ستسرق مباراة تشلسي الانجليزي وبرشلونة الاسباني الاضواء في الجولة الثالثة من الدور الاول لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم الليلة، في وقت يواجه فيه انترميلان الايطالي شبح الخروج من المنافسة اذا تعرض لخسارته الثالثة على التوالي.
ويحل برشلونة حامل اللقب ضيفاً على تشلسي متصدر المجموعة الاولى في مواجهة قد تخطف الانفاس كما جرى في الموسمين الماضيين على ارض الملعب وخارجه، اثر المناكفات التي جرت بين اللاعبين من جهة والمدربين والحكام من جهة اخرى، ليصبح لقاء برشلونة-تشلسي العلامة الفارقة في دوري الابطال نظرا للامكانات الهائلة لبطلي اسبانيا وانجلترا.
ويتصدر تشلسي المجموعة وله 6 نقاط من فوزين على فيردر بريمن الالماني (2-صفر) وليفسكي صوفيا البلغاري (3-1) متقدما بنقطتين على برشلونة الثاني الذي سحق صوفيا (5-صفر) وتعادل مع بريمن (1-1) عندما انقذه مهاجمه الارجنتيني اليافع ليونيل ميسي من الخسارة في الدقيقة الاخيرة.
وتعرض تشلسي لحادثة مخيفة وغريبة في ان أمام ريدينغ في الدوري المحلي يوم السبت الماضي، اذ اصيب حارس مرماه التشيكي بيتر تشيك بكسر في جمجمته اثر ضربة قوية من ستيفن هانت، وتعرض بديله الايطالي كارلو كوديتشيني لاصابة قوية (ارتجاج في الدماغ وبلع لسانه) في نفس المباراة، لذا سيضطر مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو الاعتماد على الحارس الثالث البرتغالي هنريكي هيلاريو (30 عاما) الذي سيخوض لقاء اشبه بمعمودية نار، ويتخوف جمهور تشلسي من الاخير الذي اهتزت شباكه 6 مرات أمام برشلونة عندما كان لاعبا في صفوف بورتو البرتغالي و4 مرات في مواجهة مع مانشستر يونايتد، غير ان مورينيو اكد ثقته بهيلاريو: »انه حارس ذو خبرة، وواجه برشلونة مرتين، انا والفريق نثق به».
وتحدثت أخبار في الاونة الاخيرة عن خلاف بين مدرب برشلونة الهولندي فرانك رايكارد ولاعب وسطه البرازيلي رونالدينيو، لكن الاخير رد على جميع منتقديه في الاسبوع الاخير عندما سجل هدفين للـ «بلوغرانا» في مباراة اشبيلية القوية في الدوري المحلي (3-1).
غوديونسون يعود محارباً
وبإصابة مهاجمه »الفتاك» الكاميروني صامويل ايتو، سيعتمد رايكارد على الايسلندي الدولي ايدور غوديونسون الذي سيخوض مباراة عاطفية على ملعب »ستامفورد بريدج» حيث امضى 6 مواسم مع تشلسي، ويقول المهاجم الاشقر: »لا ادري كيف سيستقبلني جمهور تشلسي، لكن اتمنى ان يكون الاستقبال جيدا، فتشلسي كان جزءا من حياتي، اما الآن فكل تركيزي ينصب على برشلونة».
ويغيب عن برشلونة مدافعه البرازيلي جوليانو بيليتي المصاب في كتفه في لقاء اشبيلية الاخير.
وفي ذات المجموعة يستقبل فيردر بريمن الالماني ليفسكي صوفيا البلغاري متذيل الترتيب، بعدما سحق مواطنه بوخوم 6-صفر ليتصدر الدوري المحلي »بوندسليغا» قبل لقاء القمة مع بايرن ميونيخ يوم السبت المقبل، وطلب لاعب وسطه الدولي تورستن فرينغز عدم خوض المباراة بثقة زائدة: »مباراة صوفيا هي الاهم لنا في دوري الأبطال، بإمكاننا الفوز في المباراتين المقبلتين في وقت يتنازع فيه برشلونة وتشلسي على النقاط، ثم بامكاننا اسقاط تشلسي على ارضنا ولكل حادث حديث».
ويواجه انترميلان الايطالي شبح الخروج من الدور الاول عندما يستقبل سبارتاك موسكو الروسي ثالث المجموعة الثانية على ملعب سان سيرو في ميلانو.
وسقط الانتر في مباراتين حتى الآن أمام سبورتنغ لشبونة البرتغالي 1-صفر وبايرن ميونيخ الالماني صفر-2، وبحال خسارته مرة ثالثة سيكون تأهله إلى الدور الثاني أشبه بمعجزة.
