* لماذا انقلبت الإدارة الشرقاوية فجأة على المدرب الكرواتي ستريشكو، وهي التي إن لم تكن قد فرشت البساط الأحمر لاستقباله عند مجيئه لتسلم مهمة تدريب الفريق، فقد دشّنت بداية مرحلته بإطراء غير مسبوق لإمكاناته التدريبية الهائلة.. وحملة «بروغندا» إعلامية تشيد بالصفقة التي اعتبرها الكثيرون بأنها ستكون رابحة لأنه سيحقق من النجاحات ما لم يحققه أسلافه من المدربين!!
* هل لخروج الفريق من بطولة مجلس التعاون الخليجي وإخفاقه في الوصول إلى المربع الذهبي إثر خسارته من القادسية الكويتي 2/3 كان سبباً في قرار إقالته المؤجل إلى حين العثور على بديل؟ أم لوجود خلافات مع بعض اللاعبين المهمين وعلى رأسهم نجم نجوم الفريق عبدالعزيز العنبري الذي رأى أنه غير قادر على أداء دوره القيادي في خط الوسط وبدئه في إحلال بديل أكثر حركة ونشاطاً.
* إذا كان هذان السببان أو أحدهما وراء إقالته فإنهما ليسا مبررين كافيين لإنهاء تعاقده مع النادي بهذه الطريقة، اللهم إلا إذا كانت هناك دوافع أخرى سرية لم تفصح عنها الإدارة.
* لأن الفريق كنتائج في الدوري لم يخسر مباراة واحدة من الثلاث التي لعبها حتى قبل توقف المسابقة، فقد فاز في واحدة على دبي 6/3 وتعادل في اثنتين مع الإمارات 1/1 ومع النصر من دون أهداف.
* معنى هذا أن الفريق الذي احتل المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 5 نقاط وبفارق نقطتين عن الوصل المتصدر ونقطة عن دبي الثاني انه منافس في الواجهة، وأن مستواه لا غبار عليه مما يؤكد أن القرار ليس فنياً على الإطلاق.
* عندما تعاقد ستريشكو مع الإدارة اشترط أن يكون مساعده د. عبدالله مسفر وهو مدرب منتخب سابق ومشهود له بالكفاءة، وأيضاً من خلال تدريبه لعدد من أندية الدرجة الثانية.
* فوافقت.. وانخرط في الجهاز الفني بهمة وحماس وقام بدور نشط فاعل كحلقة وصل كمواطن (ابن بلد) بين اللاعبين وصديقه الكرواتي، وتوقع لهما الجميع أن يحدثا نقلة للفريق الشرقاوي.
* فماذا حدث لكي تصل الأمور إلى حد «التفنيش» وهو آخر من يعلم؟!
كلمات لها إيقاع
* والسؤال الآن هل سيصلح العطّار البرازيلي الجديد رينيه ويبر لقيادة الفريق إلى منصة التتويج في نهاية الموسم؟
* لو لم يكن قد درّب فريق الشباب في الموسم الماضي لكانت سيرته الذاتية ترشحه لذلك!