محمد سرور.. أهلاوي، باتت هذه الجملة أمراً واقعياً على الساحة الكروية في الإمارات وذلك بعد أن لبست مباحثات المسؤولين عن النادي ثوب النجاح ليرتدي سرور القميص الأحمر آملاً أن تعقبها خطوة ارتداء القميص »الأبيض«.

إذا عاد سرور من جديد إلى ملاعبنا، يأمل عشاق الأحمر أن يكون العود أحمد، ليمارس المهاجم الجديد هوايته القديمة والمتمثلة بدك الشباك وخلخلة خطوط الدفاع للمنافسين.

وقياساً على دراية فنية من قبل الشارع الكروي بقدرات سرور الفنية والهجومية، فإن الصفقة التي ظفر بها الأهلي من الممكن وإلى حد بعيد أن تكون ناجحة وتتماشى إلى حد بعيد مع التطلعات الأهلاوية الرامية إلى تحقيق النتائج الإيجابية على الصُعد العربية والقارية ومن ثم وصولاً إلى العالمية، وبالتأكيد انطلاقاً من الإنجازات المحلية.

إذن نجح الأهلي في ضم سرور إلى صفوفه وبشكل رسمي وقانوني، وبات السرور مسكناً لمحبي الأحمر يقصدونه كل دقيقة خلال الساعات الأخيرة إيماناً منهم بأهمية محمد سرور للأهلي وذلك عطفاً على ما قدمه من أداء فني جيد في غير مناسبة سواء على الصعيد ناديه السابق (الشعب) أو المنتخب الوطني.

سرور شغل الشارع الرياضي الإماراتي بانتقاله إلى الأهلي، ولكنه أصبح عليه أن يشغل الجماهير بأهدافه ومساهماته الحثيثة مع فريقه الجديد لحصد المزيد من الألقاب، ولكن هذا يتطلب من اللاعب جهداً بدنياً كبيراً حتى يعود ذلك الخطير محمد سرور هداف الفريق ورأس الحربة الذهبية.

فيصل خليل، كامبروف، عبدالرحمن خلفان وأخيراً محمد سرور.. أربع أوراق هجومية أصبحت بين يدي المدرب الألماني للفريق وينفريد شايفر الذي أكد لـ»البيان الرياضي« أن مباراة أرشيفية للشعب شاهدها عبر الفيديو سرّبت إلى داخله الإعجاب بمحمد سرور.

ويبدو أن الإعجاب لم يكن بدواخل مدرب الفريق وينفريد شايفر فقط، بل شاركه اللاعبون (زملاء سرور) الجدد الفرحة ذاتها بانضمام محمد سرور إلى صفوف الأحمر وتعزيز الجوانب الفنية للفريق من الناحية الهجومية ليكن حلاً إضافياً للأحمر يمكن الاعتماد عليه.»البيان الرياضي« استشرف رأي مدرب الفريق ومجموعة من زملائه بالإضافة لأمين السر العام بالنادي ليدلي كل منهم بدلوه حول سرور.

عمر جمعة