ألحق الإمارات الهزيمة الثالثة على التوالي بمستضيفه الفجيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي جاءت ضمن جولات الأسبوع الرابع لدوري أندية الدرجة الأولى وخرج الصقور الخضر من المباراة بعدة مكاسب أولها كسر عقدة الفوز في المباريات التي تلعب خارج ملعبهم، حيث ظل الفريق ولموسم ونصف تنتهي مبارياته خارج ملعبه إما بالهزيمة أو التعادل، وكانت مباراة أول من أمس بمثابة كسر هذه العقدة.
أما المكسب الثاني والذي حققه الإمارات فكان اللاعبين البدلاء والشباب الذين دفع بهم المدرب وينهارد بيرث في المباراة وذلك في ظل غياب 5 من لاعبيه الأساسيين بسبب الإيقاف أو الإصابة، وقد نجح البدلاء بدرجة كبيرة في سد النقص الذي واجه الفريق وتألق كالعادة المحترفون الأجانب الذين كان لهم الفضل الأكبر في تحقيق الفوز على الفجيرة 3/ 1. وبالعودة للمباراة التي شهدها جمهور كبير نجد أن الارتباك والحذر الشديدين طغيا على بداية الشوط الأول واستمرت فترة جس النبض لأكثر من ربع ساعة خلت فيها الأحداث من هجمات تذكر عدا التسديدة التي صوبها المحترف الغيني في صفوف الفجيرة موسى ماريو ومرت بجوار القائم، ولكن بعد مرور 19 دقيقة فقط وضع اللاعب عادل درويش فريقه الإمارات في المقدمة بعد أن عالج الكرة العرضية التي وصلته من زميله الإيراني حسين الكعبي بنجاح داخل المرمى مسجلاً هدفاً أول منح لاعبي الإمارات مزيداً من الثقة.
وبدأ لاعبو الفجيرة في الدخول لأجواء المباراة بعد صدمة الهدف الأول، وحاول المحترف الإيفواري عثمان بمبا أن يقوم بعملية فردية وسط دفاعات الإمارات لكن محاولته لم تكلل بالنجاح. وضرب أصحاب الأرض حصاراً متواصلاً على جبهة الإمارات وذلك في الدقائق الأخيرة لهذا الشوط ووجد ماريو فرصة مضمونة كانت ستحفظ له ماء وجهه في المباراة لكنه أضاعها برعونة وسط صيحات الجماهير وأتاح الحكم أربع دقائق وقتا إضافيا لكن دون أن تشهد أي جديد على نتيجة هذا الشوط والذي انتهى بتقدم الإمارات بهدف عادل درويش.
شوط الأحداث... استجابة لمطالب الجماهير، أجرى البنزرتي تبديلاً أثناء فترة الراحة، حيث قام بتبديل موسى ماريو لينزل مكانه محمد ناصر الذي وجد أول فرصة بعد دخوله مباشرة لكنه أخفق في التعامل مع الكرة وأضاع مجهود زملائه في الدقائق الأولى لهذا الشوط. وشهدت الدقيقة 60 من المباراة نقطة تحول بعد أن قام الحكم محمد عمر بإشهار البطاقة الحمراء الأولى في اللقاء في وجه اللاعب هلال سعيد لتعمده الخشونة مع حسين كعبي، وبعد الطرد بخمس دقائق ارتكب مدافع الفجيرة علي راشد ركلة جزاء مع نفس اللاعب أحرز منها الإيراني رضا عنايتي الهدف الثاني للإمارات بعد أن وضع الكرة يمين الحارس علي فيروز وكان للهدف الثاني مفعوله في صفوف الضيوف الذين بسطوا سيطرة شبه كاملة على الملعب وتألق الإيرانيان كعبي وعنايتي وعادل درويش. ودفع مدرب الفجيرة بتبديل الثاني بدخول محمد عبدالله.
والمباراة تسير نحو الدقيقة 70 قضى اللاعب الإيراني حسين كعبي على آمال الفجيرة في تقليص الفارق واستطاع أن يحرز الهدف الثالث بعد أن وصلته الكرة من الناحية اليمنى ويراوغ أحد المدافعين والحارس ويضع الكرة بكل سهولة في المرمى مسجلا هدفا ثالثا أعطى الأمان لمدرب الإمارات الذي أخرج اللاعب حسين كعبي ودخل مكانه سعيد إسماعيل.
