سرب برايان كيد مساعد مدرب فريق مانشستر يونايتد سابقاً أنه نصح لاعبي الفريق بعدم الاستحمام بمياه الصنبور المحلية خوفاً من أن تكون ملوثة بإشعاعات مفاعل تشيرنوبل 1986 وقد تتسبب في سقوط شعر رؤوسهم. والمدينتان يفصل بينهما أكثر من ألف كيلومتر، أي مسافة تفوق طول بريطانيا بأكمالها.
والقصة وقعت في منتصف التسعينات عندما سافر مان يونايتد للقاء فريق روتور فولغراد الروسي في البطولة الأوروبية للأندية موسم 1995 /1996، كان في صفوف الفريق وقتها عدد من الوجوه الشابة منهم ديفيد بيكهام، رايان جيجز، والشقيقان جاري وفيل نيفيل.
والتزم الفتى الوسيم ديفيد بيكهام تماماً بنصيحة مساعد المدرب بريان كيد وداوم على غسل وجهه بالمياه المعدنية طوال الرحلة وبعدها عند العودة إلى إنجلترا يقول إيان داوني الذي كان مشرفاً على رحلات مان يونايتد الخارجية في تصريح لصحيفة «الصن» حملنا معنا طعامنا الخاص والمياه المعدنية،
وعندما استفسرت عن كمية المياه الكبيرة التي استهلكها اللاعبون عرفت أنها لم تكن جميعاً للشرب بل للاستحمام كذلك وكلفت آلاف الجنيهات.ومنذ ذلك التاريخ يُقال إن بيكهام التزم باستعمال المياه المعدنية غالية الثمن للاستحمام وغسل شعر رأسه وان ذلك هو السر في احتفاظه بجاذبيته ووسامته.
وفي انجلترا يسود هذه الأيام مفهوم جديد حول الرياضي الشامل ومشاركة عدد كبير من نجوم الكرة الذين مثلوا البلاد دولياً في الصيف عادوا لتمثيلها في الشتاء، لكن في لعبة مختلفة وهي الكريكيت وآخر هذه الأمثلة اندي جودام لاعب سكوتلندا، كذلك في الولايات المتحدة الأميركية حيث اشتهر بوجاكسون باللعب في أكثر من لعبة ومنها البيسبول.
ومن أشهر أمثلة الرياضي الشامل الاذربيجاني راشد صادقوف الذي يُعرف بأنه أفضل نجوم الكرة في بلاده. وقصة راشد فيها الطرافة حيث غادر فريقه التركي كايارسيكس سبور لينضم إلى فريق نفيتشي لكن خطته باءت بالفشل بسبب إغلاق باب التسجيلات والانتقالات، وحتى لا يفوِّت الفرصة وافق على الستجيل في صفوف كرة السلة بالفريق، الطريف أنه حقق نجاحاً ملحوظاً حيث أحرز 14 نقطة من ضربات «دانك» صاعقة ليفوز فريقه بالدوري.
محمد سيف النصر
