* أخيراً، جاء الفرج مهرولاً بعد أن انتظره «بوسمان» الإمارات راشد عبدالرحمن طويلاً.. لم ينفد صبره.. ولم يتسرَّب إلى نفسه اليأس رغم أنه لجأ إلى اللعب في السكيك في أحد «فرجان» الشارقة بعد أن وقفت اللائحة المحلية حجر عثرة وحرمته من معاودة نشاطه الرسمي.
* وجاء الشهر الفضيل ليمنحه فرصة ظهور أمام الجماهير ليؤكد أنه لا يزال «جليل» مدافع فريقه القديم الشعب بمشاركته في بطولة راشد الرمضانية، وفي الوقت نفسه خبأ له «مفاجأة» سعيدة بتحرك إدارة ناديه الجزيرة الذي انضم إليه مُعاراً من نادي إيفردون السويسري مع وقف التنفيذ!
* وذلك بإرسال وفد برئاسة عضو المجلس خليفة محمد السويدي قام بزيارة عمل لنادي الشعب اجتمع مع أمين السر المساعد عمران عبدالله وعضو المجلس هشام الزرعوني لحل المشكلة القائمة ودياً في إطار العلاقات الرياضية التي تربط الناديين.
* ووجد الطرف الجزراوي ترحيباً وعدم ممانعة من الطرف الشعباوي الذي اشترط اعتذار راشد عبدالرحمن علناً إلى إدارة ولاعبي وجمهور النادي ومن ثم الدخول في التفاصيل.
* ولم تمر 24 ساعة على نشر الخبر المفاجئ بالمبادرة الجزراوية في اتجاه إسدال آخر فصل من فصول هذه المشكلة حتى استجاب راشد وقام بكتابة رسالة الاعتذار إلى الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس النادي وعمّمها على جميع الصحف التي نشرتها بالأمس لتكون الساحة الرياضية شاهدة على هذه الخطوة المهمة.
كلمات لها إيقاع
* نحمد أننا في شهر رمضان لأنه لن يكون هناك «شيطان» سيتدخل في التفاصيل بعد أي اتفاق إطاري مبدئي بين طرفين لحل معضلة كما جرت العادة.. حيث يوسوس أحياناً لإفشال أي صفقة وليس إنجاحها!
* أعني تفاصيل الانتقال والموافقة على إطلاق سراح راشد للعب لفريق الجزيرة الذي هو في أمسّ الحاجة إليه في خط دفاعه. وذلك بما يراه ويرتضي به الطرفان.
* ولا أعتقد أن شيئاً بعد هذه الروح الطيبة والحرص على بناء علاقة متميزة بين الناديين يمكن أن يقف في طريق هذا اللاعب الذي غامر وضحَّى وتحمَّل الكثير.