ويبدو أنهم استسلموا للهزيمة ودفع البنزرتي بتبديله الأخير والذي قضى بدخول مبارك سعيد مكان أحمد خميس.
هدف شرفي
وفي الدقيقة 86 أحرز اللاعب محمد عبدالله هدف الفجيرة الشرفي وذلك بضربة رأسية بعد أن وصلته الكرة وسط دربكة من مدافعي الإمارات، وأضاع البديل عبدالمحسن فرصة أكيدة كانت ستنهي المباراة برباعية وفي الوقت بدل الضائع ارتكبت ضربة جزاء مع اللاعب رضا عنايتي تصدى لها نفس اللاعب لكن الحارس علي ربيع تصدى لها لينتهي اللقاء بفوز الإمارات على الفجيرة 3/ 1 ويرتفع رصيده إلى 7 نقاط ويظل الفجيرة بثلاث نقاط.
الوحدة يفتح أبواب مدرسة «الفن والهندسة» 45 دقيقة فقط
استطاع الوحدة ان يستعيد الثقة الغائبة عنه وذلك بعد ان حقق فوزاً مستحقاً على حساب الشباب بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في مباراة تقاسم فيها الفريقان السيطرة عليها حيث كان الشوط الأول من جانب الوحدة فقط فيما عاد الشباب للمباراة في الشوط الثاني وشكل خطورة كبيرة على مرمى الوحدة.
في الشوط الأول فتح الوحدة مدرسة الفن والهندسة وسيطر على مجريات اللعب منذ الدقيقة الأولى بفضل التحرك الواعي للاعبين واصرارهم على اثبات انفسهم واحقيتهم بالتواجد في النادي في ظل الضغط النفسي عليهم من جانب الجماهير والإدارة بعد الأداء المتواضع في المباريات السابقة وأبلى جميع لاعبي العنابي بلاء حسناً خلال هذا الشوط ووضحت عليهم الرغبة في الفوز بالأداء القتالي داخل الملعب وظهر خط دفاع الوحدة متمسكاً وفي افضل حالاته في هذا الشوط وكذلك خط وسط الفريق بفضل تألق توفيق عبدالرزاق وعبدالسلام جمعة في الجانب الدفاعي وسرعة رد فعلهما في نقل الكرة من الدفاع الى الهجوم واستخلاصها بشكل سلس من بين اقدام لاعبي الشباب.
اسماعيل مطر لعب دور المايسترو في صفوف الوحدة وكانت لتمريراته السحرية دور مهم في احراز الوحدة لأربعة أهداف في شوط واحد.
وكذلك اختراقات عبدالرحيم «فييرا»، «جمعة سابقا»، نسبة الى اقتباس عبدالرحيم النسخة الفرنسية الأصلية من الأداء الراقي في الاختراق والمساندة الهجومية والقدوم من الخلف للأمام في سرعة فائقة كانت لها دور في ارباك دفاعات الشباب، فضلاً عن ظهور حيدر آلو علي بمستوى متميز في الجهة اليسرى وتشكيلة جبهة قوية على هذا الجانب.
الشوط الأول شهد تسجيل خمسة أهداف اربعة للوحدة في الدقيقة الثانية لتوفيق عبدالرزاق من ضربة رأس رائعة بعد عرضية نموذجية من اسماعيل مطر لعبها من ضربة ثابتة على حدود منطقة جزاء الشباب ويضيف حيدر آلو علي هدف اصحاب السعادة الثاني بعد ضغط مكثف على دفاعات الجوارح وكانت الهجمة منذ بدايتها قد صنعها اللاعب نفسه بعد ان اخترق من الجهة اليسرى وانفرد بحارس الشباب لكنه سددها في جسده لترتد الى سالم زايد الذي يعرضها داخل منطقة الجزاء ولم يجد حيدر أسهل من ان يودعها المرمى الشبابي الخالي، وفي الدقيقة 20 من هجمة مرتدة يتوغل سالم سعد ويعرض كرة للمحترف برنس تاجو الذي لعبها خليفة مزدوجة من داخل منطقة جزاء الوحدة ويكتفي عبدالباسط محمد بالمحاولة ومشاهدة الكرة وهي تسكن مرماه.
