* هكذا هي سنة الحياة يمر الشخص من مكان فيترك أثراً فيقول من يأتي بعده إن فلاناً قد مر من هنا، أسماء تظل عالقة في الذاكرة عملت واجتهدت وضحت بكل ما هو غال ونفيس في سبيل رفعة وطننا، لهذا ولتشجيع من يأتون بعدهم للسير على أثرهم لابد أن يتم تكريمهم التكريم المناسب واللائق.

* أتحدث عن التكريم كاقتراح أتمنى أن يتبناه مجلس دبي الرياضي لمجالس إدارات أندية دبي السابقة التي عملت بكل إخلاص وتفان ولم تبخل بأي شيء سواء كان مادياً أو معنوياً في سبيل ارتقاء هذه الأندية ووصولها لمنصة البطولات.

* هناك الكثير من هذه الأسماء التي لا تحتاج من أحد تزكيتها ولكني سأذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر لعل وعسى أن يرى هذا الاقتراح النور من قبل المسؤولين في مجلس دبي الرياضي.

* قاسم سلطان، طارق الطاير، مطر الطاير، الحاج خميس، عبدالله حارب، أحمد حارب، أحمد عيسى، عبيد القهاش، عبدالله سالم وغيرهم من الأسماء التي عملت وأنجزت في أندية دبي.

* نقطة نظام

* ماذا يحدث في نادي النصر؟ فبعد أول خسارة رأينا طعنا وتشكيكا في ذمة أحد أعضاء مجلس الإدارة الحالية والسابقة من الكابتن خالد إسماعيل في حديث له للزميلة «الإمارات اليوم» وهو يحمّله مسؤولية ما يحدث للفريق، واستغرب كثيراً تأكيده في أكثر من مناسبة أن مجلس الإدارة الحالي لا دخل له بما حصل وكأنه بهذا الحديث يحمّل الإدارة السابقة تبعات ما يحصل للفريق حالياً!

* عرض الـ 400 ألف أو الـ 300 ألف دولار (اختلفت الروايات حول المبلغ) هل كان مقبولاً بالنسبة لنادي باس إذا لم يعرض على رئيس النادي الإيراني مبلغ المليون والستمائة ألف دولار من نادي النصر مع العلم إن اللاعب كان محل اهتمام العديد من الأندية داخل الدولة؟

* واستغرب من تصريح آخر ألا وهو أن برهاني لم يكن يلعب أساسياً في نادي باس ! فكيف لم يكن يلعب أساسياً وقد مثل المنتخب في كأس العالم 2006 بألمانيا فهل أضطر المدرب لاختياره لشح المهاجمين الإيرانيين مثلاً أم ماذا؟

* ولو فرضنا إن كل ما قيل صحيح كان من الأجدر على صاحب الرأس الذهبية أن يذهب لرئيس مجلس الإدارة قاضي مروشد ويحدثه كما يحدث في كواليس النادي فأبواب رئيس مجلس الإدارة مفتوحة للجميع بدلاً من تصريحات يسأل عنها قانونياً قد تؤثر نفسياً وبشكل كبير على الفريق الذي لا يزال يملك فرصة للمنافسة؟

عودة الكبار

* جولة هذا الأسبوع كانت جولة عودة الكبار فالأهلي حقق الفوز على النصر وعاد للواجهة من جديد والعين حقق فوزاً معنوياً مهماً على دبي والوحدة استطاع ان يحافظ على فوزه وإن كانت عودة نادي الشباب في المباراة بعد أن كان متأخراً بنتيجة 4/1 شيئاً يحسب للفريق والجزيرة أيضاً حقق الفوز على الشارقة وعاد للمقدمة.

* جولة ما بعد العيد ستحدد الكثير وأعتقد أن هناك غربلة ستحصل قريباً في مراكز الفرق ستعود بها الفرق الكبيرة والتي أعتدنا على وجودها في المقدمة وستعود حليمة لعادتها القديمة.

وكل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك مقدماً.

Fahad.hadi@rta.ae