يخوض الأهلي مباراة في غاية الأهمية مساء اليوم حينما يلاقي منافسه الكويت الكويتي على ملعب الأخير ضمن مباراة الإياب لبطولة دوري أبطال العرب في نسختها الرابعة، ويلعب الأهلي لقاء اليوم وهو يتطلع بشدة إلى الفوز الذي يمكنه من نيل بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من البطولة.

وإذا كان الأهلي قد خسر مباراة الذهاب أمام منافسه على استاد راشد بهدف لهدفين، فإن الأوضاع الفنية للأحمر قد تغيرت الآن سيما بعد أن خاض الفريق أربع جولات من مسابقة دوري اتصالات بالإضافة إلى مباراة في كأس الاتحاد ناهيك عن مباراة الذهاب مع الكويت مما يعني أن الأهلي يلعب اليوم ويفترض أنه قد وصل إلى جاهزية فنية أعلى بكثير من تلك الحالة التي ظهر عليها في ظهوره الأول هذا الموسم فكانت الخسارة المفاجئة من نصيبه. في المقابل فإن فريق الكويت أثبت في لقاء الذهاب أنه منافس عنيد ولا يستهان به، ويمتلك ثلة من اللاعبين القادرين على تغيير نتيجة المباراة في أية دقيقة خصوصاً المحترف البحريني وصانع الألعاب طلال يوسف وزميله المهاجم فرج لهيب.

لكن من تابع التدريبات الأخيرة للأهلي الذي يفتقد اليوم لخدمات سرور والطويلة وعبيد خليفة وعبدالرحمن خلفان لعدم وجودهم ضمن قائمة الفريق العربية يلمس حجم التفاؤل الذي يشعر به الأهلاوية بإمكانية تحقيق الفوز في مباراة اليوم، ولعل هذا الشعور بدأ أمام العين و ترسخ عقب الفوز على النصر في الجولة الماضية من دوري اتصالات.

وكانت بعثة الفريق الأهلاوي قد وصلت إلى الكويت عصر أمس (الخميس) متوجهة عبر مطار دبي الدولي وعلى متن طيران الإمارات لتضع البعثة رحالها في مطار الكويت عند الساعة الخامسة مساء ثم توجهت إلى مقرها في فندق ماريوت ليتناول الوفد إفطاره قبل أن يتوجه بعدها إلى ملعب نادي الكويت لإجراء المران الأخير بقيادة مدرب الفريق الألماني وينفريد شايفر الذي علق على هذه المباراة بالقول: هي مباراة في غاية الأهمية بالنسبة للفريق حيث ستحسم مصيرنا في البطولة، ومن هنا لابد لنا من تحقيق الفوز على الكويت.

ويضيف: لكن لا ننسى في المقابل أن رغبة الفوز يجب أن لا تدفعنا للعب بتهور واندفاع هجومي دون حسابات دفاعية أيضا ومن هنا سنعمد إلى آلية الاتزان الفني داخل الملعب فلا نريد المغامرة غير المحسوبة منذ البداية لأن هدفا مبكرا في مرمانا سيصعب علينا الأمور، وعلى العموم نحن نسعى إلى الفوز والتأهل وأنا أثق بقدرات اللاعبين الذين أطلب منهم كالعادة أن يعتمدوا منهجنا الدائم في كافة مبارياتنا على اللعب الجماعي والروح القتالية لأنهما سلاحنا المعروف والذي لا نستغني عنه وكلكم رأيتم كيف لعبنا أمام النصر ونحن ناقصو العدد لمدة ساعة كاملة ولكن نتيجة للروح القتالية والعزيمة والإصرار على الفوز تحقق لنا ما أردناه واليوم أتمنى أن نلعب بنفس الروح والعزيمة والإصرار ليكون التأهل من نصيبنا.

مباراة بطولة

من جانبه علق داوود محمد مشرف الفريق الأهلاوي على اللقاء بالقول: هي باختصار مباراة بطولة والفوز فيها يؤهل الفريق إلى الدور الثاني، فالمباراة لا تحتاج إلى التعادل أو الخسارة وحتى الفوز بهدف وحيد فلذا لابد لنا من تحقيق الفوز المؤهل.

وتابع: اتسم أداء فريقنا أمام النصر بالروح القتالية العالية والتي مكنتنا من الحصول على 3 نقاط على لعبنا بصفوف ناقصة لمدة ساعة، ولذا أتمنى أن تنتقل هذه الروح نفسها مع اللاعبين إلى الكويت. وعن غياب سالم خميس وجاسم أكبر عن مباراة اليوم، قال: من المؤكد أن سالم خميس وجاسم أكبر من العناصر المؤثرة في الفريق ولكن لدينا الثقة أيضا في بقية اللاعبين والبدلاء، وعلى العموم بات الفريق مهيأ من الناحية النفسية لتأدية مباراة قوية بإذن الله وتحقيق الفوز فيها ولعل مباراة النصر كانت فرصة ثمينة أمام الجهاز الفني ليهيئ اللاعبين للقاء الكويت.

خالد محمد: التأهل.. حق مشروع لنا

اعتبر خالد محمد أحد أبرز لاعبي الأهلي في الموسمين الماضيين أن الأحلام والأهلاوية وآمالهم في الصعود حق مشروع للغاية كما هو حق مشروع أيضا للكويت والذي وصفه خالد بالفريق الجيد، وأَضاف: المباراة لا تحتمل من هجومنا إضاعة مزيد من الفرص وبالتالي لا بد من التسجيل مبكرا واستثمار الفرص التي تسنح أمام لاعبينا أمام مرمى الفريق المنافس، وأنا لا أقلل من قيمة الفريق الكويتي لكن نحن نفكر بالتأهل وهذا كما أسلفت حق مشروع لنا.

وخلص إلى لقول: ظروف مباراة الذهاب هي من خسرتنا للقاء ولكن أعتقد أن الأمور باتت الآن أفضل للفريق من الناحية الفنية وهذا مهم للغاية خاصة وأنه انعكس ايجابيا على الجانب المعنوي للفريق ،ارتفع هذا الجانب بعد الفوز على النصر في الدوري.

المهيري: متفائلون

أكد أحمد حارب المهيري أمين السر المساعد بالنادي المدير الإداري والمالي وأحد أعضاء الوفد الإداري المرافق للفريق في مباراة اليوم أن التفاؤل يسود الشعور العام للأهلاوية لتحقيق نتيجة جيدة، وقال: هذا التفاؤل مبعثه تدريبات الفريق وفوزه في مباراته الأخيرة على النصر في مسابقة الدوري العام مما أعطانا هذا التفاؤل الكبير، وأضاف: لعبنا مباراة الذهاب أمام الكويت وكانت الأولى لنا هذا الموسم ولم يكن الفريق قد وصل إلى الجاهزية الفنية في تلك المباراة ولكن بتصوري أن الأهلي حاليا أفضل في الجانبين البدني والفني ولعل هذه الأفضلية من الممكن أن تعطيه الدافع الأكبر لتحقيق نتيجة إيجابية.

وتابع: أعتقد أن الفريق مؤهل للفوز في مباراة اليوم بإذن الله، ولدينا مدرب قدير نجح في اكتشاف مواطن الخلل الدفاعية خلال المباريات المحلية، كما أن الحالة المعنوية للفريق أفضل.

محمد سرور: أتمنى أن أكون فأل خير

حينما سأله (البيان الرياضي) كيف تنظر إلى مهمة فريقك الجديد في مهمته العربية،رد مجيبا: أتمنى أن أكون فأل خير على الأهلي فيحقق نتيجة إيجابية في مباراة اليوم ويعود حاملا معه بطاقة التأهل إلى الدور الثاني بإذن الله، أنا أعرف قدرات اللاعبين في الأهلي، فالفريق يضم عناصر كلها نجوم وبإمكانهم أن يحققوا الفوز على الكويت وأتمنى أن يكون الفوز حليف الأهلي حتى يسعدوا به جماهير الإمارات.

وقال سرور مضيفا: أتذكر حينما قدمت للشعب كنت وقتها في خدمة عسكرية في كوسوفو ووقتها استبشرت مع نفسي لأكون ورقة رابحة في الفريق، وها أنا اليوم قدمت للأهلي وأتمنى أن أكون فأل خير وورقة رابحة أيضا.

وعن وجوده في المستقبل في خط الهجوم الأهلاوي بجانب فيصل خليل، قال سرور: فيصل خليل أخي قبل أن يكون زميلي، وهو لاعب كبير وسنعمل لنكون مكملين لبعضنا البعض داخل الملعب. أما حول المنتخب فقال: ميتسو يضعني ضمن حساباته

لا أشواط إضافية

إذا تعادل الفريقان اليوم في نتيجة المباراتين (ذهاباً وإياباً)سيتم اللجوء مباشرة إلى الركلات الترجيحية من علامة الجزاء وإلى أن يفوز أحد الفريقين. وهذا يعني أنه لا أشواط إضافية في هذه البطولة التي تلعب بطريقة الذهاب والإياب، إنما يتم حسم النتيجة بالركلات الترجيحية مباشرة بعد انتهاء مباراة الإياب في حال استمرارية التعادل.

