* أكمل الأهلي مثلث خروج أنديتنا من البطولات الخارجية، فبعد الشارقة الذي كان أول المودعين بعد أن فقد مكانه في النهائيات الخليجية، تبعه العين الذي صدمنا جميعاً بخروجه المبكر من الدور ربع النهائي لدور أبطال آسيا. وجاء الأهلي ليكمل المثلث بخروجه من البطولة العربية رغم فوزه في مباراة الإياب على الكويت الكويتي ولكن ركلات الترجيح وضعت حداً للمشاركة الأهلاوية التي انتهت على أبواب الكويت، ولم يبق أمامنا سوى فريق الجزيرة الممثل الخارجي الوحيد لأنديتنا والذي تنتظره مهمة الدفاع عن الكرة الإماراتية في بطولة التعاون.
* وحتى نكون منطقيين في إطلاق الأحكام، وحتى تكون أحكامنا فيها شيء من العدل والإنصاف وبعيداً عن العاطفة، فإننا يجب أن نعترف أن الأندية الثلاثة التي مثلتنا خارجياً وخرجت من البطولة، دفعت ثمن البداية المتواضعة والتي تسببت فيها جدولة البطولات الخارجية التي لا تناسب أنديتنا
التي وجدت نفسها مطالبة بالمشاركة الخارجية قبل البداية الرسمية للموسم المحلي، وفي الوقت الذي كانت فيه الفرق الأخرى قد قطعت شوطاً لا بأس به في بلدانها، كانت فرقنا قادمة لتوها من البيات الصيفي ومن المعسكرات الخارجية، ودون أن تخوض فرقنا أي مباراة رسمية بسبب توقف النشاط وعدم استئناف المسابقات المحلية.
* تلك الوضعية جعلت من موقف فرقنا صعباً للغاية، والظهور الأول لفرقنا كشف الفارق الفني في الإعداد والتحضير بين فرقنا والفرق الأخرى ، وهكذا تساقطت فرقنا الواحدة تلو الأخرى، ليس نتيجة لضعف ممثلينا، بل نتيجة للبرمجة غير الموفقة للبطولات الخارجية وعدم ملاءمتها لأنديتنا التي كانت هي الضحية وهي التي دفعت الثمن بخروجها المبكر من البطولات الخارجية.
* وحتى نقرب الصورة بشكل أوضح، لنجري مقارنة سريعة بين أداء الأهلي بين المباراة الأولى التي خاضها الفريق في دبي قبل بداية الموسم والتي خسرها الأهلي بعد أداء متواضع جداً لبطل الدوري، وبين ما قدمه الفريق أول من أمس في مباراة الرد في الكويت والتي أنهاها الأهلي متقدماً بهدفين بعد أداء راقٍ جداً كاد أن ينتهي به المطاف إلى الدور الثاني لولا ركلات الترجيح التي وضعت حداً لممثل الإمارات في مواصلة مشواره العربي،
وفي كلتا المباراتين كانت عناصر الفريق الأهلاوي هي نفسها ولم يحدث عليها أي تغيير وكل ما في الأمر أن المباراة الأولى كانت قبل بداية الموسم والفريق لم يخض أي مباراة رسمية حينها، والوضع اختلف في مباراة الرد بعد أن لعب الفريق أربع مباريات في مسابقة الدوري كانت كافية لإعادة بعض الملامح الحقيقية لبطل الدوري الذي دفع فاتورة الخروج العربي بسبب البرمجة الخطأ للبطولات الخارجية والتي لا تتناسب مع فرقنا نهائياً.
كلمة أخيرة
* العين تأهل للأدوار النهائية للبطولة الآسيوية بعد تخطيه الدور الأول في الموسم الماضي، والأهلي والشارقة شاركا في البطولة العربية الخليجية على اعتبار أنهما بطل الدوري ووصيف الكأس للموسم الماضي، وهناك فرق كبير بين نهاية الموسم حيث مستوى الفرق في القمة، وبين بداية الموسم التي تلي فترة توقف وبيات صيفي ومعسكرات خارجية دون خوض أي مباراة رسمية.
* المسألة بحاجة إلى إعادة نظر وتقييم حتى لا تكون نتائج مشاركاتنا المقبلة على شاكلة ما حدث للعين والشارقة والأهلي.
* مشاركاتنا الخارجية يجب أن تكون مدروسة وليست عشوائية حتى تحقق لنا الهدف الذي ننشده من وراء التواجد الخارجي لفرقنا.