ستكون جماهير كرة القدم العربية على موعد الليلة مع السخونة والإثارة عندما تتابع 6 مباريات حاسمة في التأهل لدور ال16 لبطولة دوري أبطال العرب، عندما تستضيف عواصمها أهم وآخر محطة في الدور الأول للبطولة التي تشارك فيها أنديتها الوطنية. أقوى وأهم مباريات اليوم جماهيرياً وفنياً ستشهدها المغرب عندما يستضيف ناديا أولمبيك خريبكة، والمكناسي نظيريهما السعودي والمصري، اتحاد جدة والزمالك، في لقاء الرد للدور الأول للبطولة.
ويتعين على الفريقين المغربيين تعويض هزيمتيهما في لقاء الذهاب، حيث فاز اتحاد جدة على خريبكة 3 /1، ما يعني أن المهمة الهجومية ستكون شاقة على الفريق المغربي لتسجيل هدفين على الأقل إذا ما أراد مواصلة مشواره العربي. وبالأمر نفسه على النادي المكناسي الذي يسعى لتعويض خسارته بهدف في لقاء القاهرة أمام الزمالك، لكن يتعين عليه اليوم تقديم أداء هجومي كان غائباً تماماً عن لقاء الذهاب، بينما سيلعب الزمالك على التعادل الذي يؤهله للصعود لدور الستة عشر.
وفي العاصمة السورية، سيحل فريق انبي المصري ضيفاً على الجيش السوري، وكان لقاء الذهاب انتهى بالقاهرة لصالح انبي بنتيجة 3 /1، وستكون المباراة صعبة للغاية على فريق الجيش الذي يواجه أحد الأندية المصرية المتمرسة على الدفاع الحديدي. وفي العاصمة عمان، يحل النصر الموريتاني ضيفاً على الفيصل الأردني في لقاء غامض، حيث انتهى لقاء الذهاب بتعادل الفريقين سلبياً.
أما ملعب بيروت البلدي فسيشهد ليلاً لقاء غاية في السخونة والإثارة يجمع بين فريقي الأنصار اللبناني والقادسية الكويتي، وسيسعى الأنصار إلى تعويض هزيمتهم في لقاء الذهاب 1 /2 اعتماداً على الجمهور والأرض. عموماً، دائماً ما تتسم اللقاءات العربية بالسخونة والإثارة.. لكن أحياناً تتحول السخونة إلى غليان وفوارق في الملعب والمدرجات بسبب الحساسيات المسيطرة على مشاعر الجماهير واللاعبين، والتي ربما تتقبل الهزيمة من أي طرف آخر، إلا أنه يكون عربيا فوقتها تنفجر براكين الغضب.. وربنا يستر!
القادسية بجراحه الآسيوية يواجه طموحات الأنصار في بيروت
تقام اليوم على ملعب بيروت البلدي في تمام الساعة العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات، مباراة الإياب ضمن مباريات الدور الأول لدوري أبطال العرب، بين فريقي الأنصار اللبناني والقادسية الكويتي، وكانت مباراة الذهاب التي جمعت الفريقين قد انتهت لصالح الفريق الكويتي بنتيجة (2-1)، ويلعب الأنصار على أمل الفوز بفارق هدف مقابل لاشيء، بينما يلعب القادسية على أكثر من فرصة.
وتعتبر المباراة ، اختبارا حقيقيا للفريقين، فالقادسية يسعى لإعادة الاعمار في بيروت، بعد أن هدم فريق الكرامة السوري منتصف الأسبوع المنصرم حلمه لتأهل للنهائي الآسيوي، فيما يسعى الأنصار للثأر لخسارته في مباراة الذهاب، والاستمرار في الحلم العربي الذي يراوده.
وقد استعد الفريقان جيدا لهذه المباراة، إما من ناحية التدريبات العملية أو من ناحية التصريحات الصحافية، فمن الجانب التقني، فبعد أن دخل فريق الأنصار في معسكر مغلق بأحد فنادق العاصمة، ومواصلة تمريناته على ملعبه في الرمل العالي، نقل بطل لبنان تمريناته لملعب المباراة ملعب بيروت البلدي، منذ أول من أمس وخاض به تمرينين بقيادة مدربه جمال طه، الذي أكد أن مباراة اليوم لا تخلو من الصعوبة، ولكن بدرجة أقل عن المباراة الأولى لأن المباراة تقام على أرض فريقه وبين جمهوره.
أما في المعسكر القدساوي، فالفريق الأصفر لم ينتظر طويلا بعد وصوله إلى بيروت، فقد بدأ تمريناته ومباشرة في نفس ليلة وصوله على إستاد المدينة الرياضية، بقيادة مدربه محمد إبراهيم، وهو حاول جهدا أن ينسي لاعبيه الهزيمة القاسية المفعول أمام الكرامة، وطلب منهم نسيان الماضي والتفكير بمباراة اليوم.
