* وضع الاتحاد العربي لكرة القدم فريق اتحاد جدة في أزمة حقيقية حين طلب منه اللعب في نهار رمضان أمام فريق أولمبيك خريبكة المغربي يوم الأحد المقبل بالدار البيضاء مما تسبب في جدل متواصل بين العميد والاتحاد العربي للعبة وهي الحالة الأولى التي تشهدها الكرة العربية.. وهناك لقاءات آسيوية بين القادسية والكرامة السوري في نصف نهائي دوري أبطال آسيا يوم غد بينما وافق الاتحاد العربي على تعديل موعد لقاء الأهلي المنتشي بعد فوزه المهم على نده التقليدي النصر بهدفين حيث سيلعب أمام الكويت يوم الجمعة المقبل بدلا من السبت بعد اتفاق تم بين الناديين والاتحاد العربي بموافقة الشركة الراعية خوفا من دخول أول أيام العيد يوم السبت.
* ونعود إلى الموضوع الذي طرحناه في زاوية الأمس حيث قال لي الدكتور العطار بأن النية كانت موجودة لدينا بعمل دراسة ميدانية حول هذا الجانب إلا إنني وللأسف الشديد لم أجد التجاوب!، واليوم أنشر أيضا موضوعا مهما في نفس الإطار حيث يشير الدكتور خالد بن عبيد باواكد استشاري طب الأسرة والمجتمع لصحيفة «عكاظ» السعودية إلى إنه رغم كون الصيام عبادة وحافزا للعطاء إلا أن مواصلة اللعب لمدة «90» دقيقة يعرض اللاعب لإجهاد كبير وفقدان كمية كبيرة من السوائل عبر التعرق، مبينا أن الطقس ومدى جاهزية اللاعبين يسهمان في تمكن اللاعبين من أداء المباراة بشكل جيد وبتركيز إيجابي ،فالطقس الحار قد يؤثر سلبا على الأداء ويعرض اللاعبين لإجهاد كبير عكس الطقس البارد الذي قد يساعد اللاعبين في مواصلة اللعب لشوطين بينهما فاصل استراحة يتمكنون خلاله من منح الجسد طاقة عبر الراحة.
* ويواصل القول بأن جاهزية اللاعبين لخوض المباراة لها دور إيجابي في تحفيز الجسد ويعتمد ذلك على اللياقة الجسدية والروح العالية اللتين يتمتع بهما.. وينصح الدكتور خالد المدني استشاري التغذية جميع اللاعبين بالتدريب الجيد قبل أداء المباراة ومحاولة الابتعاد عن الإجهاد غير المبرر والسيطرة على زمام المباراة دون إرهاق الجسد بشكل لا يساعد اللاعب على مواصلة اللعب لاسيما إنه يفقد كميات كبيرة من السوائل..ويطالب د.المدني جميع اللاعبين بعدم إرهاق الجسد بالأكل والدسم «السحور» ليلة ما قبل المباراة وعدم الاندفاع في تناول الإفطار لأن ذلك قد يعرض اللاعب للتلبك المعوي وضرورة عدم الإكثار من تناول السوائل دفعة واحدة.
* مثل هذه القضايا لابد لأنديتنا التي دخلت عالم ما يسمى بالاحتراف أن تدرسها جيدا وقد حاولت صحفيا في يومين متواصلين الكتابة في جانب مهم للرياضيين خلال هذا الشهر المبارك لعل الفائدة قد وصلت..لعل الفائدة قد وصلت وسلامتكم.