت المكافأة بإحرازه الهدف الثاني لفريقه وعودة الروح من أجل تحقيق التعادل ، هذا الهدف هو الأول لسامراه في الموسم الحالي رغم انه يحمل لقب وصيف الهدافين عن الموسم الماضي. الطريف ان حامد محمد بديل سامراه نجح في إضافة الهدف الثالث لفريقه من أول لمسة له ليكون اللاعب وبديله نجحا في التسجيل وهذه نقطة تحسب للزواوي.

عصام عبدالله: المباراة كانت شوطاً لشوط

أبدى عصام عبدالله اداري العين رضاه عن أداء الفريق العيناوي خلال المباراة، مؤكداً أن فريقه تسيد الشوط الأول بأكمله، وكان الثاني من نصيب لاعبي الشعب، وقال: المباراة في المجمل شوط لشوط، فقد سيطر كل فريق على مجريات شوط، وأشار إلى أنها كرة القدم التي لا تعترف باليأس، فبعد أن سجلنا ثلاثة أهداف جاء الشوط الثاني ليعوض خلاله الشعب تأخره.

وعن تغييرات المدير الفني للفريق يوردانيسكو أكد أنها كانت بسبب إصابة اللاعبين والإجهاد والإرهاق، نافياً أن تكون التغييرات قد أثرت على شكل أو أداء الفريق، حتى دودو الذي تم استبداله وشعر الجميع أنه حزين لاستبداله لم يكن بمقدوره أن يقدم أكثر من ذلك لأنه كان مجهداً ولم يعد يستطيع أن يقدم أكثر.

وحول مستوى حكم المباراة الذي تعرض للعديد من الانتقادات والصراخ لقراراته، أكد عصام عبدالله أنه كان جيد المستوى ولا نلومه على إلغاء هدف لنا أو للشعب لأن حامل الراية هو الذي أشار إلى التسلل، والحكم بشر قد يخطئ وعلينا ألا نحمِّله أكثر من طاقته، فلم يكن هناك أي قرارات محورية غيّرت من شكل ونتيجة المباراة.

أحداث مؤسفة في المباراة

شهدت مباراة الشعب والعين أحداثاً مؤسفة كان بطلها جمهور نادي الشعب الذي كان تأثره لدرجة كبيرة لم يكن أحد يستطيع معها تفسير هذا الانفعال على حكم المباراة والصراخ الذي وجهوه إلى حكم المباراة وحاملي الراية، وكان مع كل صافرة تنتاب الجماهير حالة هيجان غير مبررة ظناً منها أنها قرارات عكسية أو ظالمة على فريقها.

وكادت تحدث كارثة بين شوطي المباراة عندما توجهت الجماهير ولاعب الشعب نبيل إبراهيم إلى غرفة خلع ملابس الحكام للاحتكاك بهم، ودخلوا في نوبة صراخ، وكانت المدرجات حاضرة هي الأخرى بإلقاء أكواب الماء والزجاجات على الملعب ولا مانع من بعض الحجارة!! ولولا تدخل الشرطة والأمن لنزل كل الجمهور من المدرجات إلى أرض الملعب للفتك بالحكم ظناً منهم أنه سبب اهتزاز مرماهم بثلاثة أهداف!!

«تخبط فني» في منتخب الشباب قبل الاستحقاق الآسيوي

اختتم منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم الخميس الماضي سلسلة تجاربه الودية الاستعدادية لنهائيات آسيا التي تستضيفها الهند خلال الفترة من 29 أكتوبر الجاري ولغاية 12 نوفمبر المقبل بمشاركة 16 منتخباً تتنافس للتأهل إلى نهائيات كأس العالم المزمع إقامتها عام 2007 في كندا، حيث يتأهل عن القارة الآسيوية الأربعة الأوائل.

وكانت التجربة الأخيرة للأبيض الشباب أمام نظيره الأردني وانتهت بهدف نظيف لمنتخبنا سجله الصاعد الواعد أحمد مبارك الذي قدم نفسه بقوة في المباريات الأخيرة وكان صاحب كلمة مؤثرة في خط الهجوم والذي يبدو أنه سيكون مكوناً من الثنائي مبارك ومحمد نجيب، وهذا أمر طبيعي راجع لعدم اكتمال جاهزية الأساسي ناصر خميس وغياب سعيد الكثيري عن النهائيات بسبب الإصابة.

