* اللقاء الثاني لمجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الذي عقد ليلة أول من أمس واستمر ثلاث ساعات متواصلة لم «يتأفف» فيه الأعضاء من طول المدة لأنه كان مصيريا لكثير من الأمور التنظيمية التي تخص العمل في هيكل الهيئة وبحث آلية تفعيل دور موظفي الأمانة العامة وإعطائهم الفرص لمزيد من الأدوار، فقد جاء الاجتماع الذي عقد بعيدا عن مقر الهيئة مثمرا للغاية لتنفيذ سياسة العمل الشبابي والرياضي وطرح الحلول لما يواجه الساحة في ظل التوجهات الجديدة التي ستخدم هذا القطاع المهم، فالفترة الحالية هي الأنسب لتطوير الحياة الرياضية في ظل الدعم القوي الذي تلقاه المؤسسة الحكومية من قادتنا وفق توجيهات كبار المسؤولين وطرح الحلول في ضوء الإستراتيجيات بكل قطاع.
* جاء اللقاء الرمضاني مميزا من نوعه في المشاركة الفعالة بين الأعضاء برغم غياب ثلاثة منهم لأسباب خاصة فقد «علمت» بأن نقاشا مستفيضا سيطر على الجلسة الساخنة التي فتحت فيها القلوب والنوايا وتحدث الأعضاء بكل شفافية وبروح رياضية عالية ،وقد أكدت الآراء والملاحظات البناءة التي طرحوها خلال اللقاء وجود رغبة من جميع الأطراف لبناء جسور التواصل وتطويرها خاصة بعد أن أصبح صوت الرياضة مسموعا لدى الحكومة..
فكم نحن بحاجة ماسة إلى تغيير الفكرة السائدة بأن الرياضيين يأتون للاجتماعات لتنفيذ التوصيات والبصمة على القرارات ، لقد أصبحنا بحاجة للخروج برؤية وإستراتيجية واضحتين للهيئة العامة مع التأكيد على أهمية استمرار الجلسات فلا يعقل بأن تتأخر الجلسات ولفترات طويلة و متباعدة لأن ذلك لن يكون في مصلحة الرياضة الإماراتية.. فنحن مع العمل وليس مع الأقوال.
* لقاء أول من أمس ميزته أنه كان مفتوحا بين القلوب ولم يقف أي حاجز في طريقه لتناول عدد من القضايا المهمة بمنتهى الصراحة والوضوح لرسم سياسة رياضية ثابتة ووضع أهداف واضحة وتقييم الأداء والممارسة إلى جانب بحث ضرورة إعادة النظر في التشريعات الخاصة بالعمل الشبابي والرياضي والأخذ في الاعتبار التغييرات التي شهدتها الساحة الرياضية خلال اليومين الماضيين التي مازال صداها الإيجابي يتردد في الساحة الرياضية عبر المتابعة الصحفية لأبرز ما تم طرحه من قضايا تهم رياضة بلدنا،
وأتمنى من معالي عبد الرحمن العويس وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع تشكيل لجنة رقابية تتابع خطوات العمل لتحديد عمل الهيئات الرياضية بحيث تكون تحت المجهر ومحاسبة الصائمين عن العمل سواء أكانوا هيئات أو أفرادا.. ألم أقل لكم بأن الشهر المبارك دائما يأتينا بالخير والبركات، أدعو المولى بأن تتحقق أمانينا ونحن في العشر الأواخر من رمضان الكريم.. والله من وراء القصد.