* بدأ القلق يساور المدرب ميتسو بسبب تعدد الإصابات في صفوف لاعبي المنتخب الوطني سواء تلك التي حدثت خلال المباراة أمام عمان أو تلك التي تعرض لها اللاعبون المعنيون بعد عودتهم لفرق أنديتهم ومشاركتهم مباشرة في الجولة الرابعة للدوري.
* بعض هذه الإصابات ليست بالخطورة التي تجعل من مدربنا ينزعج بصورة تجعله يرتبك ولا يعرف ماذا يفعل؟ هل يقوم بضم لاعبين جدد للقائمة أم يتريث قليلاً؟
* فمثل الكدمات والنزلات الطارئة، والشد العضلي والإرهاق الشديد تعالج بالثلج والحبوب وقليل من الراحة.. أما ما عدا ذلك كالتمزق في العضلة الضامة، والقطع في الرباط الصليبي الى آخر المسميات لإصابات الملاعب والتي يحتاج بعضها لإجراء عمليات جراحية، فهي التي تشكل مصدر إزعاج حقيقي للجهاز الفني خاصة إذا كان اللاعبون المصابون أساسيين وتنتظرهم مباريات قريبة مهمة!
* ما بقي لمنتخبنا الوطني الذي تأهل رسمياً لنهائيات كأس آسيا مباراة أخيرة أمام منتخب باكستان يوم 11 من شهر نوفمبر المقبل.
* ولا أعتقد أن هذه المباراة من الصعوبة بمكان للدرجة التي لا يستطيع فيها منتخبنا من تجاوزها بالفوز في غياب أربعة أو خمسة من النجوم المصابين، فهناك أيضاً موهوبون ينتظرون فرصة للتألق مع الأبيض.
* ومباراة باكستان فرصة لظهورهم بالشكل المطمئن.
كلمات لها إيقاع
* إن قلق ميتسو بعد خسارة منتخبنا أمام عمان ازداد كثيراً، خشية أن يتعرض إلى نتيجة ثانية لا تسر الجماهير، وهو قلق مشروع لمدرب يسعى دائماً للنجاح.
* لقد رشحت الصحافة الرياضية عدداً من اللاعبين لضمهم للمنتخب، حرصاً منها على إيجاد دعم لوجستي لمثل هذه الظروف، فعليه أن يتجاوب مع الأسماء التي تم ترشيحها بدون حساسية.