أسفرت الجولة الرابعة لدوري «المظاليم» المعروف رسمياً باسم «الدرجة الثانية»، عن نتائج واقعية ومنطقية للأندية المتصدرة، ولم تشهد الجولة أية مفاجآت .. لكن الظاهرة الأكثر بروزاً في تلك الجولة كانت فشل الغالبية من الأندية التي لعبت على ارضها ووسط جماهيرها في تحقيق الفوز.
فقد عجزت 5 أندية في استغلال عاملي الأرض والجمهور وتلقت الهزيمة، وتكرر هذا السيناريو 5 مرات، منها 4 مرات تلقى خلالها اصحاب الأرض الهزيمة في لقاءات العربي وعجمان (2/ 3)، وبني ياس والخليج (1/ 3)، والرمس والذيد (صفر/2)، والعروبة والجزيرة الحمراء (1/ 2)، ومنها مرة واحدة تعادل فيها صاحب الأرض مع ضيفه وكانت في لقاء دبا الفجيرة واتحاد كلباء (1/1).
وقد كان من الممكن ان تشهد هذه الجولة مفاجأة وحيدة إذا ما نجح فريق مسافي في الحفاظ على تقدمه وواصل مسيرته في مباراة مستضيفه الظفرة بعد ان تقدم بالهدف الأول والذي انتهى عليه الشوط الأول لكن انقلاب الحال في الشوط الثاني غير مجرى المباراة تماماً وأدرك اصحاب الأرض التعادل عن طريق الخطير لوديمارد الذي فتح شهية لاعبيه ليضيفوا هدفين كفلا لفرسان الغربية التربع على الصدارة، والتي ظهرا عليها منذ الأسبوع الأول حيث حقق الظفرة الفوز في ثلاث مباريات والتعادل في مباراة واحدة ويملك 10 نقاط وهو نفس الرصيد الذي يمتلكه عجمان والخليج، لكن يأتي فارق الأهداف ليضع الظفرة أولاً ثم عجمان ثانياً والخليج ثالثاً.
وتلاحظ ان الجولة شهدت احراز 28 هدفاً واشهار الحكام لثلاث بطاقات حمراء وهي نسبة قليلة مقارنة بالبطاقات الحمراء التي نالها اللاعبون في الجولات الماضية.
قمة الأسبوع
اتجهت انظار متابعي دوري المظاليم الى مباراة العربي وعجمان والتي كانت بمثابة فك الارتباط للفريقين اللذين يمتلكان وحتى قبيل بداية المباراة 7 نقاط ولم يخيب اللاعبون ظن الجماهير الغفيرة والتي تمتعت بسهرة رمضانية رائعة حيث استطاع الأرجنتيني ميجيل مدرب عجمان ان يقود فريقه الى الفوز الثالث له في الدوري ويكسب قمة الاسبوع امام العربي 3/ 2 ليبقى عجمان في المقدمة برصيد 10 نقاط الى جانب الظفرة والخليج .. وقد كان للنجم العائد من الايقاف رزاق فرحان نصيب الأسد من الأحداث الثلاثة حيث احرز هدفين وتكفل زميله البرازيلي روجر بالهدف الثالث، أما العربي فرغم سعيه للفوز بالنقاط واحرازه لهدفين، الا انه واجه منافسا شرساً عرف مدربه كيف يوجه لاعبيه ويزيد فيهم الحماس، وقد كانت لتوجيهات ميجيل الأثر الكبير في تحقيق البرتقالي للفوز، وكسب النقاط.
تقدم وتراجع
يعتبر فريق الجزيرة الحمراء نجم الأسبوع الرابع وذلك بعد فوزه المستحق على العروبة 2/1 وتقدمه نحو المركز الخامس برصيد 9 نقاط وكان للتكتيك الذي وصفه مدرب الجزيرة الأثر الإيجابي في خطف النقاط الثلاث وزيادة الجراح داخل قلعة العروبة الذي لم يحقق أي فوز في الدوري حتى الآن على الرغم من اقالته الاسبوع الماضي للمدرب باسم حمدان واللاعب العراقي عباس حسون وتكليف صباح عبدالحسن بالاشراف على الفريق.
ونلاحظ من خلال الجولة الرابعة ان فريق رأس الخيمة يخطو بثبات وصمت نحو المقدمة وذلك بعد ان وصل حالياً الى النقطة التاسعة وفوزه الأخير على الحمرية سيعطي لاعبيه دافعا أكبر لتحقيق الفوز في بقية المباريات.
الذيد يستفيق
عاد ابناء الذيد بثلاث نقاط مهمة من ملعب الرمس وهي الأولى للفريق هذا الموسم بعد ثلاث خسائر متتالية، وبذلك يحتل الذيد المركز الثالث عشر تاركاً مراكز المؤخرة لثلاثة أندية هي العروبة والسماوي والرمس وهي من الأندية التي لا تمتلك رصيداً من النقاط حتى الآن مع العلم ان هذه الأندية لعبت مباريات الجولة الرابعة على ملاعبها ووسط جمهورها، وخسرت الرهان، حيث انهزم السماوي من الخليج 3/ 1، والعروبة من الجزيرة الحمراء 1/ 2 والرمس من الذيد صفر/2، ولا أحد يعرف الى اين يسير قطار السماوي الذي تعمقت جراحه بأربع هزائم متتالية، وتكمن مشكلة الفريق في الهجوم ويتساءل الجميع الى متى يستمر نزيف النقاط وبالنسبة للفريق العائد من الأضواء حالياً دون ان يقدم ما يقنع جماهيره ويبدو ان الحال اذا استمر على ما هو عليه فربما تكون هناك قرارات لتصحيح مسار الفريق في الجولات المقبلة.
الاتحاد والعربي خطوة للوراء
بتعادله مع دبا الفجيرة 1/1 يكون الاتحاد قد فشل في اللحاق بركب الصدارة بعد ان كان وحتى الاسبوع الثاني ضمن فرق المقدمة، لكنه خسر نقطتين خارج ملعبه بالتعادل ويحتل الآن المركز السادس، وكذلك العربي الذي كان موقفه مشابها لموقف الاتحاد، لكنه خسر امام عجمان ليبتعد عن المقدمة ويصبح في المركز السابع حالياً برصيد 7 نقاط وهو نفس الرصيد الذي تمتلكه اندية دبا الفجيرة ودبا الحصن.
حتا يتوه في الحصن
فشل حتا في تحقيق الفوز ومغادرة النقطة السادسة ومني بالهزيمة الثانية له هذا الموسم من فريق الحصن وعلى الرغم من الأداء القوي للفريق الحتاوي في المباراة إلا أن الحصن خطف الفوز وخيب لاعبو حتا تطلعات وآمال جماهيره التي اتت من أجل الفوز، ولكن لم يتحقق لها ذلك.
محمد الحسن الفضل
