يغادر يوم الجمعة القادم 20 أكتوبر الجاري وفد اتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسية والسباق ممثلاً بالشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي، نائب رئيس الاتحاد، وبطل الإمارات في قفز الحواجز، الفارس الشيخ علي القاسمي، والمدرب عاطف شوقي إلى سبروز ميدوز في كالجاري - البيرتا بكندا ليمثلوا دولة الإمارات العربية المتحدة في نهائي بطولة العالم للأطفال لقفز الحواجز عن الفئة (أ) والتي ستقام هنالك في الفترة من 23-29 أكتوبر 2006 وذلك بعد تأهله ضمن المجموعة السابعة.
هذا وتأتي مشاركة الشيخ علي القاسمي في البطولة المذكورة إثر نجاحه في التأهل على صهوة حصانه «كلام دو جوناس» في البطولة التي نظمها الاتحاد في نهاية الموسم الماضي بنادي الشارقة للفروسية والسباق والتي جرت بتاريخ 27- 28 أبريل من العام الجاري.
تم توزيع الفرسان المشاركين في البطولة إلى ثلاث فئات (أ) و (ب) و (ج) مع اختلاف معايير كل فئة عن الأخرى، على أن يسمح للفرسان الأطفال بالمشاركة مع الخيول أو الخيول الصغيرة في كافة الفئات الثلاث المذكورة. تتألف كل فئة من منافستين من المقرر إقامتهما على ميادين مختلفة قام بتصميمها مصمم معتمد من قبل الاتحاد الدولي للفروسية.
وتتألف كل منافسة من المنافستين المذكورتين بموجب الجدول (أ) من جولتين. وفي حالة تساوي نقاط الجزاء بعد الجولتين، يتم اللجوء حينئذ إلى الوقت المسجل في الجولة الثانية، على أن تتم إقامة كلتا المنافستين في اليوم ذاته.
وطبقاً لقوانين الاتحاد الدولي للفروسية، يجوز لكل فارس أن يمثل بلده بالمشاركة في كل فئة من الفئات الثلاث. الجدير بالذكر أن الفئة (أ) التي تأهل إليها الفارس علي القاسمي ستشهد مشاركة الفرسان الأطفال ذوي الخبرة الأوسع والذين حددت أعمارهم فيها من بداية السنة التي يبلغون فيها سن الثانية عشرة حتى نهاية العام الذي يبلغون به سن الرابعة عشرة.
وفي هذا الشأن، تنص قوانين الاتحاد الدولي للفروسية على تنظيم منافسات الفئة (أ) في ميدان مفتوح بين الأول من يناير والأول من أكتوبر 2006. ويسمح للفارس المشاركة في فئة واحدة فقط من الفئات الثلاث في العام نفسه. كما يمكن للمتنافسين امتطاء حصانين أو أكثر أثناء المنافسة، إلا أنه لا يتم احتساب سوى النقاط التي يحرزها حصان واحد فقط، والذي يجب الإعلان عن اسمه قبل بدء أول منافسة وامتطائه أولاً في الجولة الأولى، كما أن النتائج التي يتم إحرازها في الجولة الثانية لا تحتسب ضمن الترتيب العالمي.
أما فيما يتعلق بالحواجز، يتضمن المضمار في الجولة الأولى من كل منافسة ما بين 10-12 حاجزا منها حاجزان اثنان مزدوجان أو حاجز واحد مزدوج وآخر ثلاثي، على أنه لن يكون هنالك حاجز مائي، بل حواجز تضم خندقاً مائياً. هذا وقد تولى تصميم المضامير مصممون مختصون تم تعيينهم من قبل لجنة الفرسان الأطفال التابعة للاتحاد الدولي للفروسية.
وستكون المضامير الخاصة بالفئتين (أ) و (ب) متماثلة، غير أن ارتفاع عرض الحواجز والسرعة أقل من تلك المحددة للفئة (ب) تشهد البطولة مشاركة 32 متنافساً في المنافسات المخصصة للفئة (أ) من أنحاء مختلفة من العالم نجحوا في التأهل لنهائي البطولة ممثلين عن بلدانهم. وينتمي هؤلاء المتنافسون البالغ عددهم (32) إلى (16) فارساً من البلد المضيف و (16) آخرين قادمين من بلدان أجنبية كان الاختيار قد وقع عليهم بصفتهم أفضل عشرة فرسان مصنفين في قائمة الترتيب النهائي للفئة (أ) بتاريخ الأول من أكتوبر، إضافة إلى أولئك الذين تم تصنيفهم كأفضل فرسان في الفئة (أ) عن كل مجموعة من مجموعات الاتحاد الدولي للفروسية ممن لم يتم إدراجهم بعد في قائمة العشرة الأوائل.
من المقرر كذلك أن يتم تنظيم نهائي البطولة باستخدام خيول مستعارة. ويضم برنامج البطولة التي تستمر على مدى أربعة أيام الإحماء في اليوم الأول، التأهيلي الأول والثاني على مدى اليومين الثالث والرابع والنهائي وحفل الختام في اليوم الرابع. وسيتأهل 50% من المشاركين في التأهيلي الأول والثاني إلى المنافسات النهائية.
الفارس الناشئ الشيخ علي بن عبدالله القاسمي الذي احتل الترتيب الثالث في قفز الحواجز هذا العام يبشر بمستقبل واعد لاحت بوادره بتحقيقه المركز الثالث في منافسات قفز الحواجز للأطفال التي أقيمت في البحرين في شهر فبراير من هذا العام.
كما قامت لجنة الفرسان الأطفال لنهائي بطولة العالم لقفز الحواجز للأطفال- 2006 بتعيين مسؤولين عن هذا الحدث الكبير، أبرزهم السيدة يولاندا ماتالانا رئيساً للجنة التحكيمية وجويلهيرمي جورج مصمماً للمضامير وستيف ستيفانز مندوباً فنياً والسيدة ايلين زاندر رئيساً للجنة الاستئناف.
