يواصل الملك الشرقاوي تدريباته واستعداداته لاستئناف مسابقة الدوري الممتاز تحت قيادة مديره الفني البرازيلي رينيه ويبر ومعاونه ـ حتى الآن ـ عبدالله مسفر الذي دارت حوله الأيام الماضية شائعة الاستغناء عنه أو تقديمه بنفسه اعتذارا عن الاستمرار مع الفريق في الوضع الحالي وعدم تحديد صلاحيات له مع المدير الفني الجيد، عموما فالوضع داخل النادي كما هو حتى الآن ولم يطرأ أي تغير على الجهاز المعاون، وكما هي العادة منذ أن تولى ويبر القيادة،

فالتدريب يعتمد في الأساس على الشق البدني الذي يعتبره ويبر العدو الأول له في مواجهة حالة الضعف في اللياقة البدنية بشكل كبير لدى لاعبي الفريق مما يصيب الفريق بحالة من الإجهاد الشديد خلال النصف الثاني من أي مباراة يلعبها وظهر هذا جليا في لقاء الجزيرة الأخير، ودائما ما يكون هناك شغل خاص في صالة الجيم لمزيد من العمل البدني.

واعتمد ويبر على البرازيلي جورج لويس اختصاصي اللياقة البدنية الجديد في وضع برنامج مكثف وطويل للاعبين للاستمرار عليه للوصول إلى أعلى معدلات الأداء البدني والقدرة خلال المباريات مما لا يؤثر بالسلب على الفريق وأدائه، وشهد مران الأمس تدريبات بدنية عنيفة ولكن تجاوب معها كل اللاعبين بشكل واضح ومبشر

خاصة وبعد تسديد إدارة النادي لكافة المستحقات المالية للاعبين ومكافآت الفوز الماضية، بل وزادت الإدارة منحة خاصة للفريق لتشجيعهم وحثهم على بذل المزيد من الجهد والعودة السريعة إلى الأداء الراقي والانتصارات التي غابت عن القلعة الشرقاوية لفترة طويلة.

محمد نبيل