لم يجد بيان اعتذار اللاعب راشد عبدالرحمن لنادي الشعب رد الفعل المتوقع له داخل أروقة النادي، لغاية بعد ظهر أمس حيث قوبل الاعتذار الذي نشر أمس في الصحف بفتور شديد على اعتبار انه لا يعكس شعور الندم الحقيقي للاعب جراء ما ارتكبه في حق النادي من تجاوزات في الفترة الماضية، ولم يتخط كونه مجرد بيان إنشائي صدر يحمل اسم اللاعب وموجه إلى جميع الصحف اليومية، وهو ما يتنافى مع رغبة الشعب في أن يكون الاعتذار شخصيا ومن اللاعب مباشرة وموجه إلى كافة وسائل الإعلام.

ورغم عدم صدور رد فعل رسمي داخل النادي تعقيبا على هذا البيان في انتظار قرار الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس النادي والذي وجه إليه البيان شخصياً، إلا إن كل المؤشرات تؤكد أن الاعتذار لم يلبِ مطلب مسؤولي الشعب والذي كان واحدا من مطالبهم التي قدموها لمسؤولي نادي الجزيرة في جلسة المفاوضات التي عقدت بينهم منذ أيام قليلة بخصوص حل هذه المشكلة.. والليلة تتضح الأمور.