لكن اللافت في المباراة الأخيرة عودة مدرب منتخبنا الفرنسي جاكي بونفيه إلى اعتماد طريقة 4/4/2 بدلاً من طريقة 3/5/2 والتي كان قد اعتمد نهجها في مبارياتنا أمام إيران (مرتين) والشوط الثاني من لقاء المنتخب السعودي، بل إن بونفيه وفي حديثه مع الإعلام الرياضي عقب انتهاء المباراة الودية الأولى أمام المنتخب الإيراني بتاريخ 12 أكتوبر الجاري أكد فيه انه بات مقتنعاً بطريقة 3/5/2 وتطبيقها في المباريات المقبلة للفريق لاسيما وأنها الأنسب له ولإمكانيات اللاعبين الفنية، وعلل بونفيه عدم تطبيقه طريقة 4/4/2 لضعف فني يعانيه منتخبنا في مركزي الظهيرين من الناحية الدفاعية، مشدداً على أن 3/5/2 هي الأنسب وهو مقتنع بهذه الطريقة.

هنا كان لابد من التوجه إلى المدرب والاستفسار منه عن الدوافع الحقيقية التي جعلته يعود إلى طريقة 4/4/2 لاسيما وأنه صرح غير مرة قبل المباراة الودية الأخيرة أمام الأردن انها لا تناسب إمكانيات لاعبينا البتة، فقال في مستهل تصريحه لـ «البيان الرياضي»: «ما المانع أن نغير الخطة؟ وأنا هنا منذ ثمانية أشهر ودرست اللاعبين جيداً وتعرفت على إمكانياتهم سواء من خلال التجمعات الداخلية والتي تخللتها جملة من المباريات الودية أو المعسكر الخارجي الذي قضيناه في ألمانيا، وصحيح أنني غيرت الطريقة إلى 3/5/2 لكنني عدت وسألت لماذا لا أجرب مجدداً 4/4/2؟

وبسؤاله: لماذا لم تستقر حتى الآن على منهج فني معين حتى يستوعب اللاعبون المطلوب منهم فنياً سيما وأنك قلت أن 3/5/2 هي الأنسب لهم؟ فأجاب: اللاعبون لديهم القدرة الجيدة على تطبيق طريقة 4/4/2!! وأنا تكلمت معهم أثناء تحضيراتنا للقاء الأردن وقالوا لي أنه لا توجد مشكلة لديهم وقدموا أداء طيباً أمام الأردن. ويتابع: أعتقد أن طريقة 4/4/2 مهمة بالنسبة للاعبين وللفريق من حيث الحركة، كما يمكن للمنتخب أن يحقق نتيجة أفضل، كما أن المنتخبين الأول والأولمبي يلعبان بهذه الطريقة، وأنا فكرت في ذلك ووجدت أنه لا توجد مشكلة لديّ!! كما أنها تسهل كثيراً من تدرج اللاعبين إلى المنتخبين الأول والأولمبي.

ملاحظة

من الطبيعي القول إن المدرب بونفيه وانطلاقاً من احترامنا لمنصبه كمدير فني لمنتخبنا هو الأدرى بالشؤون الفنية للاعبين وما يناسبهم وما لا يناسبهم من طريقة فنية تكون هي السبيل لتحقيق النتائج الإيجابية في البطولة الآسيوية. ونحن بدورنا لا يهمنا كيف سيلعب بونفيه بقدر ما نأمل بضرورة الاستقرار على طريقة لعب معينة حتى يتمكن اللاعبون من استيعابها قبل الانخراط في المعمعة الآسيوية، ومن هذا المنطلق نجزم بأن ما يقدم عليه المدرب من تردد في انتهاج الطريقة الملائمة لفريقنا يسمى «تخبطا» فنيا لا يجب أن يكون في هذا التوقيت الحساس، سيما وأن ما يفصلنا عن البطولة 6 أيام فقط.

ولكن يبقى ثمة سؤال أخير، طالما أن المدرب صرح غير مرة لوسائل الإعلام أن طريقة 4/4/2 لا تناسب إطلاقاً إمكانيات اللاعبين عطفاً على قناعة تولدت لديه بعد ثمانية أشهر قضاها في تدريب اللاعبين وأسهم حينها في شرح وجهة نظره والقائمة على أساس الضعف الدفاعي للظهيرين، ثم يعود في تصريح خاص لـ «البيان الرياضي» يقول فيه إن طريقة 4/4/2 الأنسب، فأين دور اللجنة الفنية في اتحاد الكرة حينما تلحظ هذا التخبط التكتيكي عند بونفيه؟!!