وعلق مالك النادي ماسيمو موراتي بعد فوز فريقه على كاتانيا 2-1 يوم الاحد الماضي ليتصدر ترتيب الدوري الايطالي: »مباراة سبارتاك حسمة، كما جميع المباريات المتبقية، لدينا 4 مباريات لنفوز بها وليس 40».
ويعاني الـ «نيراتزوري» من صيام طويل لمهاجمه البرازيلي ادريانو الذي لم يسجل منذ 29 مارس الماضي في مرمى فياريال الاسباني في دوري الأبطال، لكن موراتي رفض القاء اللوم على مهاجمه الشاب: »ادريانو يمر بمرحلة دقيقة، لكنه ليس الوحيد في الفريق الذي لا يسجل، أنا واثق انه سيعود إلى طريق المرمى قريبا».
يذكر ان ادريانو لم يسجل منذ 200 يوم في مختلف المسابقات وتحديدا منذ ان هز شباك فياريال في هذه المسابقة بالذات في مارس الماضي.
ويعود إلى صفوف الانتر، الذي لم يخسر أمام سبارتاك في 4 مباريات، لاعب وسطه الفرنسي باتريك فييرا من الإيقاف، وربما مهاجمه الارجنتيني هيرنان كريسبو اذا كان لائقا بدنيا، لكنه سيفتقد إلى مدافعه فابيو غروسو ومهاجمه السويدي زلاتان ايبراهيموفيتش المطرودين في مباراة بايرن الاخيرة.
ويلتقي بايرن ميونيخ الالماني للمرة الأولى في المسابقات الأوروبية مع سبورتنغ لشبونة الذي اسقط الانتر (1-صفر) على ملعبه »جوزيه الفالادي» في الجولة الأولى. ويعاني سبورتنغ عادة مع ضيوفه الالمان فهو لم يفز في 12 مواجهة (خسر 8 وتعادل 4)، في وقت لم يخسر بايرن في البرتغال، لكنه يتجنب ذكرى لقاء بورتو البرتغالي في نهائي عام 1987 التي خسرها 1-2 على ملعب ارنست هابل في العاصمة النمساوية فيينا بهدف شهير للجزائري رابح ماجر.
الإصابات تقلق ليفربول
ويحل ليفربول الانجليزي حامل اللقب عام 2005 ومتصدر المجموعة الثالثة ضيفا ثقيلا على بوردو الفرنسي الأخير، وسيحاول مدربه الاسباني رافاييل بينيتيز محو صورة الفريق الخاسر خارج ملعب انفيلد رود، حيث فشل في الفوز خارج أرضه في آخر سبع مباريات هذا الموسم وبتسجيل أي هدف منذ أغسطس الماضي.
ويمر ليفربول محليا في مرحلة انعدام وزن فتعادل على ارضه مع بلاكبيرن روفرز ليبتعد ثماني نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر، لكن بينيتيز لا يلقي باللوم على عدم تأقلم اللاعبين الجدد القادمين في بداية الموسم كالمهاجمين الويلزي كريغ بيلامي والهولندي ديرك كويت، بل على توازن الفريق بشكل عام بين الخطوط الثلاثة، وعلى تقوية الحالة الدفاعية لمواجهة الهجمات المرتدة.
ولن تساعد اصابات لاعبي ليفربول على ملعب »بارك ليسكور»، فمشاركة دانيال اغر وروبي فاولر مستبعدة كما سيفتقد جهود قائده ستيفن جيرارد المصاب بتمزق عضلي، وربما لاعب الوسط محمد سيسوكو المصاب بكاحله.
من جهته خاض بوردو واحدة من افضل مبارياته محليا وتغلب على موناكو (1-صفر) ويرى مدربه البرازيلي ريكاردو أن على الفريق مواصلة تقديم عروضه الطيبة للتقدم في الترتيب.
وفي ذات المجموعة يستضيف غلطة سراي التركي ايندهوفن الهولندي الوصيف في اسطمبول.
ويحل روما الايطالي وصيف المجموعة الرابعة على اولمبياكوس اليوناني الثالث، ويعاني من غياب أربعة لاعبين أساسيين هم المهاجم فينتشنزو مونتيلا والمدافع الفرنسي فيليب مكسيس ولاعبي الوسط البرازيلي مانسيني والتشيلي دافيد بيتزارو. وعاد بيتزارو إلى تشيلي لأسباب عائلية، فيما يعاني الباقون من اصابات مختلفة.
ويخوض فالنسيا الاسباني متصدر المجموعة ب6 نقاط من فوزين، مباراة سهلة على ملعبه »ميستايا» أمام شاختار دونيتسك الاوكراني الاخير، حيث سيكون فريق المدرب كيكي فلوريس مرشحا لتحقيق فوزه الثالث على التوالي، في مباراة سيتواجه فيها لاعبون عدة مجددا بعد لقاء اسبانيا واوكرانيا (4-صفر) في المونديال الاخير.