وبالرغم من الهدف الشبابي إلا أن السيطرة استمرت للعنابي وفي الدقيقة 35 يتسبب مطر في الهدف الثالث بعد ان لعب كرة عرضية اودعها عمر علي مرمى الشباب، ويعاود الفنان اسماعيل مطر تألقه ويلعب بينية متقنة لعبدالرحيم جمعة في الدقيقة 43 انفرد على اثرها بحارس الشباب ولعبها بسهولة على يساره بهدوء لتعلن عن الهدف الرابع لأصحاب السعادة الذين كان بإمكانهم زيادة غلة الأهداف لكن تم الاكتفاء بالرباعية في مرمى الشباب.
الشوط الثاني اختلف فيه شكل المباراة وتحولت السيطرة للشباب وظهر لاعبوه بشكل مغاير تماماً عما ظهروا به في الشوط الأول وتقاربت الخطوط وتماسك الدفاع وعلى العكس تماماً ظهر الوحدة بشكل مختلف أيضاً حيث تباعدت خطوطه وظهر الاجهاد على لاعبيه بسبب قلة المخزون البدني لديهم واكتفوا بالرباعية ومشاهدة لاعبي الشباب وهم يسيطرون على مجريات اللعب واختفى صالح المنهالي واسماعيل مطر وغيرهم من نجوم الوحدة.
وترجم الشباب سيطرته الى هدف ثان عن طريق سالم سعد في الدقيقة 75 من المباراة الذي سدد الكرة مباشرة بعد عرضية برنس تاجو من اليمين اعاد الهدف الثقة للجوارح وكثف الشباب من ضغطه على دفاعات الوحدة وأهدر أكثر من هدف وفي الدقيقة 72 يضيف برنس تاجو الهدف الشبابي الثالث من ضربة رأسية بعد ركنية سالم سعد واستمرت السيطرة على اللعب من جانب الشباب واعتمد الوحدة على الهجمات المرتدة واجرى الفرنسي تاردي المدير الفني للوحدة عدداً من التبديلات بهدف عودة السيطرة لفريقه فأشرك ياسر مطر بدلاً من توفيق عبدالرزاق في الدقيقة 75 وفيها اشرك حسن امين بدلاً من حيدر آلو علي وفي الدقائق الأخيرة .
شارك عبدالله النوبي بدلاً من سالم زايد.. ونجحت تبديلات تاردي الى حد ما في الحد من خطورة الشباب باستثناء تبديل حسن امين الذي كان عبئاً على فريقه بسبب المظهرية والاستعراض الزائدين في ادائه عندما يمتلك الكرة وعدم قدرته على الدفاع بشكل سليم.. وتنتهي المباراة بفوز الوحدة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة للشباب لتتنفس جماهير العنابي التي حضرت اللقاء الصعداء.
خالد إسماعيل يطالب بإعادة تقييم أداء المحترفين لضعف مردودهم
طالب خالد إسماعيل نجم نادي النصر السابق إدارة ناديه بضرورة تقييم مستوى وأداء اللاعبين المحترفين خلال المباريات الماضية وإعادة ترتيب أوراق الفريق من أجل تدارك السلبيات التي برزت خلال المباريات الأخيرة بالموسم الحالي حيث لم يظهر الفريق بالمستوى المعهود بسبب ضعف مردود اللاعبين المحترفين والذي قام أحد أعضاء مجلس الإدارة بالتعاقد معهم بمبالغ خيالية بلغت مليوني دولار للاعب فرهاد مجيدي ومليون وستمئة ألف لمواطنه ارشي برهاني.
وكشف خالد إسماعيل النقاب عن مهمة سرية قام بها إلى إيران بتكليف من الشيخ محمد بن جمعة رئيس لجنة الكرة من أجل مراقبة أداء اللاعب ارشي برهاني خلال مباراة فريقه باس أمام الفجر وشارك اللاعب خلال الشوط الثاني ولم يقدم مستوى يلفت النظر إليه ونقلت الصورة للشيخ محمد فطلب مني التفاوض المبدئي مع إدارة ناديه.
