* اختتمت الجولة الرابعة من منافسات الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم التي شهدت 6 مباريات قوية ومثيرة، حيث فاز الأهلي على نده التقليدي النصر بهدفين مقابل لا شيء بعشرة لاعبين ثم نجح الأهلاوية في إتمام التعاقد مع مهاجم الشعب والمنتخب الوطني محمد راشد سرور في صفقة كبيرة تمت بدون مقابل بين الأهلي والشعب.

بسبب العلاقة القوية التي تربط الناديين في تعبير واضح بان الأسلوب النموذجي الذي تعاملت به الأطراف وراء إنهاء هذه القصة التي استمرت أكثر من عشرة شهور تكللت بالنجاح بعد أن سدد النادي الأهلي كل التكاليف للنادي السويسري لتنتهي اشهر أزمة كروية عرفتها الكرة الإماراتية منذ حكاية قصة الهروب الشهيرة للاعبين الثلاثة..

وأتمنى بان تنتهي مشكلة اللاعب راشد عبد الرحمن بالطريقة التي ترضي كل الأطراف وعفا الله عما سلف ونحن في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، ونريد أن نرى راشد يعود للعب فهو(ولدنا) و لا نريد أن نذبحه، وأعتقد أن الساعات القليلة المقبلة ستنهي هذه القضية لمصلحة الجميع..

* استعاد الوحدة قوته بفوزه على الشباب 4/ 3 وشهدت الجولة الفوز الأول للعين على دبي الصاعد 3/ 1 واستمر الوصل في الصدارة بالتعادل المثير في آخر لحظة أمام الشعب المكافح وفوز الجزيرة 1/ 0 بهدف للاعب الدولي محمد عمر وصعود الإمارات للمركز الثاني بعد فوزه على فريق الفجيرة 3/ 1.

ويتضح من خلال المسابقة في موسمها رقم 33 أن سقوط الكبار في بداية انطلاقة الدوري الذي يأخذ طابع الاحتراف بعد تطبيق الأندية للسياسة الجديدة كان مرحلة مؤقتة حيث عاد الكبار إلى الصورة مرة أخرى.

* نظرا لرغبة كل فريق في تحقيق الفوز والمنافسة بقوة على الصدارة فقد بدأت «تفنيشات» المدربين مبكرا حيث لم يأت جديدا بعد قرار نادي الشارقة بإقالة المدرب الكرواتي ستريشكو بعد تراجع نتائج الفريق وخروجه من المربع الذهبي لبطولة التعاون التي جرت منافساتها في أغسطس الماضي بمملكة البحرين.

وتراجع الفريق الذي امتاز بالجماعية إلى مستوى متواضع في الأسابيع الثلاثة الأخيرة ليكون أول الضحايا هذا الموسم و يحل بدلا منه مدرب الشباب السابق البرازيلي ويبر الذي حقق نجاحات مع الشباب قبل تعاقده مع الروماني إيلي بيلاتشي ولكن في أول مباراة رسمية مع الشارقة خسر المدرب البرازيلي أمام الجزيرة بملعبه بسبب ضعف اللياقة البدنية وغياب حالة الانضباط داخل الملعب فلا يعقل بان يغيب لاعب أجنبي (مسعود شجاعي) بسبب الإنذار الثالث.

وقد كلف النادي الشيء الكثير ونحن في البداية وهنا اشدد على سلوك اللاعبين فهل تصدقون أن مباراة الجزيرة والشارقة شهدت 9 بطاقات صفراء للفريقين في ظاهرة سلبية للغاية ولابد من تدخل الأندية لوقف نزيف البطاقات والعقوبات لأنها زادت عن حدها في الدوري المحلي بصورة مخيفة ومقلقة.. والحل بأيدي اللاعبين أولا فحركة فيصل خليل انتقدها الجميع، والإداريون ثانيا فهذه أزمة تعاني منها الأندية منذ العام الماضي ولم نر حلولا.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae