سيكون استاد مدينة الملك عبد الله الثاني في منطقة القويسمة اليوم الثلاثاء على موعد مع مواجهة اردنية-اردنية جديدة بين قطبي الكرة الأردنية الفيصلي حامل اللقب والوحدات في اياب الدور نصف النهائي للنسخة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي في كرة القدم.
وسيقام الدور النهائي للمسابقة الذي حدد ذهابا في 27 اكتوبر الحالي، وايابا في 3 نوفمبر المقبل.
وكان الفيصلي فاز ذهابا بهدف لعبد الهادي المحارمة على استاد عمان الدولي قبل اسبوعين وامام نحو 10 الاف متفرج، وكانت القمة التاريخية الأولى من نوعها للقطبين خارج النطاق المحلي.
وبنتيجة مباراة الذهاب، ستكون فرصة الفيصلي افضل لبلوغ النهائي اذ يكفيه التعادل فقط، في حين لا بديل للوحدات عن الفوز بفارق هدفين.
القطبان استعدا لقمة اليوم بدون كوكبة من أبرز لاعبيهما لتفرغهم خلال الفترة الماضي للمنتخب الأردني، وانضمام البعض الاخر لمنتخب الاولمبي، وكذلك منتخب الشباب.
ويفتقد الفيصلي جهود اثنين من أبرز لاعبيه هما حاتم عقل ومؤيد سليم لحصول كل منهما على انذارين، بينما يغيب عن الوحدات نجمه عامر ذيب للسبب ذاته.
يقود الفيصلي العراقي عدنان حمد الذي شدد على ثقته بلاعبيه وقدرتهم حصد بطاقة التأهل مرة ثانية الى نهائي المسابقة القارية رغم صعوبة المهمة ورغم حالة الإرهاق لمعظم لاعبيه جراء التحاقهم بالمنتخب، وقبل ذلك كانت رحلة فريقه الى نواكشوط التي شهدت تعادل الفيصلي مع النصر الموريتاني صفر/صفر ضمن ذهاب الدور الأول لدوري أبطال العرب.
وأكد حمد أن حظوظ فريقه «أقوى وأكبر رغم غياب النجمين مؤيد سليم وحاتم عقل»، لكنه «شدد على صعوبة المباراة مؤكدا على احترامه لقدرات الوحدات».
وتشكل مباراة الغد الظهور الأول للمدير الفني الجديد للوحدات، لاعبه السابق جمال محمود، الذي تسلم مهمته الأسبوع الماضي خلفا للاردني الاخر محمد مصطفى الذي أقيل بعد أيام على تعيينه بسبب خسارة مباراة الذهاب.
وقال محمود ل«فرانس برس» أن الفرصة تبدو متاحة لفريقه للاحتفال بإنجاز تاريخي وأنه واثق من إمكانات لاعبيه وحرصهم بذل قصارى جهدهم وعبر الشوطين لتحقيق الهدف المنشود. يقود المباراة طاقم حكام دولي ايراني بقيادة مسعود مرادي.
النجمة في مهمة شبه مستحيلة لبلوغ النهائي على حساب المحرق
تقام اليوم في الساعة التاسعة والنصف بتوقيت الإمارات، مباراة الإياب بين فريقي المحرق البحريني والنجمة اللبناني، في العاصمة البحرينية المنامة، ضمن منافسات إياب كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكانت مباراة الذهاب والتي أقيمت في بيروت، قد انتهت لصالح المحرق (2/ 1).
ويلعب النجمة المباراة دون أجانب، وبغياب قائد فريقه موسى حجيج الذي حصل على استغناء من فريقه والموجود حاليا في الإمارات، ودون محرك الفريق يحيى هاشم لحصوله على بطاقة حمراء في مباراة الإياب، ومع استمرار غياب اللاعب المؤثر المصاب محمد حلاوي، وقد استعد النجمة جيدا للمباراة، بقيادة مديره الفني الجزائري محمود قندوز الذي حرص على رفع مستوى اللياقة البدنية للاعبيه، ولم يهدر النجمة أي وقت فقد بدأ بتمارينه يوم وصلوه للبحرين يوم أول من أمس على ملعب الاتحاد الخارجي، وأقام أمس مرانه الأخير على استاد البحرين الوطني، وتسود أوساط اللاعبين أجواء جيدة وإيجابية، وأجمع اللاعبون على بذل قصارى جهدهم على تحقيق الفوز للتأهل للمباراة النهائية، للسنة الثانية على التوالي.
من جهته أعلن رئيس النادي محمد أمين الداعوق عن كامل ثقته بلاعبين وإمكاناتهم الفنية، وعلى قدرتهم بالفوز على المحرق في عقر داره ولا سيما بعد الجهد الضخم الذي بذلوه خلال التدريب وفي نفس الوقت وقع المدافع الدولي العراقي باسم عباس رسمياً على كشوف نادي النجمة الرياضي لدى اتحاد كرة القدم، للدفاع عن ألوانه الموسم المقبل، لكنه لن يشارك في المباراة نظرا لقوانين البطولة، ولكن الغريب في الأمر، كان عدم توقيع علاء نيروز رسميا على الرغم من توقيعه عقدا مع النجمة.
وفي المقابل بدأ فريق المحرق منذ يومين وعلى ملعبه الخارجي التدريب الفعلي للقاء المصيري بقيادة مدربه الينهو البرتغالي ويدخل المباراة بأكثر من فرصة بعد فوزه في اللقاء الأول في بيروت بهدفين مقابل هدف واحد من اجل ضمان التأهل للمباراة النهائية التي ستقام في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
وقد دخل فريق المحرق معسكراً مغلقاً لمدة يومين للاطمئنان على كافة الأمور التي يجب تهيئتها للقاء بعد تجاوز كل المعوقات والظروف، وبالأخص اطمئنان الجهاز الفني على عودة لاعبي المحرق من المنتخب الاولمبي وانضمامهم في تدريبات الفريق.
بيروت ـ حسين عبد المجيد