وقال: تحدثت مع رئيس النادي وعرضت 300 ألف دولار نظير التعاقد، وفوجئت به يخرج خطاباً من النادي موقعا باسم هذا العضو يعرض خلاله التفاوض بقيمة مليون ونصف المليون مما جعلني في موقف حرج فانسحبت ليقوم اثنان من السماسرة بإنهاء الصفقة، ولعلني أتساءل ،لماذا اثنان من وكلاء اللاعبين واحد من الإمارات وآخر من إيران لكي ينهيا الصفقة طالما هناك خط اتصال مباشر مع إدارة النادي.
وطالب خالد إسماعيل إدارة النادي برئاسة قاضي مروشد بضرورة مراجعة كافة أوراق الفريق لأنهم لا يتحملون مسؤولية هذه التعاقدات التي لم يوفق فيها عضو بمجلس الإدارة ومردودهم لا يتناسب مع ما صرف على التعاقد معهم، وقال إن الخسارة في مباراة أمر وارد في مجال الكرة، ولكن لابد من تدارك السلبيات حتى يسير الفريق على الطريق الصحيح الذي يصل به إلى منصة التتويج لأن في ظل الظروف الحالية سيكون أمر الوصول لذلك صعبا للغاية لوجود أمور تستحق المراجعة بشكل عام وبسببها ابتعدت عن العمل وفضلت البقاء خارج الإطار الرسمي للنادي. وهنا يأتي دور المجلس الحالي للإدارة من أجل تدارك مثل هذه الأمور حتى يسير الفريق في الطريق الصحيح للفوز بالبطولات.
تاردي: الضغوط سبب الاهتزاز في الشوط الثاني واللاعبون في حاجة لجلسات نفسية
أعلن الفرنسي ريتشارد تاردي عن رضاه عن اداء لاعبيه خلال الشوط الأول من المباراة وأكد ان الفريق ظهر بمستوى مميز وظهر جميع اللاعبين في حالة جيدة وتمسك الدفاع وتألق الهجوم وسيطر الوسط لكنه في الوقت نفسه استعجب من الأداء الذي ظهر به اللاعبون في الشوط الثاني مشيراً الى انه لا يعرف السبب في هذا الأداء المتواضع خلال الشوط الثاني من المباراة وأضاف ان اللاعبين في حاجة ماسة الى عقد جلسات نفسية معهم من اجل معرفة الاسباب التي ادت الى ظهورهم بهذا المستوى.
وقال تاردي مندهشاً انه لا يعرف ماذا فعل اللاعبون خلال المعسكر الاستعدادي للموسم الجديد بألمانيا خصوصاً في الجانب البدني وقال ان اللاعبين لا يستطيعون استكمال مباراة كاملة بنفس المستوى وهو أمر غريب على فريق كبير مثل الوحدة وقال ان الفوز كان بإمكاننا ان نجعله أسهل من ذلك لكنه تحقق والأهم النقاط الثلاث في ظل الظروف العصيبة التي يجد بها اللاعبون والضغط العصبي عليهم من جانب الجميع ومطالبتهم بالعودة في أسرع وقت.
وأكد تاردي ان فترة التوقف القادمة ستشهد محاولات الجهاز لعلاج الأخطاء والتركيز على رفع معدل اللياقة البدنية وستسعى لتكون افضل خلال القادم وعن تأخره في اشراك عبدالله النوبي في المباراة قال تاردي انه فضل ان يتأخر في الدفع بالنوبي بسبب معرفته باصابة عمر علي وطلال عبدالله وعليه ففضل عدم المخاطرة باستنفاذ التبديلات الثلاثة واللعب بعشرة لاعبين في حالة اصابة احدهم. أما عن مسألة عقده وما اذا كان مؤقتاً ام سيستمر مع الوحدة فأكد انه وقع على عقد جديد مع ادارة النادي لنهاية الموسم الحالي وهو يمارس عمله بشكل طبيعي على حسب نص العقد.
محمد الحسن فضل، مصطفى الديب