محمد قاسم: نلعب للدفاع عن تاريخنا

قال قائد الدفاع الأهلاوي محمد قاسم معلقا على تطلعاته وزملائه للمباراة: هي مباراة مهمة وصعبة في نفس الوقت لكنها غير مستحيلة سيما إذا لعبنا هذه المباراة بنفس الروح القتالية التي خضنا بها لقاء النصر في مسابقة الدوري، وعموما نلعب المباراة ولا يوجد لدينا شيء نخسره فلذا علينا مباغتة المنافس على أمل التسجيل منذ الدقائق الأولى ولكن من المهم للغاية أن يلعب الفريق بنفس الانضباط والتركيز للعودة ببطاقة الصعود. وأضَاف: الأهلي يلعب اليوم من أجل الدفاع عن سمعته وتاريخه ولذا علينا بذل أقصى ما نملكه من جهد من أجل نيل بطاقة التأهل والعودة بها من الكويت بإذن الله.

علي حسين: للتأهل شرط وحيد

قال لاعب الارتكاز في خط الوسط علي حسين: هي مباراة الفوز لنا والتأهل إلى المرحلة المقبلة من دوري أبطال العرب، والروح القتالية هي سلاحنا الأبرز وعلينا أن نستثمره في كل مباراة ومن المهم والضروري في مباراة اليوم. وقال: نكن كل الاحترام والتقدير للفريق الكويتي فهو منافس قوي ولكن في المقابل نحن لدينا الإمكانيات التي تؤهلنا للفوز والظفر ببطاقة التأهل لكن بشرط وحيد هو اللعب بنفس تلك الروح التي لعبنا بها أمام النصر.

عادل عبدالعزيز: سنلعب للتأهل

قال الظهير الأيسر للأهلي عادل عبدالعزيز عن مباراة فريقه أمام الكويت: لا بد لنا من الفوز وبفارق هدفين على الأقل حتى نتمكن من الخروج من الملعب وبيدنا بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من البطولة، وبإذن الله سيقدم الفريق أداء جيدا عطفا على ارتفاع الحالة المعنوية للاعبين في الآونة الأخيرة إضافة إلى تحسن الفريق من الجانب الفني عما كان عليه أمام الكويت في مباراة الذهاب، نحن نعلم أننا سنلقي الكويت ومو متسلح بعاملي الأرض والجمهور ولكن سنلعب على أمل تحقيق نتيجة إيجابية والتأهل اليوم سيما وأننا لا نمثل النادي الأهلي فقط بل الكرة الإماراتية.

بدر ياقوت: الفوز شعارنا

قال بدر ياقوت: المباراة في غاية الأهمية بالنسبة لنا، والفوز هو الشعار الذي سنرفعه اليوم أمام منافسنا مع كامل الاحترام والتقدير لإمكانيات لاعبيه ولكن أعتقد أن الأهلي لن يرضى بأن يخرج مبكرا من البطولة العربية ومن هذا المنطق الذي نخوض به لقاء اليوم أظن أن الأهلي قادر على تحقيق نتيجة إيجابية بإذن الله.

ويتابع: خسرنا اللقاء السابق على أرضنا ولم نسعد جماهيرنا بتلك الخسارة، وسنعمل على إسعادها بإذن الله حينما نعود ببطاقة التأهل الليلة.

بعثة كبيرة

ضمت بعثة لأهلي وفدا إداريا كبيرا ترأسه محمد مطر رئيس المكتب التنفيذي وضم أيضا ثاني جمعة أمين السر العام وأحمد حارب المهيري أمين السر المساعد المدير الإداري والمالي وأعضاء مجلس الإدارة الدكتور موسى عباس ومحمد الحمادي وعامر علي وبدر القرقاوي بالإَضافة إلى أعضاء من لجنة الكرة وهم سعيد ملهوف الكتبي ومحمد مطر المهيري وعبدالمجيد حسين.

فيما تألف الجهازان الإداري والفني للفريق من داوود محمد مشرف الفريق، محمد أحمد حمدون (إداري)، شايفر (مدرب)، موسى بابا ورشيد بن محمود (مساعد مدرب)، سعيد بادو (مدرب حراس) ميرسيا (طبيب)، نذير بن سكومة (أخصائي العلاج)، فالي وفائق حسين ( مدلك)، حمزة كويا وعصمت أصنار (عامل مهمات)، واللاعبون: علي سعيد، عبدالله موسى، محمد قاسم، عادل عبدالعزيز، فيصل خليل، بدر ياقوت، علي حسين، حسن علي ابراهيم، عبدالله شاه، سامي عنبر، خالد محمد، وليد أحمد، عبدالله مبارك، جلال حسن، وليد سالم، أحمد علي، عادل صقر، عمر عبدالرحمن، مارتن بارودي، مارتن كمبروف، سالم خميس وجاسم أكبر.

عمر جمعة