يدخل وفاق سطيف الجزائري الليلة مباراته أمام المريخ السوداني بشعار واحد هو تدارك التأخر بهدفين والتأهل للدور المقبل من دوري أبطال العرب. وسيطرت أجواء هذه المباراة منذ أزيد من أسبوعين على مدينة سطيف، وهي رابع أكبر مدن الجزائر البلاد، فرفعت الرايات البيضاء والسوداء في كل مكان وعلقت صور اللاعبين ورسوما عملاقة لـ «النسر الأسود» رمز الفريق

وحضرت الألعاب النارية للاحتفال بالفوز وجهز الملعب بمكبرات صوت إضافية لنقل المباراة صوتيا إلى خارج الملعب. وتسربت معلومات تفيد بأن المدرب رشيد بلحوت وهو ابن المدينة وسبق له أن مارس التدريب في بلجيكا، قد أعد خطة تعتمد على الاكتساح الشامل للميدان وخنق أنفاس المنافس وحصره في منطقته.

مع أن المدرب بلحوت لم يخف صعوبة المهمة كون السودانيين متقدمين بهدفين سيعملون في سطيف على الحفاظ على الفارق ويلعبون في تكتل دفاعي صعب. وسبق أن أثنى على المريخ وقال إنه فريق يحسن الدفاع جيدا ويعرف متى ينطلق في الهجمات الخاطفة. ووصل الوفد السوداني إلى مطار مدينة سطيف الأربعاء وقت الافطار

ووجد في استقباله مسؤولين رياضيين من المدينة ومن اتحاد الكرة وسفير السودان بالجزائر، وتناول وجبة الإفطار بمطعم خاص في المطار قبل أن يتحول إلى فندق «الكنز» بوسط المدينة. كما وجد برنامجا دقيقا لفترة إقامته بسطيف. وقد سجل رئيس الوفد السوداني احتجاجه على الفندق كونه يقع بوسط المدينة ولا يتيح الراحة للاعبين والابتعاد عن أجواء الصخب. كما احتج على عدم السماح له بإجراء كل الحصص التدريبية في ملعب الثامن من مايو الذي يحتضن المباراة.

ورد مسؤولو الملعب بأن الوفاق وهو أكبر أندية المدينة يجري بعض حصصه التدريبية في الملعب القديم. وصرح مسؤولون في الوفد السوداني بأن الفريق جاء إلى سطيف للتأهل وهو الأقرب لتحقيق ذلك كونه متقدما بهدفين. وأكدوا أن المريخ في حالة جيدة بدنيا وتقنيا ونفسيا لتحقيق مبتغاه وقالوا أيضا إن المعسكر التدريبي الذي أقامه الفريق بليبيا كان «مفيدا جدا».

الجزائر ـ «البيان الرياضي»