* يحاول ضعاف النفوس تشويه سمعة الفتيات اللائي يمارسن الرياضة، ويحاول هذا البعض ترويج شائعات مغرضة للنيل من الرياضيات اللواتي يحاولن وضع الرياضة النسائية الإماراتية في الميدان وتحت الأضواء، وما يحزن أن من تفشل في الحياة تحاول دائماً تشويه سمعة الناجحات، وهذه هي سمة بعض الفاشلين الذين يصبحون بعد فشلهم أعداء حقيقيين للنجاح والناجحين.

* إن محاولات البعض للوقوف في وجه تطلعات الفتاة الإماراتية في المجال الرياضي ستفشل كلها، وستنجح الفتاة المجتهدة المبدعة في شق طريقها دون أن تتجاوز التقاليد العريقة والعادات الاجتماعية النبيلة لمجتمعنا الإسلامي.

* نأمل ألاّ ينجرف البعض وراء المصطلحات الأجنبية ولا يخضع لتأثيرها، فنحن شعب لنا تقاليدنا وقيمنا، والفتيات الإماراتيات معروفات بأخلاقهن الرفيعة، فليس من العدل أن يطلق ضعاف النفوس على من تمارس الرياضة صفات لا ترضي ربنا ولا مجتمعنا، خاصة وأن فاقد الشيء لا يعطيه!!

* أقول لكل رياضية أن تواصل دورها، فأزياؤنا الرياضية محتشمة، وتصرفاتنا لا تخرج عن تقاليدنا، فالرياضة تهذب النفوس وتمنح الأجساد الصحة وتمنح العقل الحكمة، والرياضة في طبيعتها نشاط يحث على التسامح ويقرب الشعوب من بعضها.

* إن الشائعات التي تطلق هنا وهناك على فتياتنا اللائي يمارسن الرياضة ستزيدهن قوة ومنعة، لذا أتمنى أن نكون أكثر وعياً وإيماناً، وأن نتعامل مع الرياضة على أنها نشاط إنساني لا يخدش الحياء ولا يخرج عن المألوف، فالمجتمعات المتحضرة تولي المرأة اهتماماً كبيراً وتمنح المرأة الرياضية دعماً معنوياً كبيراً من أجل أن تحقق الإنجازات وترفع علم بلادها عالياً في المحافل الدولية.

* إن البعض ممن يحاولن محاربة المرأة الرياضية، كمن يمارس القرصنة ويعتدي على حقوق ليس له فيها حق.

* أقول لا تكثروا من الشائعات ضد الرياضيات، بل قفوا إلى جانبهن وادعموهن حتى يحققن نجاحات تضاف إلى نجاحات بلدنا في المجالات الأخرى، ولعل البطولات الرمضانية الأخيرة للرياضة النسائية أكدت نجاح الفتاة الإماراتية في هذا المجال دون أن تتجاوز العادات والتقاليد... فإلى الأمام.