يشد فريق النادي الأهلي رحاله إلى الكويت اليوم لمقابلة فريق نادي الكويت في مباراة الإياب للدور الأول من النسخة الرابعة لدوري أبطال العرب والتي ستجمعهما غداً على استاد نادي الكويت في العاصمة الكويتية حيث سيتأهل الفائز منهما من مجموع المباراتين إلى الدور الثاني من البطولة.

وكان الأهلي خسر مباراة الذهاب على أرضه وبين جماهيره بهدف لهدفين ما يعني ضرورة فوزه غداً على منافسه بهدفين نظيفين على أقل تقدير حتى يتمكن من نيل بطاقة التأهل إلى الدور المقبل من البطولة. سيما وأن هدفه الوحيد الذي جاء في الدقائق الأخيرة من مباراة الذهاب فتح له نافذة المقدرة على الرد في مباراة الغد، لذا يمكن القول إن الأهلي سيخوض مباراة لا تعرف المستحيل رغم عاملي الأرض والجمهور لمصلحة الفريق الكويتي المنافس.

وإذا جازت لنا مقارنة ظروف مباراة الإياب عنها في المباراة السابقة، فيمكن القول إن الأهلي أكثر استعداداً من النواحي البدنية والنفسية والفنية التي ارتفعت بعد انطلاق الموسم الكروي ومرور 4 جولات على الدوري إضافة إلى لعب مباراة واحدة في كأس الاتحاد، كما ساهم الفوز الثمين على النصر في ديربي دبي في ارتفاع الحالة النفسية للفريق بدرجة ملحوظة.

فعندما لعب الأهلي المباراة الأولى على أرضه وبين جمهوره كان ينقصه الكثير من الإعداد حيث لم يكن الموسم الكروي بدأ بعد، وبالتالي لم يكن الفريق في «الفورمة» ولم يكن التنافس بدأ يسري في شرايين اللاعبين تماماً مثلما حصل للعين في البطولة الآسيوية التي خرج منها خالي الوفاض من دور الثمانية على يد القادسية الكويتي.الآن، وبعد انطلاقة الدوري بأربعة أسابيع، يمكن القول إن الأهلي أفضل بكثير من السابق وهو ما يجعل جماهيره أكثر تفاؤلاً بقدرته على تحقيق ما يصبو إليه.

الأحمر يتدرب اليوم

بعد أن اختتم تدريباته المحلية، تغادر بعثة الفريق الأهلاوية الى الكويت في الساعة الرابعة من مساء اليوم لتحط رحالها على موعد الإفطار والذي ما ان يتناوله اللاعبون ويخضعون لراحة من عناء السفر، يتوجه الفريق في نفس توقيت مباراة الغد إلى استاد المباراة ليخوض مرانه الأخير بهدف أن يعتاد اللاعبون على أرضية الملعب.

عمر جمعة