مهمة صعبة تنتظر اربيل أمام الإسماعيلي
تنتظر اربيل العراقي مهمة صعبة في إياب الدور الأول لمسابقة دوري أبطال العرب عندما يستضيف الإسماعيلي المصري اليوم على ملعب الحمدانية في مدينة حلب السورية. وكان الإسماعيلي أنهى لقاء الذهاب بفوز مهم على اربيل بهدفين نظيفين في القاهرة في 19 الشهر الماضي ما يجعل الأخير يدخل مهمة الإياب بخيار واحد إذا ما أراد مواصلة المشوار والعودة إلى اجواء المنافسة،اذ يحتاج إلى فوز بفارق ثلاثة أهداف.
وقال مدرب اربيل ناظم شاكر «لقد انهينا استعدادا ملائما لمواجهة الإياب ونتطلع أن تنتهي إلى نتيجة مطلوبة تعيدنا إلى دائرة المنافسة مرة أخرى».وأضاف شاكر «الاسماعيلي فريق معروف بطبيعة أسلوبه الهجومي وسنعتمد على تكتيك جديد هذه المرة ونعمل ما في وسعنا لاستثمار كل شيء في المباراة من اجل تحقيق الفوز».
يشار إلى ان اربيل أمضى معسكرا تدريبيا في مدينة حلب السورية استمر 10 أيام في إطار تحضيراته لمباراة الإياب التي يعول فيها على اللاعبين الدوليين لتعديل النتيجة السابقة.وخاض اربيل خلال معسكره مباراة ودية مع الاتحاد السوري في 17 الجاري، انتهت لمصلحته (2-1)، ورفع هذا الفوز الودي من معنويات لاعبيه قبل دخوله جولة الإياب المرتقبة.
وتابع شاكر «لنا ثقة كبيرة بلاعبينا وخصوصا الدوليين في حسم اللقاء رغم صعوبة المهمة،و كل شيء يبقى واردا في كرة القدم». وسيخوض اربيل مباراته الحاسمة اليوم، التي يدرك حجم صعوبتها بكامل عناصره في مقدمتهم ثمانية من أعمدة المنتخب العراقي الذين التحقوا بتدريباته مباشرة بعد انتهاء لقاء العراق وسنغافورة (4-2) في 11 الجاري ضمن الجولة الخامسة من التصفيات المؤدية إلى النهائيات الآسيوية 2007.
الفيصلي مرشح لتخطي النصر الموريتاني
يرفض فريق النادي الفيصلي غير الفوز على ضيفه النصر الموريتاني في مباراتهما التي يشهدها ستاد عمان الدولي مساء اليوم الأحد في إياب الدور الأول من النسخة الرابعة لدوري أبطال العرب لكرة القدم.وكان الفريقان تعادلا سلبا وهي نتيجة اعتبرها الفيصلي مقنعة في مباراة الذهاب بنواكشوط قبل أسبوعين.
وعلى الرغم من أن التعادل 1-1 أو أكثر سيكون نتيجة كافية للنصر الموريتاني لإحداث المفاجأة والتأهل للدور الثاني إلى أن الفيصلي يبدو واثقا من قدرته على تجاوز عقبة ضيفه النصر الموريتاني بعدما تكشفت أوراق الفريقين في ضوء مباراة الذهاب. هذا فضلا عن أن الفيصلي سيخوض مباراة اليوم بصفوف مكتملة وبمعنويات عالية بعدما حقق الثلاثاء الماضي انجاز التأهل وللمرة الثانية على التوالي لمباراتي الدور النهائي من كأس الاتحاد الآسيوي، وفيهما يلتقي المحرق البحريني يومي الجمعة القادمة في عمان والثالث من الشهر القادم في المنامة.
لكن العراقي عدنان حمد المدير الفني لفريق النادي الفيصلي حذر لاعبيه من الاستهتار أو الإفراط بالثقة والتقليل من شأن الفريق الموريتاني، مطالبا لاعبيه بالتفاني وعدم تفريط الفرصة الذهبية ببلوغ الدور الثاني لدوري أبطال العرب. وسيعتمد الفيصلي على تشكيلة قوامها: لؤي العمايرة (لحراسة المرمى)، حاتم عقل، خالد سعد، محمد خميس، شريف عدنان، قصي أبو عالية، هيثم الشبول، عبد الهادي المحارمة، مؤيد سليم، وسراج التل.
وفي المقابل أطلق النصر الموريتاني بعد وصوله إلى عمان كأول فريق موريتاني كروي يلعب في الأردن تحديا بأنه قادر على إحداث المفاجأة بعد اكتمال عقد فريقه الذي يضم الحارس الغيني تراوري إضافة للهداف خاطر ولد خورو والمحترف السنغالي بيا الشيخ. وكان الاتحاد العربي لكرة القدم اختار طاقم حكام دولي لبناني قوامه رضوان غندور، زياد مهاجر، احمد قواص ومحمد حوماني لقيادة مباراة الفيصلي مع النصر بعد تعذر وصول الطاقم الفلسطيني الذي كان مقررا أن يدير هذه المباراة.
بيروت ـ حسين عبد المجيد

