يواجه الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش أكبر عملية تعويض عن طلاق في التاريخ، بعد ان وصل زواجه الى طريق مسدود وكانت الصحف البريطانية قد سربت خبراً يؤكد اتصال زوجته ايرينا بعدد من كبار المحامين بعد ان انكشفت صداقة ابراموفيتش «الحميمة» مع الحسناء داريا زوكوفا «23 سنة».
ودخل ابراموفيتش في خلاف حاد مع الصحيفة التي اوردت الخبر وان كان قد فشل الاسبوع الماضي في الحصول على امر قضائي من المحكمة لإيقاف نشر القصة في تلك الصحيفة الشهيرة. والآن يسعى الملياردير الروسي ومالك نادي تشلسي اللندني لتفادي خسارة نصف ثروته البالغة 11 مليار جنيه استرليني. واتصلت ايرينا باثنين من اشرس محاميي الطلاق في بريطانيا ويطلق عليهما «الفك المفترس» لتولي قضية طلاق القرن كما اطلق عليه وبعد زيجة مليئة بالمآسي والمحن وفي حالة فوز ايرينا بالقضية فستحصل على 5,5 مليار جنيه استرليني لتحطم بذلك الرقم القياسي السابق الذي بلغ مليار جنيه استرليني. وقال مصدر داخلي لإيرينا «الموضوع أكبر مما يمكن تصوره وفيه محطات من الأموال، الشركات، اليخوت، القصور والسيارات وقد تكون ام معارك الطلاق في تاريخ البشرية».
وشركة المحاماة التي اوكلتها ايرينا، والدة أطفال ابراموفيتش الخمسة هي الأشهر في بريطانيا وسبق لها ان تولت قضية طلاق الممثلة شيريل باريمور من زوجها الكوميدي الشهير مايكل وكذلك سادي فروست من زوجها الممثل الهوليوودي الكبير جود لو. وقامت ايرينا بعدة زيارات سرية للشركة والتقت بالمحامي ريموند توث الشهير بالفك المفترس لشراسته في التهام الخصوم داخل المحكمة واخطرته ايرينا ان المسألة تجاوزت مرحلة المفاوضات الشفهية، وبالفعل تم تعيين المحامي نيكولاس موستين، شريك ريموند في الشركة وفي اسم الفك المفترس وجار الاختيار بسبب نسبة النجاح العالية التي حققها في قضايا مماثلة سابقة، ومنها قضية طلاق كارين زوجة نجم انجلترا السابق راي بارلور وحصل لها على اربعة ملايين جنيه استرليني. وبسبب سمعته اللامعة يبلغ أجر موسيني 500 جنيه استرليني في الساعة الواحدة وكان احد اعضاء الفريق الذي تولى الدفاع عن المغني الشهير السيربول مكارتن في معركته لطلاق زوجته هيذر ميلز وتنتقل ايرينا بسيارة ليموزين فاخرة تحت حراسة بودي جاردز من اعضاء الفرقة الخاصة في الجيش سابقاً.
وتوارت ايرينا عن الأنظار بعد ان نشرت الصحيفة علاقة زوجها «الحميمة» مع الحسناء داريا زوكوفا. ولم يشاهد ابراموفيتش برفقة زوجته لعدة اشهر سابقة امضاها في رحلات مكوكية بطائرته الخاصة للقاء صديقته داريا. وأفاد مصدر موثوق، «يعاني زواج ابراموفيتش من مأزق امتد طويلاً وإن نجح الزوجان في إبقائه طي الكتمان لكن عددا كبيرا من أصدقاء العائلة كانوا على علم بالخلاف الدائر ويعيش كل منهما في منزل منفصل منذ فترة». ويردد مصدر آخر أن ولاء ابراموفيتش الكامل لأعماله هو سبب غضب الزوجة التي لا تستطيع مجاراته في رحلاته المكوكية وانشغاله بناديه تشلسي وتتفرغ لتربية الأطفال. يذكر ان ابراموفيتش بدأ حياته طفلاً يتيماً معدماً اما الآن فهو الملياردير رقم 11 على العالم وتبلغ ثروته المادية السائلة فقط 8 مليار دولار. وهو يفخر بمجموعة القصور والفلل التي يملكها وأهمها في بريطانيا ومنها قصر فايننج هيل 420 هكتاراً وثمنه 18 مليون استرليني، قصر في كينجستون بسعر 29 مليون استرليني، والقصر السابق لدوق ودوقة ويندسور بقيمة 15 مليون استرليني المعروف باسم «شاتد دولاكرو» بفرنسا.
وبالاضافة الي هذه لديه مبنى من خمسة طوابق في بلغرافيا بقيمة 11 مليون، وآخر من ستة طوابق في نايتسبريدج بقيمة 18 مليون استرليني، ومنزل في سان تروبيز قيمته 10 ملايين وضيعة مساحتها 104 افدنة في ضواحي موسكو.
يذكر ان أمر ذات مرة بهدم ملحق في قصر فاننج هيل قيمته 4 ملايين استرليني بحجة انه صغير جداً واستبداله بآخر كلفه 5 ملايين.
وهناك كذلك اسطول السفن اهمها سفينة القيادة بيلوروس التي بلغت تكلفتها 72 مليون استرليني ومزودة بزجاج مضاد للرصاص ولديها غواصتها الخاصة، والأخرى شبيهتها اكستاس التي كلفت نفس المبلغ ـ والثالثة غراند بلو وقيمتها 60 مليون جنيه استرليني، والرابعة يخت يقدر ثمنه بحوالي 100 مليون استرليني وهو تحت الإنشاء.
وفي الجو يملك ابراموفيتش طائرته الخاصة ماركة بوينغ 767 نفاثة قيمتها 28 مليون استرليني، وطائرتين هيلوكبتر بقيمة 35 مليون استرليني.
وعلى اليابسة يملك ابراموفيتش اسطولاً من السيارات منها سيارتان من نوع «مايباخ 62» صنعتا خصيصاً له ولزوجته بقيمة مليون جنيه استرليني.
والان تبقى مهمة الزوجة ايرينا الأولى هي حصر املاكه الواسعة لاقتسامها مع ابراموفيتش.
محمد سيف النصر



