* منذ أن فتحت عيناي على الصحف الرياضية في منتصف السبعينات كانت الصحف اليومية لا تزيد عن اثنتين شبه يومية تنشر كل واحدة الأخبار في أقل من نصف صفحة قبل أن تتحول إلى صفحة كاملة عند الضرورات وكانت الصحف آنذاك عددها قليل واليوم الوضع تغير بعد الطفرة الصحافة تقنيا وفنيا.

* في تلك الفترة تميز جو العمل الصحفي بالإخلاص والكفاح والمثابرة وروح الأسرة بين الزملاء وأعتبرها فترةمهمة في مسيرة العمل الإعلامي الرياضي في الصحافة الرياضية العربية بصفة عامة والإماراتية خاصة ، وتميز بالأداء النوعي والكيفي في التعامل والطرح الموضوعي الهادف بينما اليوم يوجد سباق محموم بين الصحافة كما نراه الآن وهذه في مصلحة القارئ الذي تتنوع مصادره.

* تظهر وتبرز على الساحة مبادرات فقد سبق لجمعية الصحفيين تكريم الرعيل الأول من الصحفيين الذين عملوا قرابة العشرين عاما ولكن المبادرة العسكرية الأخيرة اختارت مجموعة الربع قرن في الصحافة الرياضية ، وقد أشرت من قبل فترة ليست بقصيرة عن المجموعة التي كانت تعمل هنا من إخواننا العرب الذين جاؤوا وقدموا وساهموا في تطور المسيرة الصحفية الرياضية واستحقوا التقدير.

* في أواخر السبعينات عايشت مجموعة من الزملاء الأوائل الذين جاؤوا للعمل هنا حيث نعتز بالدور الذي لعبوه..وبكل أمانة وصراحة لابد أن نشير هنا من باب الوفاء إلى أننا استفدنا من هذه الخبرات التي قدمت الكثير، ومن بين هذه الأسماء على سبيل الذكر لا الحصر الزميل عبد المجيد جابر الذي قام بتغطية دورة الخليج الخامسة ببغداد عام 79 كموفد صحفي رسمي مع بعثة الكرة ومن حسن حظي أنه رافقني إلى العاصمة يوم التكريم الأخير

وقد استمتعت إلى ذكرياته في مختلف الصحف المحلية والحكايات التي لم تنشر بعد وهناك الأعزاء طه إبراهيم الجندي المجهول ورفقاء دربي عصام سالم والربيعي وحمصي وصديق الصحفيين صديق عباس وأقدم صحفي بالقسم الرياضي بالبيان مؤنس برهان ورقم بطاقته الوظيفية 84 وجاري في الصفحة الأخيرة زميلنا المخضرم كمال طه.

* إن هذا الجيل من الصحفيين لا يحتاجون إلا لكلمة (شكرا) فقد قدموا عصارة خبراتهم وجهدا طيبا.. وبالطبع لا يمكننا أن ننسى أعزاء مازالوا على رأس أعمالهم حتى يومنا هذا لهم بصمات واضحة في المهنة.. وهم ضياء الدين علي من الخليج واشكره على كلمات التقدير الرقيقة التي قالها بحق العبد لله وحمدي نصر ورفعت بحيري والشقيقين بهاء الدين وصلاح عطا وسيد علي وأبو سوار وياسر أبشر وقدال حمد النيل..

وبصفتي أحد المكلفين الثلاثة من لجنة الإعلام الرياضي لبحث آلية إقامة حفل تكريم للزملاء القدامى الذين أمضوا أكثر من عشرين عاما في خدمة الصحافة الرياضية فهل نحقق سبقا صحفيا جديدا خاصة إن الأمين العام الجديد للهيئة إبراهيم عبد الملك وفي أول جلسة حضرها رحب بالمقترح الذي قدمته اللجنة للإعلام الرياضي بتكريم هذا الجيل.. ورمضان كريم.

aljoker@albayan.ae