* عندما يتحقق الفوز بجدارة ومع سبق الإصرار والعزيمة لفريق لعب بعشرة لاعبين لأكثر من ساعة بقليل في تماسك وتناغم، وفي مباراة قمة ذات خصوصية تنافسية وحساسية مفرطة، فإنه يستحق الإشادة ولقب البطل الذي يحمله.
* هكذا فعل فريق الأهلي الذي كان إصرار لاعبيه على تعزيز فوزهم على ندهم التاريخي فريق النصر بهدف ثانٍ حتى الرمق الأخير ذا دلالة ومغزى.
* وكذلك تأكيد على أنهم لم يعودوا يأمنون للمستديرة كرة القدم التي قد تغدر بهم في أي لحظة وتنحاز إلى منافسيهم وتمكنهم من إحراز هدف التعادل على حين غرّة وفي وقت يصعب بعده ترجيح كفتهم، خاصة أنهم كانوا متقدمين بهدفهم الذي سجله زميلهم المدافع بدر ياقوت في الدقيقة 20 بمنتهى الدقة والبراعة.
* لقد عرف الأهلاوية، رغم خشيتهم من مغامرة غير محسوبة، باندفاعهم مهاجمين بكثافة بعد طرد فيصل خليل كيف يستغلون المساحة الخالية في منطقة دفاع الأزرق التي تسبب فيها المدرب هولمان في الوقت المناسب بالكرات المرتدة والتي نتج عن آخرها هدف الترجيح والتعزيز الذي سجّله نجم الوسط الشقي المتقدم حسن علي إبراهيم في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع فقضى على أمل النصراوية في إدراك التعادل حتى مع اقتراب صافرة الحكم النهائية.
* إن سحب هولمان لصمام أمان خط الظهر كاظم علي مقابل دفعه بكل أوراقه الهجومية كان خطأ تكتيكياً ليس بنزول بديله الذي كان من المفترض الزج أكبر من ذلك، لكن بالاحتفاظ بالفيكتوري سريع التغطية.
* .. وإن كان قد رأى تغييراً ضرورياً فَلِمَ خَشِيَ استدعاء برهاني للجلوس في كنبة الاحتياطي، خاصة أنه لم يكن منسجماً كثنائي هجومي لدرجة التألق مع فرهاد مجيدي.
كلمات لها إيقاع
* إن مشكلة فريق أول من أمس كانت تكمن في عدم وجود صانع ألعاب ماهر، فعلي عباس ليس هو صلاح عباس!
* .. ولهذا كان فرهاد تائهاً وهو يتراجع كثيراً إلى الوراء باحثاً عن كرات يمررها لنفسه في الأمام ويركض خلفها!
* كان التعادل مواتياً قبل النهاية القاتلة بكثير عندما انفرد فرهاد بالمرمى الأهلاوي ونسي أنه مجيدي الهداف! وكان ممكناً عندما نزل وليد مراد وأتيحت له ثلاث فرص!
* في وجود فيصل خليل كان كامبروف في بداية المباراة خطراً متألقاً.. ولا أقول إنه صار بعد ذلك «عالة» ولكن بدا متعباً كمن لم يشف بعد من الكبد!!