* تأهل فريقا الكرامة السوري وشونبوك الكوري الجنوبي إلى الدور النهائي لدوري أبطال آسيا لكرة القدم. وجاء تأهل الأشقاء بفوزه على مضيفه القادسية الكويتي 1/صفر أمس الأول على استاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة في إياب نصف النهائي، وسجل عاطف جنيات هدف الفوز.
وكان الفريقان تعادلا (صفر/صفر) في حمص ذهابا فقد أثبت فريق الكرامة بأنه جدير بالتأهل إلى هذه المرحلة النهائية في حدث تشهده الكرة السورية لأول مرة، فالكرة هناك ليس لها إنجاز كبير على الصعيد القاري ومن هنا فان هذه النتيجة تعتبر انجازا كبيرا بكل المقاييس، فقد وضع اللاعبون كلمة المستحيل خلفهم ليقدموا للكرة العربية درسا ولا أروع ليت فرقنا تستوعبه وتتعلم منه..
فلا يأس مع الكرة ولا مستحيل مع الرياضة فقد لعبوا من أجل بلدهم ومدينتهم (حمص) التي أحبوها وعشقوها فلم ينتظروا المكافآت والفلوس فكل ما فكروا به هو العودة الاعتبارية للكرة السورية التي أعادت كرامتها عبر هذه الفريق الذي أصبح حديث القارة الآسيوية بأكملها، نتمنى بان يواصل نفس الانتصارات بعد أن أصبح يحمل لواء شرف الكرة العربية في البطولة التي كانت لنا كلمتها الأولى في النسخ الثلاث الماضية وعندما أبعد حامل اللقب الآسيوي الاتحاد السعودي وتبعه بالأمس فريق القادسية الكويتي الشهير.
والذي كان يتطلع إلى تحقيق الحلم الآسيوي بعد مرور أكثر من 26 عاما عندما فازت الكويت في آخر بطولة آسيوية عام 80 بكأس الأمم الآسيوية، وكنت يومها موفدا صحافة الإمارات كمرافق لبعثة منتخبنا الوطني التي كان يترأسها آنذاك عبد الله بوشهاب واللواء سالم عبيد الشامسي مديرا للمنتخب الوطني ومنذ ذلك الوقت وتتطلع الكرة الكويتية إلى تحقيق كأس آسيوية إلا أن العزيمة والكرامة السورية كانت فوق كل شيء ليضيع حلم طال انتظاره.
* نبارك لأحبتنا في سوريا على هذا الفريق الرائع بمدربه الكفء الذي يستحق لقب أفضل مدرب آسيوي خلال حفل جوائز الاتحاد القارية التي ستقام بالعاصمة أبوظبي، فيما حسم شونبوك المواجهة الكورية ـ الكورية مع مضيفه أولسان وتأهل إلى النهائي بفوزه 4/1 وستقام المباراة النهائية في الأول من نوفمبر المقبل. وسينال الفائز بالبطولة فرصة المشاركة في بطولة العالم للأندية التي عادت لتقام سنويا في ديسمبر.
* اليوم موعدنا مع الأهلي في لقاء في البطولة العربية لكرة القدم أمام نادي الكويت حيث خسرنا لقاء الذهاب ونسعى إلى رد الاعتبار والاستفادة من الحالة الحزينة التي يمر بها الشارع الكويتي بعد خسارة القادسية ،والفريق الأهلاوي بدأ يستعيد قوته بعد فوزه الأخير على النصر والفريقان سبق لهما المواجهة في أكثر من بطولة عربية وآسيوية فهل (يسويها) الأحمر ويصعد إلى الدور الثاني.. والله من وراء القصد.