* انتقال وانضمام مهاجم نادي الشعب محمد سرور إلى النادي الأهلي رسمياً بالحنكة والسرية والسلاسة التفاوضية مع ناديه السويسري اف.سي تون أولاً.
* .. وثانياً، بالإيثار بالنفس خدمة لكرة الإمارات، والفهم العميق العالي والمثالية في التعاطي لحل المشكلة باعتباره لاعباً موهوباً واحترام وجهتي النظر والتراضي التي تجلّت في موقفي قيادتي الناديين شخصياً سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس ديوان حاكم الشارقة قد سمت بالصرحين وسمقت بهما إلى أعلى درجة في التعاون الحقيقي النظيف وتبادل الخبرات دون إقحام «المادة» واعتبارها الحل السحري لأي مشكلة!
* .. وتاريخ انتقالات اللاعبين في الإمارات لن ينسى هذين الموقفين المثاليين، موقف رئيس النادي الأهلي الساعي لمساعدة إنقاذ اللاعب من «ورطة» احترافه الخارجي لكي يعود إلى ناديه الشعب وللمنتخب الذي هو في أمسّ الحاجة إليه وليس لضمه إلى الفريق الأحمر.
* .. وموقف رئيس نادي الشعب وموافقته الفورية بعد نجاح هذا المسعى للانتقال مباشرة إلى صفوف الفريق الأهلاوي، لأن العلاقات بينهما أهم وأكبر من كنوز الدنيا.
* منتهى الإيثار بالنفس من الطرفين.
* .. وإنه درس لكل من يعتقدون أن المال هو كل شيء.
* .. والشيء بالشيء يُذكر لابد من الإشارة والإشادة بالدور الإنقاذي للاعب الذي قام به الوفد التفاوضي في سويسرا.
* لقد حرص الوفد المفاوض على إنهاء الموضوع بأسرع وقت ممكن من أجل إعادة اللاعب إلى الملاعب وتخليصه من الأزمة النفسية التي كان يمر بها نتيجة ابتعاده عن مزاولة نشاطه الكروي وعدم مشاركته في البطولات التي يخوضها زملاؤه.
* بهذه الحركة السريعة والقدرة التفاوضية الكبيرة للوفد الناجح، استطاع محمد سرور أن يتنفس من جديد، ولكن هذه المرة من خلال القلعة الحمراء المعروفة باحتضانها للنجوم.