مرة أخرى يضطر الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى اللجوء إلى أسلوب تقسيم فرق الدوري الممتاز إلى ثلاث مناطق تستوعب الفرق الأربعة والعشرين وذلك تحت وطأة الظرفين القاهرين الأمني والاقتصادي. في المجموعة الشمالية تلعب فرق سامراء والموصل واربيل ودهوك والسليمانية والشرطة وسيروان وكركوك بينما سيلعب في المجموعة الجنوبية الطلبة وميسان والشطرة والفرات وكربلاء والميناء والنجف ونفط الجنوب في حين ضمت مجموعة بغداد أندية الجوية والزوراء والنفط والصناعة والعدالة والكهرباء والجيش وانسحب ديالى وحل الرمادي بديلاً عنه..
وبالرغم من الظروف الصعبة التي تحيط بقطار الدوري الذي حدد الرابع والعشرين من الشهر المقبل موعدا لانطلاقه إلا أن مدربي الفرق كانوا قد شمروا منذ زمن عن سواعدهم دون أن يخفوا قلقهم كما عكسوا ذلك في تعليقاتهم على القرعة في الجريدة الرسمية للجنة الأولمبية فقد قال مدرب الطلبة ثائر احمد الذي سيلعب فريقه في المجموعة الجنوبية : الحقيقة كنا نأمل أن يكون الدوري بمعناه الحقيقي على شكل الدوري بحيث يتسنى لأي فريق مقارعة البطل ومواجهته وبذلك تكون الطريقة عادلة والفريق الذي يحمل درع الدوري مستحقاً بجدارة أما طريقة المجاميع ثبتت خلال العامين الماضيين أنها طريقة ظالمة بعد أن تألقت أندية وكان مستواها مستقراً طيلة وقت البطولة إلا أن هذا الفريق لن يوفق في مباراة واحدة تجده خارج المنافسة وبعيدا عن الدوري.
أما رئيس الهيئة الإدارية لنادي سامراء جمال الدبش فكان له رأي آخر إذ قال: رغم الظروف الصعبة التي تمر بها مدينة سامراء إلا أن فريقنا الكروي حقق الانجاز خلال الموسم الماضي وحصل على لقب الفريق المثالي وفريقنا بدأ مراحل الإعداد منذ فترات متقدمة ووصل إلى مراحل جيدة من الاستعدادات بعدما اعتمد الفريق هذا الموسم على المواهب المتواجدة في المحافظة وشباب النادي وأملنا كبير بتحقيق نفس مستوى الموسم
بغداد ـ هادي عبدالله: