* دائماً تأتي رياح النتائج الحاسمة بغير ما تشتهي كرة الإمارات على مستوى أنديتنا الأبطال التي تشارك في البطولة الخارجية. فعلى الرغم من فوز الأهلي على الكويت الكويتي في عقر داره بهدفين مقابل هدف.. وهي النتيجة نفسها التي خسر بها مباراة الذهاب بملعبه باستاد راشد، إلا أنه لم يوفّق في ترجيح كفته بعد أن تعادلا بحساب المباراتين واحتكما إلى ركلات الجزاء وفقاً للائحة، حيث خسر «3-4» ليتأهل مضيفه إلى الدور الثاني لبطولة دوري أبطال العرب.

* فارق «ركلة واحدة» فقط كان سبباً في ضياع الأهلي منذ قرار مشاركته في النسخة الرابعة لهذه البطولة التي غابت عنها كرة الإمارات في النسخ الثلاث الماضية، ووعده لجماهيره الحمراء بظهور مُلفت والاستمرار حتى النهاية.

* وكان ذلك ممكناً لو سجل أحد مهاجميه هدفاً ثالثاً وليس أكثر من ذلك خاصة بعد تقدمه بالهدفين بعد الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني بدقيقتين، حيث توافر «وقت متبق» يسمح بحسم التأهل قبل نهاية المباراة واللجوء إلى ركلات الترجيح.

* إنه الخروج الثالث تباعاً لفرقنا في أقل من شهرين بعشرة أيام، بدأه فريق الشارقة الذي عاد مكسور الخاطر من المنامة بعد خسارته أمام القادسية الكويتي «2-3»، وتوديعه بطولة التعاون الخليجي إثر فقدانه لصدارة المجموعة الأولى في 30 أغسطس الماضي!

* وأعقبه فريق العين الذي عصف بأمله فريق القادسية في التأهل لنصف نهائي دوري أبطال آسيا بعد خسارته أمامه بنتيجة غير متوقعة، ولم تكن في الحسبان «صفر/3» يوم 19 سبتمبر!

* بعد أن أضاع اللاعبون الفوز الكبير السهل الممكن من تحت أقدامهم.. هل من مفاجأة إدارية تأخذ بأيديهم من جديد، وتعيد الفريق لمواصلة مشواره في البطولة؟!

* كل شيء جائز في عالم المستديرة.

كلمات لها إيقاع

* أدبياً، أصبح نادي الشعب مطالباً أمام الساحة الرياضية بتسهيل انتقال لاعبه السابق راشد عبدالرحمن «بلا مزايدات»، لأنه كان قد اشترط اعتذاره علناً.. وقد فعل!

* أي تنصل من «الاتفاق الجنتلمان» المبدئي يعيد القضية إلى المربع الأول.

kamaltaha@albayan.ae