تتجه أنظار الجماهير القطرية بشكل عام والعرباوية والريانية بشكل خاص إلى استاد حمد الكبير بالعربي لمتابعة اللقاء المرتقب والمباراة المصيرية التي تجمع قطبي الكرة القطرية الريان مع العربي في ختام الأسبوع السابع للدوري القطري لكرة القدم والتي يسعى كل فريق فيها إلى الاحتفال بعيد الفطر المبارك على حساب منافسه وحتى يخرجا من الأزمة التي يمران بها والتي أطاحت بالفرنسي هنري ميشيل مدرب العربي وتولي الوطني عبد الله سعد المهمة وقد تطيح بمواطنه لوزانو مدرب الريان.
الفريقان في أمسّ الحاجة إلى الفوز بعد النتائج المخيبة للآمال التي حققها كل منهما اضافة إلى رغبة الريان في الثأر من منافسه التقليدي الذي هزمه مرتين الموسم الماضي، ويحتل الفريقان المركزين السادس والسابع برصيد ويتفوق العربي بفارق الأهداف فقط، كما يحتاج الفريقان إلى الفوز من الناحية المعنوية بما يمثل تفوق أحدهما على الآخر نتيجة طيبة.
كل المؤشرات تؤكد ان كفة الريان هي الأرجح لاكتمال صفوفه لأول مرة وعدم وجود أي غيابات على عكس العربي الذي يغيب عنه 3 نجوم أساسين هما المدافعان البحريني سلمان عيسى وموسى هارون ولاعب الوسط الروماني دانسيو للاصابة، لكن هناك من يؤكد ان كفة العربي ستكون الأرجح بعد التغيير الذي طرأ على مجلس الإدارة وعلى الجهاز الفني وهو ما ساهم في رفع معنويات اللاعبين بتولي مدربهم المحبوب مسؤولية تدريب الفريق.
وفي افتتاح مباريات الأسبوع انتزع السد فوزا صعبا بعشرة لاعبين على الغرافة 3-2 وتربع على قمة الدوري بمفرده برصيد 16 نقطة، واضطر السد إلى مواجهة منافسه القوي بعشرة لاعبين بعد طرد البرازيلي ايمرسون مهاجم السد وصاحب الهدفين الاول والثاني، ولم يترك الغرافة الفرصة ونجح لاعبه المغربي عثمان العساس قي تسجيل هدفي التعادل قبل نهاية الشوط الاول،
وعلى عكس المتوقع وقف الغرافة عاجزا عن غزو منافسه الذي عانى من النقص ولم يهدد مرمى محمد صقر، وفي المقابل اجرى فوساتي مدرب السد تغييرا ناجحا باشتراك يوسف احمد والذي لم يخيب ظن مدربه وخطف هدف الفوز في الدقيقة 81 وادار المباراة الأرجنتيني الشهير هواركيو اليزاندو حكم نهائي كأس العالم 2006.
وعاد الوكرة إلى الانتصارات وحقق الفوز على الأهلي 2-1 وتقدم الوكرة بهدفين جميلين لنجمه ميرغني الزين في الدقيقتين 40 و64 وسجل مشعل عبد الله هدف الأهلي الوحيد في الدقيقة 91 من ركلة جزاء وجاءت المباراة متوسطة المستوى وأعطت انطباعا غير جيد على الأهلي الذي يلتقي اليوم السبت في مباراة العودة مع شباب الأردن بدوري أبطال العرب حيث يحتاج الأهلي الفوز بفارق 3 أهداف ليتأهل
وهو أمر صعب للغاية بسبب الحالة الفنية المتواضعة لمحترفيه باستثناء العماني بدر الميمني والذي شارك في الدقيقة 53 بعد أن وضعه مدربه ميشال كاسيل على دكة البدلاء وسط دهشة الجمهور الأهلاوي، واثبت مواطنه هاشم صالح مهاجم الوكرة جدرانه باللعب بعد ان دفع به مدربه محمد بادزارفيتش لأول مرة في نهاية الشوط الثاني وصنع الهدف الثاني.
الدوحة ـ بلال قناوي
