* هل رصدت لجنتنا الأولمبية الوطنية النجاحات التي حققتها فعاليات الأولمبياد الرمضاني العاشر لنادي ضباط القوات المسلحة الذي انطلق منذ الثاني من الشهر الفضيل بالعاصمة أبوظبي؟

* نأمل أن تكون قد كلفت أحد فنييها للقيام بهذه المهمة لأن هذا الحدث الذي تم تنظيمه بهذه البراعة والدقة والخبرة في إقامة وإدارة منافسات ومباريات الألعاب التي شارك فيها أكثر من ألفي لاعب ولاعبة ليس بالأمر السهل.

* .. فهو عدد هائل من اللاعبين المواطنين ومن المقيمين ومن آخرين وفدوا من خارج الدولة جذبهم هذا الأولمبياد وتوزعوا وانتموا إلى فرق وفق هواياتهم، وتنافسوا بروح رياضية مثالية، وتعارفوا أفراداً وجماعات.. نجوماً وأبطالا، وتبادلوا الهدايا التذكارية من دبابيس وتشيرتات وشعارات خلال تجوالهم بمقر وأروقة النادي، وقبل وبعد المباريات على نحو ما يحدث داخل قرية أولمبية ينشئها أي بلد يستضيف دورة ألعاب عالمية.

* لكم أن تتصوروا كم الألعاب التي تنافس على الفوز بميدالياتها الذهبية والفضية والبرونزية هذا العدد من الرياضيين وهي سباعيات كرة القدم والرماية وكرة الطائرة النسائية والتنس الأرضي والسنوكر والبولينغ وكرة القدم الإلكترونية.

* وأن تقفوا عند كم النجاحات الإدارية والتنظيمية والتحكيمية والفنية والترويجية والإعلامية التي حققها الأولمبياد الرمضاني هذا العام والذي تعدت شهرته الحدود ونال سمعة خليجية وعربية وإقليمية أكدت مدى قدرة الإمارات وإمكاناتها في تنظيم أكبر الأحداث الرياضية الدولية.

* وراء هذا النجاح الباهر الملفت لأولمبياد نادي الضباط راعيه الذي ظل يدعمه بسخاء سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة واللواء الركن محمد هلال الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس نادي الضباط والعقيد محمد عبدالله البوشليبي رئيس اللجنة المنظمة العليا ورؤساء اللجان الفرعية والأعضاء.

كلمات لها إيقاع

* يكفي نجاحاً رصد خمسة ملايين درهم كجوائز للفائزين مما جعله أغلى وأغنى بطولة رمضانية في عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج وفي العالم الإسلامي.

kamaltaha@albayan.ae