* يمتاز شهر رمضان بأنه شهر الخير والبركات وبعد استقبال ومكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتبرعه لجمعية الصحفيين واحتفائه بحملة الأقلام والتي نعتبرها كإعلاميين سبقاً صحفياً على المستوى العربي والعالمي عندما يكرم قيادي سياسي كبير الصحافة والإعلام ويتحاور معهم في مشهد سنوي رائع

مما يؤكد على مكانة وأهمية الإعلام في المجتمع، جاءت مبادرة رمضانية أخرى من رجال القوات المسلحة في ختام الدورة الأولمبية الرمضانية الأكبر والأغلى في المنطقة والأكثر مشاركة والأكبر جوائز، حيث قدمت اللجنة المنظمة لفتة طيبة تجاه الصحافة الضلع الرئيسي في رياضتنا.

* لقد عرفنا الصحافة الرياضية في منتصف السبعينات حيث كانت الصحف لا يتجاوز عددها اثنتين شبه يومية وتنشر الأخبار في أقل من نصف صفحة قبل أن تتحول إلى صفحة كاملة عند الضرورات وكان عدد صفحات الصحف آنذاك يساوي نفس عدد صفحات الملاحق الرياضية التي تصدر اليوم مع صحفنا حيث يصل إجمالي الصفحات إلى ما يقارب 60 صفحة رياضية يومية من الصحف الست الصادرة كل صباح.

* وبعد مرور تلك الفترة ظهرت أقلام وأسماء صحفية في المجال الرياضي في الساحة المحلية وهم من الأشقاء العرب الذين من الصعب أن تنساهم الذاكرة فلذا جاءت مبادرة الأولمبياد الرمضاني للقوات المسلحة بتكريم جيل الصحفيين الرياضيين الذي عمل ربع قرن مع صحافتنا في لفتة حضارية تسجل للجنة المنظمة العليا برئاسة اللواء محمد الكعبي الذي يحسب له هذا الموقف الفريد.

* وعندما يأتي التكريم بحضور معالي الشيخ حمدان بن مبارك وزير الأشغال وهو الرجل الرياضي المخضرم الذي عايش هؤلاء الزملاء وعرفهم فرداً فرداً فقد كان يقول بومبارك لحظة السلام عليه لكل زميل منا (بيّض الله ويهكم) على ما قدمتوه تجاه الصحافة الرياضية والشيء الذي نذكره هو أن الذين كرموا بالأمس قدموا وساهموا في تطور مسيرة الصحافة الرياضية وهم يستحقون التكريم ولا يختلف اثنان على ذلك.

* سعادتي لا توصف بأنني عملت واستفدت من هذه المجموعة من الزملاء الأوائل الذين جاؤوا للعمل هنا واستقروا هنا لمدة طويلة وأصبحت الإمارات بلدهم ولا يستطيعون أن يتركوها فعاشوا منعمين وقدموا عصارة جهدهم خلال الغربة التي لم يشعروا بها فأصبحت بلادنا داراً لكل المخلصين.. وغداً نواصل.

aljoker@albayan.ae