عاد فريق الملك الشرقاوي إلى العمل من جديد وبدأ تدريباته مساء أمس تحت قيادة المدير الفني الجديد رينيه ويبر ومعه عبدالله مسفر المدرب المساعد بعد أن خسر الفريق أولى مبارياته أمام الجزيرة صفر/1 تحت القيادة الجديدة، وبالرغم من أن الفريق خسر إلا أن هناك حالة رضاء بشكل عام على المستوى والأداء الذي قدمه الفريق خلال المباراة.

ويبر المدير الفني وضع يده على بعض النقاط المهمة والمحورية في الفريق والتي تؤدي بشكل عام إلى تكرار الهزائم او ضياع النقاط، وربما أهم تلك النقاط اللمسة الأخيرة فكلما كان الفريق في حالة هجوم ضاغط وتتنوع هجماته كان دائما يفتقد إلى اللمسة الاخيرة التي تترجم تلك السيطرة إلى أهداف وكان لقاء الجزيرة الماضي يحمل الكثير من تلك الفرص التي لم يستغلها لاعبو الشارقة افضل استغلال.

وعقد ويبر مع لاعبيه اجتماعا لمدة دقائق حاول خلالها شرح اسباب الهزيمة امام الجزيرة وضياع النقاط الثلاث، الا انه في الوقت ذاته هنأهم على الاداء الراقى والجاد والروح التي لعبوا بها المباراة خاصة وان الفريق كان يفتقد تلك العناصر خلال مبارياته الماضية، وعاد ليؤكد على القليل من الاخطاء الفردية التي تكلف الفريق الكثير والكثير موجها كلامه إلى مجموعة خط الظهر

خاصة وان اهم الملاحظات التي خرج بها ويبر من اداء اللاعبين هي العصبية الزائدة والشد اثناء الضغط على الدفاع وحدوث حالة عدم تركيز او تمركز خاطئ من اللاعبين بما يسمح بفتح ثغرات في صفوف الدفاع، الامر الذى اكد ويبر انه سيعالجه بشكل قاطع ونهائي خاصة وانه غير مزعج لان الاخطاء التي يقع فيها الدفاع واردة وطبيعية ولا خوف منها ،لكن المهم هو ان نتفادى تلك الاخطاء وعدم العودة اليها.

وركز ويبر خلال تدريباته على الشق البدني بعدما استشعر عدم اكتمال لياقة اللاعبين وهبوط الاداء خلال المنعطف الثاني من المباراة وتباين الاداء خلال الشوط الواحد، وهي كلها مشاكل بدنية يسعى إلى تجاوزها من اجل الوصول بالفريق إلى الشكل الأنسب له. تدريب الامس كان خفيفاً ولم يعمد الجهاز الفني إلى اعطاء اللاعبين جرعات تدريبية عالية من اجل اعطائهم الراحة الكافية التي تؤهلهم للعودة إلى التدريب بقوة ومن ثم استعادة المستوى وكان هذا واضحا خلال المران وايضاً اعطاء اللاعبين راحة سلبية اول من امس كان له مردوده الايجابي على اللاعبين.

ويبحث الجهاز الفني من الآن برنامج الفريق خلال الفترة المقبلة والتي ستشهد توقف طويل نسبيا للمسابقات المحلية بسبب الأعياد وستكون اول مشاركة رسمية للفريق يوم 3 نوفمبر المقبل امام جاره الشعب.وفي اطار الاستعداد للمباراة المقبلة يدرس الجهاز خوض عدة مباريات ودية مع فرق متدرجة المستوى بحيث يكون قد وصل إلى افضل مستوياته قبل لقائه المرتقب مع الشعب الذي يعول عليه الجهاز الفني الكثير من اجل الوصول إلى ما تتمناه الجماهير.

المدير الفني رينيه ويبر يؤكد ان فريقه يضم عناصر قوية لا بأس بها قادرة على ترجمة آمال وطموح الجماهير الشرقاوية لكن مطلوب فقط مزيدا من الوقت للتأقلم والتعود على الاسلوب الجديد وان امامه والجهاز الفني عملا كثيرا لابد من انجازه لتحقيق الهدف المنشود،

وقال ويبر انه غير مستاء من اول هزيمة له مع الفريق لان المباراة جاءت بعد وقت قصير فقط من توليه المسؤولية ولم يكن قد وضع يده على كل جوانب الفريق وسلبياته وايجابياته اضافة إلى غياب بعض اللاعبين عن مستواهم الطبيعي وتأثر البعض بالبعد عن حساسية المباريات مثل عبدالعزيز العنبرى، وقال انه مع الوقت سوف تختفي تلك السلبيات ولن تعرف طريقا إلى الفريق.

محمد نبيل