الفجيرة «يستعرض» أمام السلام العماني ويفوز 5/0 في شوط واحد

في تجربة ودية مفيدة فاز فريق الفجيرة على السلام العماني 5/صفر في المباراة التي جرت في إطار إعداد الفجيرة لمباراته المهمة أمام الشباب في دور الستة عشر لكأس صاحب السمو رئيس الدولة. واستفاد الجهاز الفني من المباراة بإشراكه جميع لاعبي الفريق حيث دفع في الشوط الأول بتشكيلة والشوط الثاني بتشكيلة مختلفة، واطمأن المدرب التونسي على خط الهجوم والذي سيكون الشغل الشاغل له هذا الموسم بعد فشل تجربة المحترف الغيني موسى ماريو الذي كانت الآمال معلقة عليه لكنه خذل الفريق والإدارة والجمهور،

واستطاع اللاعب محمد عبدالله أن يثبت وجوده في وظيفة رأس الحربة ويحرز «هاتريك» من جملة الأهداف الخمسة، فيما تكفل كل من سهيل محمد وأحمد معضد بإحراز بقية الأهداف والتي جاءت جميعها في الشوط الأول من المباراة، وقدم خط الوسط مباراة في غاية الروعة حيث كان حلقة الوصل بين الهجوم والدفاع وأظهر أكثر من لاعب إمكانات عالية تبشر بالكثير في الجولات المقبلة.

من جانبه، وصف حميد سالمين إداري الفريق الأول للفجيرة المباراة بأنها كانت ناجحة بكل المقاييس وأشار إلى أن الجهاز الفني بقيادة البنزرتي مرتاح لهذه التجربة الودية التي كشفت للمدرب العديد من المواهب خصوصاً في خط الهجوم الذي سيكون له شأن كبير في ظل وجود كل من محمد ناصر وأحمد خميس ومحمد عبدالله.

ووصف سالمين إشراك المدرب لتشكيلتين في المباراة بأنه سيعطي اللاعبين دافعاً أكبر لتقديم الأفضل في الموسم الحالي، وذكر أن مثل هذه التجارب تجعل الجهاز الفني يقف على نقاط الضعف والقوة في صفوف فريقه. وذكر أن التعويض سيكون اعتباراً من مباراة الشباب في كأس صاحب السمو رئيس الدولة يوم السبت المقبل. مشيراً إلى أن الجهاز الفني منح اللاعبين راحة ليومين وسوف تستأنف التدريبات يوم الأربعاء المقبل

الإمارات يفوز على العربي 3/صفر

فاز فريق الإمارات على فريق العربي القيواني في المباراة التي أقيمت أول من أمس في استاد الإمارات بثلاثة أهداف نظيفة وهي المباراة التجريبية التي يهدف منها الفريقان تجربة البدلاء في الطرفين. انتهى الشوط الأول سلبياً، وفي الشوط الثاني، سجل عمر المناعي وحسن موسى وسالم بن عبود أهداف الإمارات، واطمأن مدرب الإمارات الألماني فابيش على جاهزية الاحتياط والعائدين من الإصابات، حيث أشرك عدداً منهم بهدف التعرف على جاهزيتهم لخوض منافسات دوري الدرجة الأولى بعد العيد حيث يستضيف الأخضر في ملعبه فريق الأهلي يوم الخميس الثاني من نوفمبر المقبل.

بداية

1ـ البداية كانت حركة جواد كاظميان من داخل منطقة جزاء العين فاعتقد جمهور الشعب أنها تستحق ركلة جزاء.

2ـ فبدأت ثورة الجماهير في المدرجات ضد طاقم التحكيم وازدادت بعد الهدف الثالث للعين لظنهم أنه من تسلل واضح.

3ـ وصلت الاعتراضات لمقاعد البدلاء في فريق الشعب وقام جاسم الدوخي يعترض على المساعد الأول محمد سليمان.

4ـ فلم يتردّد الحكم محمد عمر في توجيه بطاقة صفراء للاعب رغم أنه خارج المستطيل الأخضر.

نهاية

5ـ وعقب اللقاء وأمام غضب الجماهير لم يتسن لطاقم التحكيم الخروج من أرض الملعب سوى في حماية رجال الأمن حفاظاً على سلامتهم من ثورة المدرجات.

6ـ خرج الزواوي يتلقى التهاني من الجميع بعدما قاد فريقه لتحويل الخسارة إلى تعادل.

7ـ أما يوردانيسكو فظل يفكر ويتساءل ماذا حدث وكيف يخسر فريقه نقطتين كانتا في متناول يده.

8ـ ولم يجد أحد المشجعين وسيلة للتعبير عن استيائه سوى بإلقاء نعاله على أرض الملعب لينفس عن غضبه، ويجدها ذريعة في الوقت نفسه لشراء واحدا آخر جديداً بمناسبة العيد.. وكانت تلك نهاية اللقاء.

وليد فاروق، محمد نبيل، عمر جمعة، محمد الحسن فضل