يشهد رالي ترودوس الدولي الذي يشكل الجولة السادسة من بطولة الشرق الأوسط للراليات الذي سيقام من السادس والعشرون إلى التاسع والعشرين من الشهر الحالي مشاركة جديدة لفريق «سيتي أوف اريبيا» الذي ضم في صفوفه سائقين من أبرز السائقين العرب يملكان رصيدا وخبرة كبيرة في هذا المجال ولهما باع طويل في البطولة ويقودان أحدث طراز من السيارات، هما الشيخ سهيل بن خليفة آل مكتوم الذي يجلس خلف مقود سيارة سوبارو إيمبريزا دبليو آر اكس - أس تي آي «ن12» واللبناني ميشال صالح الذي يقود سيارة ميتسوبيشي لانسر إيفوليوشن9.

وكان الفريق أبصر النور للمرة الأولى خلال رالي الأردن الدولي، الجولة الرابعة من البطولة الشرق أوسطية، في سابقة لم تألفها ساحات البطولة منذ فترة طويلة، تمثلت بإطلاق فريق مؤلف من سيارتين وقد تمكنا خلال ظهورهما الأول مع فريق «سيتي أوف اريبيا» من تحقيق نتيجة مشرفة، بعدما حل الشيخ سهيل في المركز الثاني، أما اللبناني صالح فقد حل في المركز السادس في الترتيب العام النهائي للرالي. وتكرر المشهد نفسه خلال رالي لبنان الدولي حيث تألف الفريق من 3 سائقين بعدما انضم إلى الوجهين المعتادين السائق اللبناني روجيه فغالي الذي فاز بالرالي للمرة الرابعة في مسيرته، بينما حل الشيخ سهيل في المركز الثاني بين السائقين العرب، ليضاعف من رصيده في الترتيب العام المؤقت للسائقين حيث يحتل المركز الثاني خلف القطري ناصر صالح العطية.

وسيحاول الشيخ سهيل تحقيق نتيجة جيدة تسمح له بالمحافظة على مركز الوصافة في البطولة الشرق أوسطية، وحتى انتظار خطوة ناقصة من خصمه القطري العطية للتقدم أكثر في الترتيب والمنافسة على اللقب. وكانت للشيخ الكلمات التالية: «أحب المشاركة في رالي ترودوس لأنه يظهر التأدية القيادية للسائق على حساب السيارة، ومن الجميل العودة للمنافسات في البطولة الشرق أوسطية إذ أطمح لتحقيق نتيجة جيدة تجعلني أقترب من متصدر الترتيب العام القطري العطية أو حتى مضاعفة رصيدي في المركز الثاني».

أما ميشال صالح، الذي إلى جانب كونه بمثابة الأسطورة والشمس التي لا تغيب عن ساحات بطولة الشرق الأوسط تحديداً والراليات عموماً فقد دأب دائماً على المشاركة بهذا الحدث الذي يعتمد على القيادة أكثر منه على قوة السيارة بسبب مساراته الوعرة والمتعرجة، خصوصاً عندما كان هذا الرالي جولة من بطولة أوروبا وفي بطولة قبرص المحلية ومن ثم في بطولة العالم للراليات. وسيحاول الصالح وضع حد لمجانبة الحظ له هذه السنة وقد تحدث عن مشاركته الجديدة بالقول: «أريد وضع حد لمسلسل الخيبات الذي لاحقني في الفترة الأخيرة.

بالرغم من احتلالي للمركز السادس في الترتيب العام النهائي لرالي الأردن. أجلس خلف مقود سيارة جديدة هي ميتسوبيشي لانسر إيفو9 وقد شاركت على متنها في رالي لبنان الدولي. أود شكر (سيتي أوف اريبيا) وهي إحدى مجموعات الياس ومصطفى كلداري التي تدعمني وتمول مشاركاتي، إلى جانب الشيخ سهيل».

وصرح مصطفى كلداري، الرئيس والمدير العام لـ «سيتي أوف اريبيا» قائلاً: «قامت سيتي أوف اريبيا برعاية هذا الفريق وذلك إيماناً منها بأهمية الأنشطة الرياضية وتأثيرها الايجابي على صحة الشباب. إن تشجيع الرياضيين للانخراط في أنشطة ورياضات مفيدة يعبر عن فلسفة المجموعة في إقامة جسور التواصل بين مجتمع الأعمال والمجتمع العالمي والمحلي».

وأضاف: «ستواصل سيتي أوف اريبيا دعمها ورعايتها لكل ما من شأنه تطوير النشاط الرياضي والثقافي والاجتماعي في دولة الإمارات وخارج حدودها».